وسط ظلام أركويت هجوم على إمرأة ونهبها..!

الأستاذة وصال عالم، كانت عائدة من عملها في الجامعة، وهو عمل مقترن بالتحضير لمرتبة الدكتوراة التي أعدت مادتها بالفعل وحفظتها في جهاز «اللاب توب» الخاص بها..!.
كانت عودتها إلى منزلها بأركويت نحو الثامنة والنصف مساء أمس الأول، وهي كالعادة تستغل المواصلات العامة القومية من وإلى العمل ومحطتها الأخيرة هي (الشرقي)، حيث تدلف بعد ذلك إلى شارع منزلها بمربع «…..» أركويت وهو مشوار اعتادت عليه بأمن وأمان لقرابة الخمس سنوات أو أكثر..!. كانت في منتصف الطريق إلى منزلها، الشارع هادئ ومظلم نسبياً، ومع أن بعض النواصي في مثل هذه الأحياء يتجمع فيها عدد من الشباب يتسامرون ويتبادلون الأحاديث في الموضوع الأهم هذه الأيام وهو الكورة..!.
أحست بحركة سيارة وإضاءة قريبة منها، ولكن لأن الشارع به بعض الضيق أصلاً أو ضيّق نسبياً، لم تكترث ولم تشعر إلا واقتربت منها السيارة «نيسان باترول» حيث ضغطتها السيارة على جدار أحد المنازل، وبسرعة البرق هبط منها شاب مفتول العضلات تتضح من تصرفاته وسلوكياته الجريمة والمخدرات والعطالة وانعدام الرجولة والنخوة، فالمعتدى عليها أمرأة..!. لحظات وحاول هذا المعتدي أن ينتزع منها جهاز «اللاب توب» وحقيبتها وكلاهما كانا معلقين في كتفها، وحينما قاومت أخرج من جيبه سكيناً وقطع بها حزام حقيبة «اللاب توب».
وحينما حاولت أن تقاوم السكين لأنها أشجع منه، قطع يدها وأخذ «اللاب توب» وهرول ومن كان معه بالسيارة وتركها تنزف إلى أن عثر عليها بعض المارة وأسعفوها للمستشفى ومنها إلى قسم شرطة الشرقي، ليسجل البلاغ ضد مجهول..!. الأستاذة وصال التي التقاها رئيس التحرير في زيارة مجاملة لا تبدي الأسف على جرح يدها ولا على ما أصابها من خوف ورعب، ولكنها تأسف لأن رسالة الدكتوراة الخاصة بها والمفترض مناقشتها في هذين اليومين، كانت داخل جهاز «اللاب توب» المخطوف..!.
وقبل أن نقول يا بوليس نقول يا ساتر.. فقد تزايدت هذه الظاهرة.
الوطن







عادى جدا تحصل فى ارقى المدن والعواصم فى العالم ،ولكن نستنكر مثل هذا العمل الدخيل على وطننا السودان خصوصا أن السودان إلى الآن يكاد يكون محصور بين السودانيين فلذلك نستنكر مثل هذا العمل
لم نتعود منكم على الأخبار المفتولة وأنا من سكان أركويت ولم أسمع نهذا الحدث ولا أظن أن من الممكن حدوث مثل هذة أفعال في أركوت . أضف إلى ذلك أن كل من يحتفظ بمعلومت على اللابتوب لابد من وجود هاردكوبي .
دي بلطجية بالواضح كدا وشكلهم الشباب ديل ما دايرين يجيبوها علي بر يا ريتني والله لو كنت في السودان قال شايل سكينه قال هو ده بسموه راجل شايل سكينه ولمين للبنات لا حولا ولا قوة الا بالله اللهم لا تاخذنا يما فعل السفهاء منا
يابوليس ؟؟ البوليس قتلو في ابو سعد عشان تكون الوحدة جاااااااازبة
اكيد السرقة دا ود عرب . لانو لو كان جنوبي كان يارشاك بالرصاص يافجرك بي قنبلة . احمدي ربك واخدي بكيتك وداوي جرحك وربنا يصبر ويلطف بالجميع:mad:
والحكومة كالعادة نائمة..اتمنى ان يشتري كل مواطن سلاح ليدافع عن نفسه
حقيقة هذا مؤشر خطير للجريمة فى البلاد فاصبحت الحوادث تتكرر يوميا وبشكل غير معهود للجريمة فبعدما كنا نسمع عن جرائم خطف حقائب السيدات بواسطة مجرمين دائما يستغلون دراجات بخارية او ركشات ولكن الموضوع اصبح فى تطور لعدم الحسم من السلطات الامنية والعدلية ليصبح التعدى على السيدات دائما بواسطة سيارات ومن ماركات مشهورة غير متوفرة الا لميسورى الحال وكيف يستقيم من يقود سيارة بهذا المستوى ويستغلها فى خطف حقائب السيدات .فالظاهرة غريبة وتحتاج الى دراسة فالموضوع يشبه ان تكون فيه شبهة كيد والله اعلم ولماذا الكيد على رسالة دكتوراة لامراة مكافحة وطموحة ولكن دائما هذه سمات الجبناء ويا سلطات ولاية الخرطوم الحقوا الظاهرة قبل ان نصل الى اسوا من ذلك ونسال الله السلامة والحفظ لعباده من مكر المجرمين وهو خير الماكرين .
الله يجمعا فى لابتوبا . لكن انطبق عليها المثل البقول ( الفلهمه العوره شيل البطاريه فى القمره )
صاحب التعليق الذى اسمه طه هداك الله اهكذا المؤاساة لاختك المنكوبه كبر فهمك وعقلك ؟
الاخ الساعة ده ما حل لو اي زول شال ليهو سلاح علشان يدافع عن نفسو والاخ طه اركويت دي انت قايلها في المعيلق ولا شنو دي ام العاصمة
اللهم السلامة يا رب