انشقاق قيادي اخواني في تأسيس بغرب دارفور احتجاجا على اعتقالات قيادات النظام البائد

أعلن أحد أبرز قيادات الإدارة الأهلية في غرب دارفور، مسار عبدالرحمن أصيل، تخليه عن دعم قوات الدعم السريع وتحوله لمساندة الجيش السوداني، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.
وقالت المصادر إن أصيل، الذي يشغل منصب نائب رئيس المجلس التأسيسي الذي أنشأته قوات الدعم السريع في الولاية، بعث رسائل صوتية من مقر إقامته في تشاد انتقد فيها حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الدعم السريع ضد شخصيات مرتبطة بحزب المؤتمر الوطني المنحل.
وأوضحت المصادر أن أصيل كان من القيادات الاخوانية البارزة في المؤتمر الوطني، وظهر خلال الفترة الماضية كأحد الداعمين لقوات الدعم السريع قبل أن يعلن تغيير موقفه والانحياز للجيش.
وفرض الاتحاد الأوروبي والحكومة الكندية عقوبات على أصيل في يونيو 2024 ومارس 2025، على خلفية اتهامات تتعلق بدوره في أحداث العنف بمدينة الجنينة، بما في ذلك التحريض على هجمات استهدفت مجتمع المساليت.
وفي يوليو 2023، أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان فتح تحقيق في الانتهاكات المزعومة في دارفور، وتشير تقارير إلى أن أصيل مدرج ضمن قائمة تضم 3 مشتبهين، بينهم اللواء عبدالرحمن جمعة بارك الله والتجارني كرشوم.
ونقلت وكالة رويترز في تقرير عام 2023 عن أحد زعماء المساليت قوله إنه شاهد أصيل في حي دونكي منتصف يونيو 2023 وهو يتفقد مواقع مقاتلين عرب على متن سيارة لاند كروزر. بينما نفى أصيل في تصريحات سابقة أن يكون قائداً لمليشيا أو مرتبطاً بقوات الدعم السريع، محملاً المساليت مسؤولية اندلاع أعمال العنف ومؤكداً أن القوات العربية كانت ترد على هجمات تعرضت لها.
الانتباهة






