بهادير أوزدينير ؟؟؟



شارك الموضوع :

[ALIGN=CENTER]بهادير أوزدينير ؟؟؟[/ALIGN]
لايوجد شخص عربي لا يعرف مهند أو لميس أو نور حتى ولو كان من كارهي الدراما التركية لأن شعبية هؤلاء الممثلين طغت على شعبية حتى بعض النجوم العرب بعدما إجتاحت حمى الأعمال التركية كل البيوت العربية عنما عرضت mbc مسلسلي نور وسنوات الضياع بعدها أجتاحت هذه الحمى ثلاثة ارباع القنوات العربية على مبدأ زرع جاري بطاطا فلنزرع كللنا بطاطا … ولكن بطاطا عن بطاطا تفرق طبعا …

المهم أن بطاطا تركية أصابت العلاقات التركية الإسرائيلية في الصميم فكانت القصة الشهيرة بمحاولة مساعد وزير الخارجية الإسرائيلي داني إيالون إذلال السفير التركي في تل ابيب أمام الكاميرات وهو ما استدعى غضبا تركيا نادرا مانراه من اية دولة تجاه الدولة التي تعيش فوق كل القوانين فطالب الأتراك بإعتذار مكتوب وإلا ؟؟؟ وهو ماحدث … في واقعة قد تجعل من هذا الأعتذار هو الأشهر في تاريخ الدولة العبرية التي لم تتعود أن يطالبها أحد بتقديم أي شئ ….

كل هذه الأحداث سببها قلم شخص يحمل أسم بهادير أوزدينير؟ فهو الذي كتب السيناريو لمسلسل ” وادي الذئاب ” الذي يروي قصة عميل سري تركي وتبثه شبكة تلفزيون خاصة ويفضح بدون خجل ولا وجل وبشكل غير موارب وبدون أية تلميحات جبانة جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين التي يمكن تدريسها في الجامعات والمدارس كامثلة على جرائم الحرب ..

بهادير هذا قرر أن يسدد ضربة جزائ أخرى في شباك الصلف الإسرائيلي وسيكت قصة فيلم جديد يحمل أيضا إسم وادي الذئاب سينتهي منه هذه السنة وسيزيد فيه جرعة الأنتقاد للجرائم الإسرئيلية وسيظهرها كما هي ” حسب تعبيره ” دولة تستخف بكل القيم الإنسانية واضاف ” ما نقوم به هو الخيال أما ما ذا نسمي ما يقومون به ؟ واقصد جرائمهم ضد الإنسانية ؟ هل نقول إنه أمر واقعي ؟؟؟

هو واقعي ونص ولكن من هو ذاك الجرئ الذي يمكن أن يقع في المحظور الدولي ويتجرأ وينتقد دولة إسرائيل” الديموقراطية والتي يتم أنتخاب حكامها بناء على وعيدهم وتهديدهم بقتل المزيد من أبناء فلسطين وقضم المزيد من أراضي هذا البلد المنكوب بهم منذ ستين عاما ويزيد ” ….

هي دعوة من مواطن عربي مازال فيه بعض من غضب لكل القنوات العربية لتعرض وادي الذئاب كما سبق وعرضت أعمالا عربية عالجت قضيتنا المركزية ( فلسطين ) وابقت هذه القضية عالقة في أذهان أجيال السيدي والديفي دي والآي بود والهشّك فشّك ….

مدونة مصطفى الآغا MBC
Agha70@hotmail.com

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.