سياسية

السافنا يبرئ حميتي من الانتهاكات الميدانية ويحذر من سيناريو تقسيم السودان

اتهم القائد المنشق عن قوات الدعم السريع علي رزق الله، المعروف بـ“السافنا”، قيادة الدعم السريع بالمسؤولية المباشرة عن الانتهاكات التي رافقت الحرب، مؤكداً أن محمد حمدان دقلو “حميدتي” هو صاحب القرار الأول داخل القوة، وأن شقيقه عبد الرحيم يتحمل المسؤولية عن التجاوزات الميدانية.
وقال السافنا في مقابلة بثتها قناة الجزيرة مباشر أنه التقى بحميدتي في نيروبي قبل شهر من انضمامه إلى الجيش السوداني، وأبلغه حينها بأن مسار الحرب خرج عن سيطرته.
قال “السافنا” إن أوامر القتل خارج نطاق القانون لا تصدر من قيادة الدعم السريع، مؤكداً أن القرارات المتعلقة بالتصفية الميدانية تُتخذ على مستوى القادة المنتشرين في مناطق القتال، وليس من محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
وأوضح السافنا أن حميدتي فقد السيطرة على مجريات الحرب، مشيراً إلى أن تحركاته خارج السودان وانقطاعه عن مسرح العمليات جعلا القيادة الميدانية صاحبة القرار الفعلي في الانتهاكات التي وقعت خلال الأشهر الماضية.
وأضاف أن حميدتي “قد يكون راغباً في إنهاء القتال وانه مهتم بالسلام ”، لكنه فقد القدرة على إدارة العمليات، على حد تعبيره. وأعلن استعداده للمثول أمام أي جهة قضائية سودانية أو دولية للتحقيق في مجريات الحرب، مؤكداً أنه لم يصدر أو ينفذ أوامر قتل خارج القانون.
وأوضح السافنا أن قرارات التصفية تُتخذ على مستوى القيادات الميدانية قائلا ” قرار القتل خارج نطاق القانون يتخذه القادة الميدانيون” ، نافياً أن يكون قد عمل لصالح الجيش والدعم السريع في الوقت نفسه، وقال إن ولاءه كان واضحاً طوال فترة وجوده داخل القوة.
وكشف عن انشقاق نحو 5 آلاف عنصر معه من قوات الدعم السريع، محذراً من أن استمرار الحرب قد يقود إلى تقسيم السودان إذا لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية.
وأشار إلى أنه التقى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وأن الجانبين اتفقا على ضرورة الوصول إلى حل يوقف الحرب ويعيد الاستقرار إلى البلاد.

الانتباهة

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك