سياسية

الصادق المهدي يوافق على اختيار نجله عبد الرحمن وزيراً بالحكومة

[SIZE=5][JUSTIFY]كشفت مصادر عن إبداء رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي موافقته على مشاركة ابنه العقيد في القوات المسلحة عبد الرحمن في التشكيل الحكومي الجديد ، و رجحت المصادر ان ينال ابن الصادق منصب وزير لكنها لم تسمه ، و في السياق قالت المصادر ان خطوة انضمام مجموعة احمد علي أبو بكر و الدكتور الباقر احمد عبد الله الي الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة الدقير تمت بمباركة و إيعاز من رئيس الاتحادي الأصل مولانا محمد عثمان الميرغني لتوسيع قاعدة مشاركة الاتحاديين في الحكومة و ليحظوا بالمناصب حال رفض الاتحادي الأصل لها .[/JUSTIFY][/SIZE]

صحيفة الأهرام اليوم

‫4 تعليقات

  1. لية ماعارف اول ماقرات الخبر اتزكرته اغنية بدينا بدينا … ياسلام على اولاد سيدي الامام … ان شاء الله اذا استلمتوها كمان تخلي ابنتك رئيس وولدك وزير وانت رئيس وزراء ونعود من تاني … اول انجاز في الحكومة حيكون تعويضات الجزيرة ابا ( حدث في مثل هذا اليوم قبل اكثر من اربعين عام … ومسموح ليكم تعدلوا الدستور ويكون حفيدك رئيس في سن 18 سنة … اكيد لانو ولد الامام ….)
    حليلك يابلد ما ضيعوها غير تجار الدين والبيوتات … واسال الله سبحانه وتعالى ان ياتي يوم ويحكم البلد طاغية لا يرحم ويزج كل السياسيين الفي الساحة في افران ضخمة في الساحة الخضراء …. يارب .
    متى الخلاص من كل هذا النفاق السياسي الحاصل في بلدي …اما ان الاوان ان تتوبو وترجعوا الى رشدكم ايها الساسة … لقد دمرتم البلاد… بنفاقكم … الى متى النفاق …الى متى الصراع حول كرسي زائل …لن تنفعكم السلطة والمال يوم الوقفة الكبرى … ولن تاخذو شيئا الى قبروركم … لاجاة ولا مال .. فقط العمل الصالح .
    امام من يتوهم انه حفيد الرسول وخدع المواطنين الفلاحين البسطاء ونهب اراضيهم … اما ان لكن ان تتوب وتستغفر ربك … لقد مملنا منكم … فاعتقونا لوجه الله .

  2. [B]أتركو المصالح الشخصية الضيقة يا زعماء الاحزاب فهذا ما أوصل السودان لما هو عليه الان من مصاعب و محن ضعوا مصالح هذا الشعب المسكين نصب اعينكم (كلهم زي بعض المؤتمر الوطني.الامة. الاتحادي. ارحمو هذا الشعب يرحمكم من في السماء؟؟؟؟[/B]

  3. الصادق المهدي رجل مريض بحب السلطة وجل تفكيره أن يحكم السودان هو وسلالته وها قد أتي بإبنه الذي هرب في يوم من الأيام من الذهاب الى الجنوب لأداء ضريبة الوطن ليكون وزيراً وهنا يبارك الحكومة لأن ابنه واحد منها وإلا فالويل والثبور للحكومة الشاذة التى طالما إنه لم يحكمها أو يشارك فيها ابنه ارحمونا يرحمكم الله وتباً لك أيها الامام ذو اللحية الحمراء وكفانا نفاقاً وخداعاً باسم الوطن الذي بات يئن من فعايلكم

  4. كلام الله الى مت يظل السودان رهين الديناصورات الحزبية اجيال السبعينات