النيلين
مصطفى الآغا

الهجوم الكاسح


[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] الهجوم الكاسح [/B][/CENTER]

أكتب هذه المقالة عقب الخسارة الثانية لمصر في تصفيات أمم إفريقيا 2015 وليس قبل اجتماع اتحاد الكرة لأنني سأكون في الطائرة عائدا من ولاية تكساس الأمريكية إلى دبي، وعادة أنا لا أنتظر ردة الفعل كي أقرر على أساسها رأيي أو قناعاتي، بل أقرر ما أريد كتابته بناء على خبرتي الإعلامية والرياضية وعمرها 32 عاما.

وسبق وكنت شاهد عيان على نهائي أمم إفريقيا في القاهرة عام 2006 وتابعت البطولة على الطبيعة وسمعت وشاهدت وقرأت وقتها الانتقادات اللاذعة التي كانت توجه نحو الكابتن حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب وحتى عندما توج الفراعنة باللقب قال البعض (الكاره) يومها إنها بطولة دعاء الوالدين وهو ما حدث في بطولتي 2008 و2010 وعندما رحل المعلم وجاء الأمريكي برادلي هدأ البعض ممن لا يعجبهم نهائيا أن يكون (ابن البلد) مدربا لمنتخب البلد، ولهذا أيقنت أن شوقي غريب سيتعرض لنقد وهجوم أقسى من معلمه حسن شحاتة وهو نفسه صرح بعد الخسارة أنه مظلوم، وأن النقد القاسي الذي واجهه كان بسبب عدم انتمائه للعملاقين الأهلي أو الزمالك.

وكالعادة بعد الخسارة يتبارى الجميع لنقد التشكيلة واللاعبين والمدرب وهو ماحدث فعلا وبطريقة ممنهجة أعتقد أن غريب سيدفع ثمنها إن عاجلا أم آجلا ولهذا وحتى لا ندخل في متاهات الجدل والجدل المضاد أقول من الآن إن المنتخب المصري بحاجة لمدرب (عالمي كبير)، ويبقى السؤال من هو هذا المدرب العالمي الكبير الذي لم يسقط في يوم من الأيام سقطات مؤلمة مع المنتخب الذي كان يدربه؟

سأعطيكم بعض الأسماء فالإيطالي كابيلو فشل مع المنتخب الإنجليزي والبرازيلي سكولاري حقق كأس العالم 2002 مع البرازيل وخرج مطرودا من تشيلسي وبعدها فضيحة السباعية الألمانية وحتى بطل العالم الحالي ألمانيا سقطت بالأربعة أمام الأرجنتين وديا وعلى أرضها ومارداونا بكل تاريخه وإنجازاته خرج من الباب الضيق يوم درَّب بلاده الأرجنتين والبرازيلي كارلوس آلبرتو باريرا أحرز كأس العالم 1994 مع بلاده وخرج مطرودا من تدريب المنتخب السعودي في أول مباراة له في نهائيات كأس العالم بفرنسا 1998 والسويدي إيركسون أول أجنبي يدرب المنتخب الإنجليزي جلس عاطلا عن العمل فترة طويلة رغم سيرته الذاتية الطويلة والعريضة.

فمن هو المدرب الذي ( ما يخرش المية ) حسب تعبيركم القادر على قيادة منتخب مصر وإحراز بطولة أمم إفريقيا 3 مرات متتالية كما فعل حسن شحاتة والوصول لكأس العالم مرة ثانية كما فعل محمود الجوهري ؟

الجواب حتما مدرب مصري ولِمَ لا يكون حسن شحاتة نفسه؟
[/JUSTIFY][/SIZE]

[email]Agha2022@hotmail.com[/email]

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


اترك تعليقا