كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الخرشة … أحدث أنواع المخدرات تفتك بالأطفال في أطراف المدينة


شارك الموضوع :

أن يتعاطى الكبار الحبوب المخدرة فذلك أمر خطير يهدد السلام الاجتماعي ويتطلب تضافر كافة الجهات المعنية بحماية المجتمع ،اما ان يسقط الصبية والمراهقون في براثن ذلك المرض فإن على المجتمع السلام ، بتلك العبارات بدأ شيخ احد الاحياء الطرفية بالخرطوم وهو يحكي بزفرات حري حال العديد من اطفال الحي الذين بدأت تظهر عليهم علامات الشيخوخة ، سألت الرجل ان يفصح اكثر فقال : ( لقد باتت تنتشر بين الصبية حبوب مخدرة وارتفع مستوى التعاطي وبات كثيفا ومزعجا واشار الرجل الى ان هذه الحبوب تصل للصغار من باعة وتجار وسعر الحبة الواحدة بواحد جنيه فقط وتمنح المتعاطي حالة من الخمول ويصل مدى تأثير الحبة الواحدة الى (24) ساعة بالتمام والكمال .
أحد الاطفال من الذين يتعاطون الحبوب يصل عمره بالكاد الى اثني عشر عاما اخبرني البعض بانه احد الاطفال الذين يتعاطون تلك الحبوب كان الصبي في حالة من الاعياء اقتربت منه فجفل بعيدا كررت محاولة الحديث اليه بعد ان احس بالطمأنينة نحوي قال بصوت شعرت بانه يأتيني من بعيد قائلا : ( انهم يسمون تلك الحبوب بالخرشة او الفايف) اذن عندما يقول لك احدهم بان ذاك الفتى مخروش فهذا يعني انه قد تعاطى الخرشة وليس في حالة يعي فيها ما يقول واكد الصبي انه يشتري الحبوب من احد الباعة وفجأة توقف الصبي عن الحديث ولاذ بالصمت المطبق ولما ادرت له ظهري باغتني صائحا : ( لو داير تشتري انا بجيب ليك بس بلاش الاسئلة الكثيرة دي )
وجدنا انفسنا امام احدهم يقوم بتوزيع هذه الحبوب على الاطفال والكبار معا رفض الحديث عن مصدره وقال إنها في ام درمان وبعضهم يصرفها بروشتات من الصيدليات والمستشفيات بل ان البعض لديه شهادات طبية تتيح له الحصول على الحبوب بصفة دائمة سألنا كم نريد ؟ وعندما اخرجنا الاوراق لتدوين ما يقول ولى مدبرا . احد المتعاطين وكان في صحبة البائع تحدث قائلا ان الحبوب تمنحه احساساً جميلاً وهو لا يعرف ان لها اضرارا وبحسب احد المدمنين قال ان الحبوب تمنحه احساسا جميلا وتنسيه الهموم .
الدكتور ياسر ميرغني الامين العام لجمعية حماية المستهلك وصف انتشار الحبوب المخدرة وسط الاطفال بالامر الخطير وقال ميرغني ان بعض الصيدليات لديها موظفون يتعاونون مع مافيا المخدرات، مشيرا الى ان ضعف الرقابة والتباطؤ داخل الصيدليات والمستشفيات له مردوده الخطير مطالبا بضرورة ختم الروشتة الطبية وان تكون من اصل وصورة وان لا تصرف الا بعد التأكد من صحتها ،وعاد الدكتور ياسر ميرغني للقول انه ربما كان هنالك تعاونا بين مافيا المخدرات وبعض منسوبي الصيدليات والمستشفيات .
جولة الصحافة في الاحياء الطرفية بامدرمان اكدت ان الظاهرة متنامية وقال لنا احد الصبية انهم يطلقون عليها في بعض الاحياء ( خارج التغطية) بمعنى ان من يتعاطاها يكون مستغرقا في النوم طيلة هذه المدة.

الصحافة

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        صيادلة السلاح الطبي ببيعوها في محطة عابدين
        بشيلا مجان و يبيعة برة

        الرد
      2. 2

        هنالك تقصير كبير من الجهات الرسمية والاسرة تقصير الجهات الرسمية اصحاب الصيدليات ظلوا يتاجرون ويبيعون اي شيء الغرض المال وهنالك الغبي والسازج من اصحاب الصيدليات يتصرف بكل وقاحة من الفتيات والشباب تجد شاب يقول لك هذا (فردتي ) صاحبي والغبي يعطيه كل ما يريد اما الاسرة لا تسال ولا تعرف تصرفات الابناء الكل تناسي عن مسؤوليته اتمنى من الجهات الرسمية وضع حد وعقوبة تصل اقل شيء 15 عام سجن او الاعدام لانه يقتل بلد واخطر من العدو الذي يواجههك

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس