أبرز المعلومات عن فيروس هانتا بعد عودته للواجهة

عاد فيروس هانتا إلى الواجهة بعد رصد إصابات ووفيات مرتبطة به، إذ ينتقل هذا الفيروس النادر إلى البشر عبر استنشاق جزيئات ملوّثة ناتجة عن فضلات القوارض الجافة أو بولها أو لعابها، بينما تُعد العدوى عبر العضّ أو الخدش أقل شيوعًا.
ويسبب الفيروس مرضين خطيرين، أبرزها متلازمة هانتا الرئوية التي تبدأ بأعراض عامة مثل الحمى والتعب وآلام العضلات وقد تتطور إلى فشل تنفسي بمعدل وفيات يصل إلى 38%، إضافة إلى الحمّى النزفية الكلوية التي قد تؤدي إلى نزيف داخلي وفشل كلوي حاد.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الإصابات تبقى نادرة وترتبط غالبًا بالتعرض المباشر لقوارض مصابة، مشيرة إلى أن الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر وأن الخطر على العامة منخفض.
وتُقدّر الإصابات العالمية بالحمّى النزفية الكلوية بنحو 150 ألف حالة سنويًا، معظمها في أوروبا وآسيا، فيما سجّلت الولايات المتحدة أقل من ألف إصابة منذ بدء الرصد عام 1993.
ولا يتوفر علاج محدد للفيروس، وتعتمد الرعاية الطبية على التنفس الاصطناعي، والأكسجين، وغسيل الكلى في الحالات الشديدة، إلى جانب توصيات وقائية تشمل الحد من وجود القوارض وإغلاق منافذ دخولها وارتداء معدات واقية عند تنظيف فضلاتها.
وتأتي هذه التحذيرات بعد سلسلة إصابات على متن سفينة سياحية أدت إلى وفاة راكبين هولنديين وإصابة بريطاني نُقل إلى العناية المركزة، بينما تُراجع السلطات حالة وفاة ألمانية لم يُؤكد ارتباطها بالفيروس بعد.
أخبار 24






