كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

تنفيذ حكم الإعدام على فتاتين قتلتا طفلاً رجماً بالحجارة


شارك الموضوع :

نفذت سلطات السجن الاتحادي أمس عقوبة الإعدام شنقاً حتى الموت على فتاتين أدينتا بقتل طفل انتقاماً من والدته، وجاء التنفيذ بعد تأييد كل المحاكم عقوبة الإعدام التي أصدرها مولانا عماد شمعون، قاضي محكمة جنايات حي النصر، الذي نظر في القضية التي دونتها شرطة المنطقة في مواجهة الفتاتين اللتين اتهمتهما والدة الطفل الذي يبلغ من العمر (4) سنوات بقتله رجماً بالحجارة، وتمثلت قضية الاتهام التي أفضت إلى إدانة الفتاتين بأن المتهمة الأولى صديقة والدة الطفل المتوفي ولديها حبيبها الذي كانت تعتقد بأن الثانية تغويه عليها وتسعى إلى فصل تلك العلاقة، وأن عدة مشاجرات وقعت بينهما في هذا الشأن آخرها كان قبل الحادثة بأسبوع، حيث تناقشا في مناسبة جمعتهما سوياً وفضت بتدخل الحضور حتى جاء يوم الحادثة عندما خرجت الشاكية ومعها أطفالها وأوصلتهم إلى الروضة ثم ذهبت للعمل في خدمة أحد المنازل، وصادف في غيابها أن عاد الأطفال وبينهم القتيل بعربة الروضة لتجده المتهمة وصديقتها المتهمة الثانية فاقتادتا الطفل وذهبتا به إلى منطقة الأزهري وأدخلاه في عمارة تحت التشييد حيث رجمتاه بالحجارة حتى فارق الحياة وانصرفتا تاركتين جثته في مكان الحادث، وعند عودة الشاكية افتقدت طفلها وأخذت تبحث عنه ليومين ولم تجده ليخبرها أحد الشبان بأنه شاهد المتهمتين تحملان الطفل وتعبران به طريق الأسفلت وأكد ذلك بأنه نبهما لمراعاة السيارات العابرة، لتوجه الشاكية الاتهام إليهما وتقوم الشرطة بالقبض عليهما وإخضاعها للتحقيق الذي اعترفتا فيه بارتكابهما للجريمة، وأرشدتا على الجثة التي كانت قد قضت (3) أيام في مكانها لتأمر النيابة بإحالتها إلى المشرحة فيما باشرت الشرطة تحرياتها في الحادثة باستجواب الشاب الذي أرشد عليهما وتدوين اعترافاتهما القضائية ليرفع بعد اكتمال التحقيق ملف الدعوى للمحكمة تحت اتهامات تتعلق بالاشتراك في القتل، وقدم الاتهام قضيته التي ساعدت المحكمة في أن تصل إلى قرارها بتوقيع عقوبة الإعدام شنقاً حتى الموت عليهما الأمر الذي تم تنفيذه.[/SIZE]

الأهرام اليوم

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        (ولكم فى القصاص حياة يا أولى الالباب)

        الرد
      2. 2

        اكيد ديل الجماعه اياهم نسال الله ان يخارجهم مننا بالسلامه ليس بعد الكفر ذنب !!!!!!!!

        الرد
      3. 3

        [SIZE=5][COLOR=#0080FF]بعد القصة الطويلة دي القارئ ما بصل لدوافع الجريمة[/COLOR] [/SIZE]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس