عروض بملايين الدولارات تنتظر محمد صلاح بعد وداع ليفربول

سلّطت صحيفة «سبورت» الإسبانية الضوء على ما وصفته بـ«الرقصة الأخيرة» للنجم المصري محمد صلاح على ملعب «آنفيلد»، في وقت تقترب فيه رحلته مع ليفربول من خط النهاية مع إسدال الستار على الموسم الجاري.
محمد صلاح يرحل عن ليفربول نهاية الموسم
وأكد التقرير أن محمد صلاح يعيش فصوله الختامية بقميص ليفربول بعد مسيرة استثنائية حافلة بالألقاب والأرقام القياسية، رسّخت مكانته كأحد أفضل من مرّوا في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي، ورغم اقتراب لحظة الوداع، لا يزال النجم المصري محور اهتمام واسع من أندية كبرى تسعى لضمه خلال سوق الانتقالات المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن مستقبل محمد صلاح يظل مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل تعدد العروض القادمة من أكثر من وجهة، ما بين إغراءات الدوريات الخليجية، وطموحات الأندية الأمريكية، إلى جانب اهتمام أوروبي مستمر، ليبقى قراره النهائي محاطًا بحالة من الترقب والغموض.
وفي الوقت الذي يستعد فيه ليفربول لتوديع أحد أبرز نجومه في العصر الحديث، يُنتظر أن يحظى صلاح بوداع استثنائي داخل «آنفيلد»، يليق بما قدمه من بصمات لا تُنسى، سواء من الجماهير أو إدارة النادي.
ويواصل محمد صلاح تركيزه على إنهاء موسمه بأفضل صورة ممكنة، سعيًا لإضافة لحظات أخيرة تخلّد مسيرته مع الفريق، قبل أن يطوي صفحة ذهبية من تاريخه الكروي.
الدوري السعودي في صدارة خيارات محمد صلاح
وفيما يتعلق بوجهته المقبلة، كشفت الصحيفة أن الدوري السعودي للمحترفين يتصدر قائمة الخيارات المطروحة بقوة، خاصة مع استمرار اهتمام أندية مدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، مثل الهلال والاتحاد والقادسية، كما برز اسم فنربخشة ضمن سباق التعاقد مع اللاعب، حيث أكد نائب رئيس النادي، إرتان تورونوجولاري، أن محمد صلاح يُمثل أولوية كبرى ضمن المشروع المستقبلي، مع تقديم عرض رسمي لضمه.
ويظل الدوري الأمريكي لكرة القدم خيارًا جذابًا أيضًا، في ظل سعيه المتواصل لاستقطاب نجوم الصف الأول عالميًا، ما يعزز من فرص انتقال النجم المصري إلى الولايات المتحدة.
ورغم ذلك، لم تُغلق الأبواب داخل القارة الأوروبية، حيث لا يزال محمد صلاح يحظى بتقدير كبير، مع احتمالات قائمة للانتقال إلى الدوري الإيطالي، وإن كانت هذه الوجهة تبدو الأقل ترجيحًا حتى الآن.
وفي ختام التقرير، شددت الصحيفة على أن رحيل محمد صلاح، إن تأكد، لن يكون مجرد انتقال لاعب، بل نهاية حقبة استثنائية، وبداية فصل جديد يبقى عنوانه الأكبر: أين ستكون المحطة القادمة؟
اليوم السابع






