تحذير من سقوط قمر اصطناعي بالسودان على مساحة تتراوح بين «400» إلى «500» كلم

وأكدت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» أن القمر الاصطناعي الأميركيUARS سيندفع بسرعة ثمانية كلم في الثانية الواحدة. وقال د. أنور محمد عثمان الراصد الفضائي بمركز البحوث، لـ «الشروق» إنه لا يمكن تحديد المكان الذي سيقع فيه القمر «يو. ايه. آر. إس» الذي انتهت صلاحيته منذ عام 2005م، إلا قبل ساعتين أو ثلاث ساعات فقط من سقوطه، وهو ما يعني صعوبة التقليل من مخاطره. وأشار إلى أن عدداً كبيراً من أجزاء القمر سينفجر داخل الغلاف الهوائي، لكنه توقع سقوط «26» قطعة منه مصحوبة بألسنة نارية مما ينذر بخطر الحرائق التي تهدد الملايين، على مساحة تتراوح بين «400» إلى «500» كلم وقال عثمان إنه إذا تسبب سقوط القمر في أية خسائر، فإن على الدولة التي تمتلكه دفع تعويضات كبيرة للدولة المتضررة. وحذَّر السكان من لمس أحد الأجزاء حال سقوطه في منطقة مأهولة بالسكان لأنها قابلة للانفجار.
[/SIZE][/JUSTIFY]
الانتباهة







هذه حرب ليس الا – يسمونه سقوط قمر اصطناعي او يسمونه انتهاء صلاحية مركبة فضائية- اؤكد جازما من استطاع ان يرسل مركبة للفضاء يتسطيع تفجير القمر قبل وقوعه – لكن قصدا يريدون ضرب عصفورين بحجر – “خرابة تقتل عدو” واشك انه اذا لطف الله ولم تقع هذه الكارثة فان امريكا سوف ترسل صاروخ لضربنا وتقول قمر متهالك – ولا استبعد اسنغلال الفرصة من قبل اخرين كذلك لضرب السودان وطبعا يعجبك وزير دفاعنا فقط في التحليل الممجوج – من هذه اللحظة على الحكومة اتخاذ الاجراءات التي تحمي مواطنيها وهذا حق لهم واذا وزير الدفاع مش قادر يستقيل اليوم قبل بكرة وعلى الاجهزة الاعلامية ووزارة الخارجية الاستيطاح من الامر – لانه احيانا- يتم اطلاق اشاعة كفزاعة لتحصيل هدف معين واثارة البلبلة بالبلد ليعطوا انطباع لمن يفكر في القدوم للسودان – سواء كان سائحا او مستثمرا الا يقدم – للان لم ارى اي جهة تتحرك كان الامر لا يعنيينا- رجاء يا اهل النيلين اطلاق دعوة بصدق لتحريك الراي العام لوقف هذه المهازل – نريد ان نرى بلدا قويا مهابا ومصانا حتى من نفايات العدو
هذا رقمي للتفاعل من اجل هذه القضية
احمدعمر كحيل 00971501107464
والله ده ياهو الفضل يا نشوف فيكم يوم
الله المستعان
بسم الله الرحمن الرحيم
بصراحة الكلام ده عبارة عن هدف مخطط من سنه 2005م من الشعب الأمريكي ضد الشعب السوداني , لأن القمر مخطط سقوطه في السودان فقط أكيد بهدف , والامريكان وظنهم إننا نهاب الموت ونخافه فنحن لا نخاف إلا من خالقنا وهو الله سبحانه وتعالى , وكلنا سنحمي وطننا ونقف معه ومعا ضد من يكرهنا …