النيلين
مصطفى الآغا

الأحد الحاسم


[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] الأحد الحاسم [/B][/CENTER]

حسبما فهمت فإن يوم الأحد سيكون حاسما لعشرات الملايين من المصريين العاشقين لكرة القدم، والذين كان لديهم أقوى دوري عربي ثم تراجع هذا الدوري للصفوف الخلفية بسبب ما مرت به مصر في السنوات الأخيرة وأشدّها إيلاما أحداث بورسعيد وحرق مقر الاتحاد المصري وأرشيفه.

الكل متفق على إقامة الدوري مثل كل دوريات الكرة الأرضية ضمن مجموعة واحدة ولكن ليس الكل متفق على مسائل مثل حقوق البث وموضوع مباريات المصري وإن كان الأهلي قد وافق على إقامتها في ملعب محايد، ولكن ماذا عن كل مباريات المصري المحروم أساسا من اللعب على أرضه لخمس سنوات، وما الذي سيقوله اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية في الاجتماع الذي سيتم عقده الأحد حول الحضور الجماهيري وهل ستكون الأعداد مُقننة ( وهو ما قد يثير مشاكل جانبية مثل الصراع على تذاكر الدخول وتحديد من سيحضر المباريات ) أم أن مصر المحروسة استعادت هيبتها وأمنها وتستطيع إقامة مبارياتها الدولية وبطولاتها المحلية على أرضها وبكامل الحضور الجماهيري ؟

أسئلة كثيرة سيتم طرحها يوم الأحد وما أتمناه أن تكون هناك إجابات واضحة وصريحة لكل هذه الأسئلة فكرة القدم المصرية يجب أن تعود لمكانتها وأَلَقِها والدوري ليس مجرد مباريات بل هو ( صناعة وأكل عيش ) لملايين المرتبطين به بشكل أو بآخر وأنا مع الفكرة التي سمعتها بإقامة كأس سوبر سعودي إماراتي مصري وربما دولة أخرى لنتابع أربعة أندية عربية جماهيرية مع بداية كل موسم وبالتالي يتعرف الجمهور العربي أكثر وأكثر على نجوم كل الدول وأنا مع احتراف اللاعب المصري عربيا ومع احتراف العربي مصريا وسبق وشاهدنا حسام غالي وعماد متعب وحسني عبد ربه في السعودية مع النصر والإتحاد وشاهدنا أبو تريكة وشيكابالا وعبد ربه في الإمارات، وإضافة لأسماء كثيرة من لاعبين وإداريين ومدربين أمثال المعلم حسن شحاتة والراحل محمود الجوهري وحسام حسن وحسام البدري ومحسن صالح الذين دربوا ويدربون في الأردن واليمن والسودان وقطر والمغرب ولكن الأعداد خفت بشكل كبير رغم أن المدربين المصريين كانوا من أوائل من درب في الخليج تحديدا وهم من ساهموا في نهضة كرتهم هناك ثم انحسرت الأعداد رويدا رويدا.

لهذا فيجب أن يقف الجميع لنصرة الدوري المصري وأن يفهم المواطن والعاشق للكرة أن الشغب يساهم في تراجع هذا الدوري وفي حرمانه هو شخصيا من حضوره وأن التعبير عن الحب وفكرة الألتراس هي لزيادة الزخم وليس لتكسير المجاديف، وأعتقد أنه يجب الاعتماد بشكل كبير على الكاميرات والتكنولوجيا الحديثة في الملاعب لرصد المشاغبين بالاسم بدلا من العقاب الجماعي للظالم والمظلوم على حد سواء.
[/JUSTIFY][/SIZE]

[email]Agha2022@hotmail.com[/email]

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


اترك تعليقا