[SIZE=5][JUSTIFY]قللت الحكومة السودانية من تحذيرات الرئيس الأمريكي باراك اوباما بان إدارته ستمارس (ضغطاً إضافياً) على الخرطوم إذا لم تتعاون مع الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في البلاد . و طالب الناطق الرسمي للخارجية السفير العبيد مروح الحكومة الأمريكية بالتعبير عن حرصها على إستقرار السودان عملياً بالضغط على الحركات المتمردة في دارفور و النيل الأزرق و جنوب كردفان لتكون الحركات جزءاً من العملية السلمية و قال مروح أمس الجمعة ان تصريح الرئيس الأمريكي لا جديد فيه و انه يعبر عن السياسة الأمريكية ذاتها و ان التصريح لا يقدم قراءة جديدة مشيراً الى ان الحكومة السودانية ظلت الأكثر حرصاً على استقرار السودان بدليل إجرائها لاستفتاء جنوب السودان و اعترافها بدولته و كان اوباما قد قال في إجابته على أسئلة قدمت إليه عبر موقع (يوتيوب) (You Tube) على الانترنت ان الولايات المتحدة و الأمم المتحدة و دولاً أخرى تعمل من اجل التوسط في سلسلة اتفاقات لتحقيق الاستقرار في السودان و السماح بعودة اللاجئين الى ديارهم في دارفور . و أضاف اوباما : (نواصل ممارسة ضغط على الحكومة السودانية ، و إذا لم يبدوا روحاً تعاونية في هذه الجهود عندئذ فسيكون من المناسب لنا استنتاج ان أسلوب التواصل غير ناجح و ان علينا ان نمارس ضغطاً إضافياً على السودان من اجل تحقيق أهدافنا) . لكنه أضاف انه يأمل : (ان نتمكن من التوسط في اتفاقات مع جميع الأطراف المعنية للتعاون مع مأساة إنسانية هائلة في تلك المنطقة) .[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الأهرام اليوم
اوباما رئيس غير صادق وهو موظف لدى الموساد الأسرائيلى لا وعد له ولا عهد له بل يقول كلاما وبنهرة من الموساد يتراجع عن عهده ووعده وهو وضعه فى الحكم اصعب من وضع السودان امام الصهيونية لأن السودان قادر ادافع عن نفسه ويقف بكل جرأة امام الصلف الصهيونى ولكن اوباما لا يستطيع ان يقف فى وجه الموساد بل يلبى الطلب ويتراجع عن قراره بكل سهولة وبدون خجل . اوباما لم تكن لديه سلطة على السودان ولا أى رئيس أو مسؤل امريكى ما دام امريكا يحكمها الموساد . فيا اوباما اهل السودان شرفاء واحرار ولم يكونوا مملوكين أفهمت يا …….
والله لو كرهنا حكومة المؤتمر لدرجة شنو ما ممكن نتعاطف معاك يا افاق وكذاب