[ALIGN=JUSTIFY]بكين9/7(سونا) أعلن الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني ومستشار رئيس الجمهورية أن قضية دارفور قد دخلت الآن إلى مرحلة التسوية، وستستأنف المفاوضات السياسية بعد أسابيع. وأشاد د. اسماعيل في مؤتمر صحفي عقده اليوم بالفندق الكبير ببكين بالدور الكبير الذي تلعبه الصين في عملية السلام بالسودان ومساهمة الصين عبر مبعوثها الخاص لدارفور في دعم العملية السياسية، قائلا إن الصين كانت قد تدخلت في عملية السلام بدون أن يكون لها أي هدف خاص، بل انطلاقا من أهمية تحقيق السلام، الأمر الذي أكسبها ثقة عالية جدا. وأضاف أن الصين هي أكثر الدول من حيث حجم المساعدات الإنسانية التي قدمت إلى السودان، كما أرسلت إليه قوات حفظ سلام ضمن القوة الدولية المختلطة وثمن دعم الصين ووقوفها الي جانب السودان مشيراً الي تعزز العلاقات بين البلدين وتبادل الزيارات علي مستوي رئيسي البلدين التي تمت في المرحلة الماضية. وقال د. اسماعيل إن البلدين يستعدان حالياً للاحتفال في العام المقبل بالذكري الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ليأتي الاحتفال مجسداً لمتانة العلاقات واستمرارها علي مدي العقود الخمسة الماضية. وأضاف أن العلاقات الاقتصادية شهدت تطوراً ملحوظاً حيث أصبح السودان الشريك التجاري الثالث للصين في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا وأنقولاً. وحول أزمة الغذاء والمياه التي تهدد العالم أوضح السيد مستشار رئيس الجمهورية أن السودان سيكون له دور فعال في معالجة هذه المشاكل خاصة بعد اختيار السودان ضمن أربع دول لمعالجة مشكلة الغذاء في العالم خلال اجتماعات لمنظمة الفاو عقدت مؤخراً بروما. وقال إن ثروات السودان الطبيعية تحتاج الي التقنية والخبرة وتوقع أن تسد الصين النقص بحكم خبرتها الطويلة في هذه المجالات. ودعا مستشار رئيس الجمهورية في ختام المؤتمر الصحفي وسائل الاعلام والصحافة الصينية ورجال الأعمال لزيارة السودان للوقوف علي امكانياته وحقيقة المشاكل به ونقلها كما هي للمواطن والرأي العام الصيني ليقف بدوره علي حقيقة ما يجري في السودان بعيداً عن تقارير وسائل الإعلام ذات الأغراض الخفية. [/ALIGN]