واشنطن تدعو لوقف فوري للمعارك في السودان وتؤكد اقتراب “الفرصة الأخيرة”

قال مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، إن واشنطن تواصل الدفع نحو هدنة إنسانية في السودان، مشيرًا إلى مناقشات أجراها في برلين مع وزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتيس حول سبل تسهيل وصول المساعدات وخطة سلام شاملة.
وأوضح بولس، في تصريحات نُشرت على منصة “إكس”، أن المحادثات ركزت على الإجراءات المطلوبة لخفض العنف وإنقاذ الأرواح، في وقت دعت فيه الولايات المتحدة الأطراف المتحاربة إلى وقف فوري للعمليات العسكرية
وقال إن مؤتمر برلين، الذي تزامن مع مرور 3 أعوام على اندلاع الحرب، أسفر عن تعهدات مالية تجاوزت 1.7 مليار دولار لدعم الاستجابة الإنسانية، معتبرًا أن حجم التمويل يعكس القلق الدولي من تدهور الوضع.
وأضاف أن الإدارة الأميركية ترى أن استمرار القتال يفاقم الأزمة الإنسانية ويعرقل أي تقدم سياسي، مشددًا على أن وقف التصعيد شرط أساسي لتهيئة بيئة مناسبة للحوار.
وأشار بولس إلى أن المرحلة الحالية تتطلب هدنة إنسانية شاملة، وضمان وصول المساعدات دون عوائق، والالتزام بخطة سلام قابلة للتنفيذ، مؤكدًا أن الدعم الدولي لن يقتصر على التمويل بل يشمل الدفع نحو تسوية سياسية
وقال إن المجتمع الدولي يعتبر إنهاء الحرب خطوة ضرورية لوقف الانهيار الإنساني واستعادة الاستقرار في السودان.
وكان مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية قد حذّر في منشور اخر امس الجمعة من أن السودان يقترب من “الفرصة الأخيرة” لاحتواء النزاع، داعيًا الأطراف المتحاربة إلى وقف فوري للعمليات العسكرية واغتنام أي فرصة متاحة لتهدئة القتال.
الانتباهة






