سياسية

السكرتير العام للحزب الشيوعي يقرر التخلي عن قيادة الحزب

[SIZE=5]فجر الأستاذ محمد إبراهيم نقد السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني مفاجأة داوية ، وقال إنه قرر ترك قيادة الحزب خلال الفترة القادمة، وكشف في حوار عن عدم رغبته في الاستمرار في قيادة الحزب الشيوعي بعد انعقاد المؤتمر العام للحزب مشيراً في ذات الوقت إلى أن الحزب لن يتخلى عن قياداته التاريخية من أجل الحفاظ على وحدته وتماسكه قاطعاً بأن حزبه ما زال متمسكاً بالماركسية كموجه نظري يتم التكيف معه حسب الواقع السوداني مبيناً أن الحزب الشيوعي ما زال موجوداً وسط النقابات العمالية وينافس المؤتمر الوطني على المراكز القيادية وقال إن الحريات السياسية المتاحة حالياً تسمح للأحزاب بافتتاح الدور وممارسة نشاطها بصورة علنية وقانونية وامتلاك الصحف السياسية واستدرك إلا أن ذلك غير كافٍ مؤكداً أن أحزاب المعارضة سوف تواصل نهجها الهادف لإسقاط النظام عبر المظاهرات الشعبية السلمية ووصف نقد من يتحدثون عن فقدان الجماهير الثقة في الأحزاب بأنهم لا يفهمون السياسة وقال إن الحزب الشيوعي بدأ في وقت سابق اتصالات مع المؤتمر الوطني على مستوى عالٍ ولكنه قرر ايقافها بعد تقييم نتائجها.
[/SIZE] آخر لحظة

‫8 تعليقات

  1. بعد شنو كان من زمان تعمل كده وتانى حزبك زاتو وينو اخير كلكم تقدمو استقالتكم وتلقو الحزب لانو اصلا مامنو فايده ولاقدم شى للسودان غير الكلام والاركان فى الجامعات يعنى كلام فى كلام فى كلام

  2. [SIZE=5]كثر الحديث عن تكدس وكنكشة القيادات يقال نقد راجل شهم وسوداني يحمل المعنى الحقيقي للاسم لكن فكره تالف وعقبال حزب الامه وحزب الاتحاد اسامي تخم الواحد حزب الامه الاتحاد الديمقراطي تسمع الاسم تقول حق الجميع لكن لك حدود فقط تعارض تسجل تحارب هل هذه الاحزاب قدر هذا الاسم او مطبقاه بالجد ولا خديعه ويمشي ورائهم الناس الوهم عقبال الترابي
    نريد استقالة كل من 1/ الصادق المهدي
    2/ محمد عثمان وعدم توريث ابنه الا ابن ابنه ممكن يترشح
    3/ الترابي
    4/ نقد لوحده قدم استقالته ونريد منه حل الحزب وتوزيع الاشخاص في البحر للسمك
    5/الموتمر الوطني لازم يعمل نظافة للوزارات ووضع رجال في محل المسؤولية بعيدا عن التحزب من اي حزب نرجو جلب رجال هنالك الاخيار كثر [/SIZE]

  3. عقبال الجماعة الباقيين .

    المهدى

    الميرغنى

    الترابى

    البشير

    وهلم جراااااا

  4. ما عاوزين انسان تجاوز الستين هؤلاء الديناصورات تجاوزوا الثمانين

    وما زالوا يطمعون في السلطة بالله عليكم ارحموا السودان والشعب الغلبان

    كلكم مافي واحد قلبه علي البلد كل واحد عاوز مصلهة نفسه الله

    يفكنا منكم امييينننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن

  5. على كل حال انتهت الشيوعية
    عقبال المقابر ليك ولي بقية العجائز المخرفين
    ولو السودانين عندهم حظ ما كان طلعو علينا انس متل ديل
    لا دين لا ثقافة لا علم ولا ولا ولاولا