ضحيتها طالب هندسة : جريمة قتل بشعة بجامعة السودان

وهكذا تتكرر الفجيعة كل يوم وتسود الجامعات بل والشارع العام احياناً (حوار السكاكين) لتحل مكان الحوار والتفاهم وحلحلة المشاكل بالتي هي أحسن . فقد عاد العنف الطلابي بأبشع صورة واقبح معانيه بعد ان حسب الناس ان انتشار التعليم وتعدد الجامعات والوعي الفضائي واستنارة الأسر كلها من الأمور التي ستقوى فضيلة الحوار والنقاش دون ان تحل الأسلحة الفتاكة مكان الكلمة وفي جامعة السودان ووسط الدهشة والذعر وتكراراً لأحداث سابقة داخل الجامعات وخارجها (ظهرت السكين) مكان اللسان وظهر الجنون مكان العقل وظهر التعصب الأعمى ليحل مكان فضيلة التسامح والتفاهم والاقناع والإقتناع .. فقد اعتدى الطالب لونجي عبد الرحمن بالسنة الثالثة زراعة بساتين على زملائه في حلقة حوار (ركن نقاش) سياسي حيث صنف المعتدي المذكور بأنه تابع لحزب البعث بينما ادى هذا العدوان القبيح الي مقتل الطالب اسامة عباس الذي صنف بأنه تابع للمؤتمر الوطني (إسلامي ) حيث اصبحت هذه المسميات وكأنها مدخلاً لسفك الدماء ووسيلة للتعصب القبيح وقد جرح في الحادث ثلاثة طلاب ونقل جثمان الفقيد اسامة الي المشرحة بالخرطوم وتجمع الزملاء والأساتذة والأهل ، ولكن تظل الجريمة قابلة للتكرار والمأساة متواصلة ، هذا وبحسب صحيفة الوطن قد نقل جثمان الفقيد دون تشريح الي منطقته بالجزيرة ليوارى الثرى هناك .







يا ناس الحاصل شنو في الدنيا
:confused:
عدم وجود الحريات واحترام خيارات الشعب السودانى وقبول الدمقراطيه الحقيقيه سوف يحول السودان الى صومال (فاعتبرو يااولى الالباب)
كيف لايكون ذالك وكل الطلبه اهم مراحل مراهقتهم فى الجامعه
تم خصم ساعه والشعب استجاب دون فهم تم خصم سنه دراسيه والحال هو الحال للشعب سكوت واستكانه
هم يعرفون ان ابن الصف الثامن ربما تبدا مراحل المراهقه واضحه فيه وابن السادس لايفهم فيها والنتيجه انحلال سلوكى
نسأل الله العقاب لأهل الحكومه السودانيه والتى ما من رزيله الا وزادت عليها الاضعاف مضاعفه وما من حسنه الأ واودتها الى الهلاك اتمسحت فينا كل الفضائل مع تجار الدين ممزيقى الأرض السودانيه
لاحول ولاقوة إلا بالله الحاصل شنو ياجماعة وطيباتي اذا ما كان في حرية ما كان حصل هذا ترك الحبل علي القارب هو السبب الخلا الناس تتفصح كدة
و الله الفراغ الفكري الذي يعيشه هذا الجيل يبشر بأشر من ذلك ، فراغ-ضياع-عدم وجود هدف واضح كلها مصائب هذا هو نتاجها.
لا والف اس لا للعنف السياسي داخل الجامعات السودانيه
زمان الرئيس الراحل النميرى قال لطلبة جامعة الخرطوم اولياء اموركم بيتعبوا وراكم لكى يوفروا ليكم المعينات للدراسة ويحرموا انفسكم من الضروريات ومنتظرنكم بفارغ الصبر وعليكم بدل العراك السياسى وضياع الزمن والدراسة والتاخير عليكم الاهتمام بالعلم وضرب لهم مثلا انذاك بان يبحثوا فى حل لمشكلة اللياصة بالزبالة كل سنة
والله لا نلوم كوادر الاحزاب السياسية بالجامعات وانما اللوم يقع علي قيادات الاحزاب السودانية معارضة وموالية لانها تعبئ كوادرها وتملي اذهانهم بلغة العنف والاساة والتجريح الشخصي وليس الحوار والنقد البناء
بالله عليكم اسئلو انفسكم في كل عام نفقد كم طالب الوطن في حوجة لة؟