منوعات
مايحدث في النيل الأزرق لم يحدث في العالم.. ولا نرفض السمراوات في القناة

رفض مدير إدارة البرامج بقناة النيل الأزرق الشفيع عبد العزيز إتهام برامج القناة بالتكرار ودورانها في نفسها، وأوضح ان هناك برامج في قنوات أمريكية وعربية تستمر لعشرات السنين والمواطن يتقبلها ويعتبرها متجددة ومتفوقة على نفسها، وأوضح الفكرة التي يمكن أن تتطور وتمشي لي قدام ولاقيه قبول ومشاهدة عالية لماذا نوقفها والدليل أن برنامج أغاني وأغاني في رمضان وجد إقبالاً كبيراً من المعلنين لحد زمن الإعلان أصبح ضعف زمن البرنامج
، وهذه لم تحدث في العالم كله. كاشفاً عن وجود شركات حجزت زمن إعلانات للعام القادم.وبحسب صحيفة فنون نفى الشفيع أن تكون النيل الأزرق تهتم بالمقدمات ذوات البشرة البيضاء دون السمراء. وأوضح لانرفض المذيعة السمراء وأعتقد أن اللون الأسمر به الحيويه التي تعكس إخضرارنا وجمالنا وإحتمال كل







قناة النيل الازق واحده من اجمل القنوات التلفزيونية والتى تجبر الانسان على التوقف عندها واعتبرها جيده من حيث البرامج المقدمة ونوعيتها وجميل جدا ان تفتح ابوابها لكل الشباب ليقدموا مواهبهم عبرها وهذه تحسب لها لاعليها … الشباب طاقة وموهبه بالتاكيد تحتاج لمن يبرزها ويرعاها وهذا ما قامت به قناة النيل الازرق بفتحها المجال للفنانين الشباب واتاحت الفرصة للمذيعين والمذيعات بتقديم برامجها اتمنى لها التوفيق وكل نجاح يصاحبة بعض الهنات وبالتاكيد القناة بما تملكه من احترافية يمكنها معالجة ذلك .. واحب ان اشيد بالمذيعة ومقدمة البرامج المتطوره رشا الرشيد بما تمكلة من ثقافة وحسن تصرف وهدوء غريب وثقة فى النفس جيده اهلها لتكون من وجهة نظرى من افضل المذيعات امنياتى ان تحافظ على تطورها وصقل ثقافتها
الأخ / ابوعبدالله انا اخالفك الراي تماماً فيما ذهبت اليه
قناة النيل الأزرق عكست وجه السودان الحقيقي بعد ان كان يتبع سياسة التهميش من قبل الفضائية السودانية والقنوات الفضائية العربية الأخرى وخصوصاً المصرية .
هل تعلم ان برامج قناة النيل الأزرق فقط مأخوذه من ثقافة السودان الأصل وليس المزيف .
وبخصوص الفنانات لا عيب ان تكون نساء السودان جميعهن مغنيات او ملحنات او داعيات.
فهذه الوجوه الملمعه كما ذكرت هي وجوه الجمال السوداني الأصيل فلا بأس ان تكون المذيعه في كامل حلتها ..
واخيراً الشفيع عاشق للجمال لعشقه للسودان الجميل فلا بأس ان يموت من اجل العشق
و الله استحى أن أشاهد النيل الازرق …لا مضمون…لا شكل … ولا طريقة تقديم . عند المشاهدة والله اتذكر الجريده الحائطيه التى كنا نصدرها و نحن فى سنه رابعه ابتائى .!!!!! هى والله معرض للوجوه الملمعه و (المضروبه بوهيه ) ليس الا …فهل يعقل يا الشفيع ياعاشق الجمال أن تصر احدى جميلات القناه أن تاريخ السودان ينقسم الى خمسه حقب تاريخيه وهذه الحقب هى :المتحف الطبيعى و المتحف القومى و المتحف……….. وهذا على امتداد اربعه حلقات من مشوار مساء الثلاثاء أو اكثر ؟؟؟؟ ياخ اتقى الله فى بنات السودان…وعليك الله بس اذكر لى اسماء ثلاثة بنات من كل بنات السودان لم تغنى فى قناة النيل الازرق؟؟!!!!!
حتى القنوات السودانية اصبحت تفرق عنصريا معقولة دى والله عجب
اقترع انوا يسموها قناة النيل الابيض فى واحد يوم حفلة زواجة وبعد التهانى لة من البناتومقارنتة لهم بعروسةقال ليهم انتوا كنتوا فين فقناة النيل الازرق بتجيب البنات ديل من فين ولكن العقدة زى البعض الذين يطالبون بالعدل والمساواةمابيخلوا زيتهم فى بيتهم ويتقاسموا ثروتهم وسلطتهم مع اهلهم وجرى وراء البنات البيض عقد
يا جماعة بياض شنو و سمار شنو ؟ دى كلها الوان ميك أب وبودرة , وما بتناسب بناتنا , بل بالعكس بتشوة الجمال الحقيقى لبناتنا ,فى حاجة المفروض السودانيين يكونوا عارفنها , الا وهى ان الجمال لا يكمن فى بياض البشرة , وانو السودانيين ما عندهم بياض البشرة دة من اصلو , وهذا لاينتقص من الجمال فى شىء,لكن للاسف اصبحت معايير انتقاء الجمال فى السودان ترتكز على بياض البشرة الذى هو بالاصل لم يخلق عندنا بالسودان , آه لو تعلمون بان ما ندعوة بياضا هو فى الواقع أسمر داكن فى الدول العربية والاسيوية ,وأسود عند الاوربيين .
و ظاهرة انتقاء قنوات السودان للبنات ذوات البشرة الاكثر تفتيحا صناعيا او الهيا وصرف النظر عن جمال الوجة والقوام وجمال العقل والموهبة ,لهو اكبر دليل على جهلنا وتخلفنا وتخلف اعلامنا. كيف لا اذا كنا ولا نزال نركض خلف العرب والعوربة لسد النقص وندعى الكمال
ونستعير من الواننا الطبيعية التى وهبها لنا الخالق و جعلنا سودانيين نسبة لسواد بشرتنا.وننعت ما هو اسود بالعبد ,ناهيك عن التمييز القبلى والعنصرى , اهذا هو المشروع الحضارى الذى كرست لة الانقاذ نفسها منذ 21 عاما؟
واللة نحن بعيدون كل البعد لان نكون اهلا لهذا السودان العظيم الجميل . ويا عجبى لقوم بدلوا راية استقلالهم براية اخرى حتى يتشبهوا بالبلاد العربية التى تنعتنا بالعبيد نسبة لسمرة بشرتنا , شعب بهذة السذاجة من السهولة بمكان ان تسلب منة اراضة فى حلايب وغيرها , وان تتغلغل فية القوى الاستعمارية وتقسمة الى عدة دويلات ,لانة شعب يستنكر هويتة واصالتة.
اللة يكضب الشينة.
وانتوا لايمين رسام كاريكاتير الحضرى ليه والله ما تكون المذيعه مزه وبيضاء زى الحليب ما تخش تلك القناه الرجل بس احرج عشان كده نفا ويا السمار راحت عليك والحكومه منعت الديانا
والله قناة جميلة وبرامجها هادفة ومتنوعة ونافس التلفزيون القومي شكر لك وعبرك كل العاملين فيها وامنياتي ان تعمل علي مدار ال24ساعة
استغرب جدا الهجوم على هذه القناة الفتية التي خرجت بالسودان من المحلية والسذاجة الى آفاق أرحب صارت تتنافس فيه حتى القناة القومية وعلى الأصح تقلدها .
هي القناة التي استطاعت ان تدق أبواب المسئولين وتخرجهم من قواقعهم وتقدمهم للمجتمع للمحاسبة قي وقت انعدمت فيه الحريات بل علمتهم كيف يتحدثون وكيف يلبسون وكيف يقدمون نفسهم للخارج ، أما بخصوص المذيعات فليس أحلى من أن نرى جيل جديد مثقف وقوي ومدعوم بكمية من العلم والمعرفة والإعداد الجيد في أي مجال يتحدثون فيه ويكفي إن مخارج الحروف عنهم سليمة مائة بالمائة ولا يخلطون بين الحروف . ولا أعتقد أن الجمال عيبا ولا اللون.
اما بخصوص البرامج الترفيهية فلا عيب في ذلك بل على العكس فقد جمعت الأسر في المناسبات حول التلفزيون وحتى البرامج الدينية والتوعوية لها عندهم نكهة خاصة ..
والله يا دولي كلامك 10000% ما عارفة كيف ح نغير معايير الجمال و تكون بعيدة عن صفاتنا العرقية ،،، كل عرق و جنس معايير جمالو بتختلف يا اخوانا و دي مسألة self-esteem برضو