النيلين
مصطفى الآغا

حول إنضمام الإسطورة ماجد عبدالله إلى تويتر


[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] حول إنضمام الإسطورة ماجد عبدالله إلى تويتر [/B][/CENTER]

يقول المثل إن تصل متأخراً خير من ألا تصل أبداً، والكابتن ماجد عبدالله تأخر كثيراً في دخول عالم التواصل الاجتماعي وتحديداً «تويتر» حتى الأسبوع الماضي، ولكنه وإن وصل متأخراً إلا أنه شغل الدنيا بتصريحاته التي خص صدى الملاعب بأهمها في حديث خاص في منزله، وأهمها رأيه أن على لوبيز كارو مدرب المنتخب السعودي أن يرحل، والسبب أن الرجل كان مستشاراً فنياً للاتحاد السعودي، ولم يقدم أي شيء يذكر، فماذا سيضيف عندما يتسلم المهمة وهو برأي ماجد لم يُضف شيئاً.

وأعجبني من تصريحات الكابتن ماجد قوله إن كل من هب ودب يمنح الألقاب هذه الأيام، وأنا معه في هذا الكلام، إذ تجد إعلامياً «لم يفقس من البيضة» يُطلق الألقاب يميناً ويساراً بحسب ميوله طبعاً، والمشكلة أن هؤلاء كثر حتى صاروا غالبية، فبات صوتهم مسموعاً، خصوصاً ضمن أجواء التعصب للأندية، وأعتقد أنه على الاتحاد السعودي حسم الجدل في هذه المسألة كما فعل الاتحاد الدولي (فيفا) عندما قسّم جائزة أسطورة القرن الـ20 بين بيليه ومارادونا، وأنا لا أطالب لا بقسمها ولا بتخصيصها للاعب واحد أو اثنين، بل بحسم الجدل حولها ليس فقط باستفتاء آراء الإعلاميين السعوديين، بل أولاً المدربين وتالياً الإعلاميين المحليين والعرب، وأيضاً الاعتماد على الأرقام والإحصاءات الدقيقة، وربما وضع نسبة لتصويت الجماهير ونحن نعرف أن شعبية النصر والهلال كبيرة وبالتالي لا خوف على أي من نجوم الفريقين في الصراع على لقب الأسطورة، بل الخوف على من قدموا كثيراً للكرة السعودية ولا ينتمون لأندية بحجم جماهيرية الزعيم والعالمي.

شخصياً أختلف مع الكابتن ماجد كثيراً في تصريحه حول سبب دخوله عالم «تويتر» متأخراً فهو قال بالحرف: «أنا أشوف أن أغلب الداخلين لتويتر دخلوا دون أهداف معينة، بل لمجرد إثبات أنفسهم في تويتر، وما لا يستطيعون أن يقولونه في مكان ثان يتنفسون فيه عبر تويتر، مهاترات وتعصب وشيء لا يليق بماجد».

وهنا أقول إن رؤساء أكبر دول العالم وكبار الأدباء والكتاب والشعراء والسياسيين والفنانين والإعلاميين والناس العاديين دخلوا «تويتر» منذ زمن، وأكيد أن لكل منهم هدف، وليسوا متعصبين أو يبحثون عن متنفس، وليس بالضرورة أن يكون لديهم هدف من وراء دخولهم «تويتر» لأنه وسيلة تواصل اجتماعي وسياسي وثقافي وحتى إعلاني ودعائي، وإذا كان الكابتن ماجد تأخر وهذا من حقه فهذا لا يعني أبداً أن كل من بادر سابقاً هو من ضمن الفئة التي تحدث عنها على رغم أنه استخدم عبارة «الغالبية» وليس الكل، ولكن حتى هذه أختلف معه فيها.

بكل الأحوال من المفيد جداً أن يكون لشخص بقامة وهامة ماجد عبدالله حسابه الخاص على «تويتر»، لشعبية الرجل الجارفة والكبيرة ليس سعودياً فقط بل عربياً أيضاً، والدليل أن أول تغريدة له كانت (بسم الله الرحمن الرحيم) فوصل عدد إعادة التغريدة إلى 93 ألفاً وهو رقم مهول لمن يعرف «تويتر».

ننتظر من الكابتن آراءه وتغريداته عبر «تويتر»، وأعتقد أننا جميعاً نكن له كل الاحترام والتقدير لأخلاقه وتاريخه وإنجازاته.
[/JUSTIFY][/SIZE]

[email]Agha2022@hotmail.com[/email]

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


اترك تعليقا