عالمية

بزشكيان: لدى إيران 15 جارا ولا يمكن محاصرتنا بسهولة

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن زيارته إلى تركمانستان تمثل فرصة لتعزيز العلاقات مع دول الجوار وتوسيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأوضح بزشكيان، قبيل مغادرته إلى تركمانستان للمشاركة في قمتين إقليميتين، أن تعدد الدول المجاورة لإيران يقلل من آثار ما وصفه بـ”الحصار البحري”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، اليوم الخميس.
وأضاف: “الزيارة تأتي بدعوة رسمية من الرئيس التركماني سردار محمدوف”، مشيرا إلى أن طهران تسعى إلى تطوير علاقات متعددة الأطراف وتعزيز التعاون مع دول المنطقة.
وحذر الرئيس الإيراني من الظروف البيئية الحالية في بحر قزوين، خاصة فيما يتعلق بالتلوث وتراجع تدفق المياه والجفاف وزيادة صيد الكائنات البحرية، مؤكدًا أن البحر يمثل ثروة للأجيال المقبلة، وأن تدهور بيئته قد يسبب مشكلات لدول المنطقة.
وأضاف أن القمة البيئية للدول المطلة على بحر قزوين ستوفر فرصة لبحث هذه التحديات، إلى جانب مناقشة قضايا التعاون في مجالات الطاقة والاقتصاد والسياسة والأمن ومواجهة ما وصفه بـ”الأحادية”.
وأكد مسعود بزشكيان أن وزراء إيرانيين يشاركون في لجان مختلفة ويجرون مباحثات مع نظرائهم، معربًا عن أمله في أن تسهم الزيارة في تعميق العلاقات مع دول الجوار وتوسيع مسارات التعاون.

وقال الرئيس الإيراني إن “الأعداء لا يستطيعون محاصرة إيران بهذه السهولة”، مشيرا إلى أن بلاده ترتبط بحدود مع 15 دولة، وأن بإمكانها مواصلة التبادلات الاقتصادية والتجارية والسياسية والأمنية عبر مسارات مختلفة.
وأعرب بزشكيان في ختام تصريحاته عن أمله في أن تحقق الزيارة إلى تركمانستان الأهداف المحددة لها، وأن تسهم في تعزيز التعاون الإقليمي بين إيران وجيرانها.
ويشهد مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، توترًا متصاعدًا على خلفية التصعيد المتكرر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من انعكاس أي تصعيد عسكري جديد على حركة الملاحة وإمدادات النفط العالمية.
وفي الوقت الذي تؤكد فيها واشنطن إحكام حصارها البحري على إيران، تقول طهران إن الوضع في مضيق هرمز لا يزال تحت سيطرتها.

وكالة سبوتنيك

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك