ثقافة وفنون

خلف الله حمد … وطن لثقافة تواصل الأجيال…!!!


[SIZE=5]من أبناء الدبيبة نشأ وترعرع فيها … وتميز من صغره بجمال صوته وذكاءه الخارق وتميز أيضا بقدرة غير عادية على الحفظ وفيما بعد تميز بقدرة فائقة على التلحين ثم بدأ بترديد الأغاني مع أصحابه وشاركه العم الشيخ الشهير بـ قرقوش وكونا ثنائي معاً ثم انتقل خلف الله حمد إلى الخرطوم وأصبح يغني في الخرطوم 3 وأم درمان وفي نهاية الخمسينات ذهب حمد لإجازة صوته في بيت الإذاعة..
اشتهر خلف الله حمد بأغنية الكنداكا وهي واحدة من الأعمال الخالدة التي يعرفها جيل بعد جيل لأنها أغنية فيها الكثير من جداً من المؤثرات الصوتية البعدية لأصوات الكورس الخلفي الذي يردد خلفه ماسك الزمن الإيقاعي للحن وكذلك صوت خلف الله الملتهب بالنبرة التطريبية العالية وملامح الكوميديا والمسرح في هذا الصوت ..ومن الأغاني المشهورة جداً لخلف الله حمد (أنا ليهم بقول سلام) وهذه الأغنية لن تندثر أبدا داخل وجدان الشعب السوداني لما تبثه فيه من حماس وكتبتها الحبوبة (زينب بت محمد ود موسي ود بابكر ود ضحوي) رحمها الله ومن أشهر أغنياته (ظبي الحجرة وينو الليلة نسيم السحر حبيب لي من أم در- غنيت بحر القول وبنات البقعة- والأغنية الشهيرة أنا ما معيون صباح خيالي فيك نوارة قريتنا وأيضا جاهل وديع مغرور من جمالو وراني أسحار فارس الحديد والنرجس المدلل ) لذلك خلف الله حمد هو سفير الأجيال والأغنية السودانية..
[/SIZE] صحيفة فنون



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *