[SIZE=5][JUSTIFY]قال خطيب المسجد الكبير بالخرطوم، إنه لابد من إزالة بنية المسجد الأساسية ووضع خطة تأسيسية جديدة بصورة عمرانية مسلحة، والعمل على توسيع مساحته حتى تستوعب أكثر من (10) آلاف مصلٍ بدلاً عن ألف، وأوضح خلال خطبة الجمعة أمس، أنه تم تكوين لجنة برئاسة بدر الدين طه للقيام بهذا العمل الذي اعتبر القيام به واجباً، وأضاف أن الميزانية التي وضعتها اللجنة بعد دراسة الجدوى لهذا العمل بلغت (60) مليون جنيه سوداني، وأشار إلى أن اللجنة اشترطت أن تتم اقامة المسجد بتلك المواصفات التي كان عليها حتى لا يتغير الإرث التاريخي الذي تركه خورشيد باشا إبان الحكم التركي المصري، وأشار إلى أن هذا المسجد بمثابة الأزهر الشريف بالنسبة للشعب السوداني، وأنه بمثابة ملتقى للطلاب الأفارقة الذين يدرسون بالسودان، ودعا المواطنين كافة بمختلف شرائحهم للمشاركة الداعمة في هذا المشروع، ولفت إلى أنه في الجمعة المقبلة سوف يتم فتح باب التبرعات.
[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الرأي العام
[SIZE=5]هذا المسجد يعتبر تاريخ وتراث اثري
لزلك يجب الاحتفاظ به وترميمه فقط
ويمكن عمل توسعه دون هدم المبني الاصلي
ونسأل الله ان يوفقكم[/SIZE]
يجب اعادة بناء هذا الصرح التاريخي وهذا البيت العتيق للسودانين حتى يواكب الحضارة العمرانية الحديثة والزيادة السكانية المطردة بالعاصمة التي اصبحت السودان المصغر بعد نزوح سكان الاقاليم نحوها عندما ضاقت سبل الحياة والمعيشة
اذا كان البشير شيد من مال هذا الشعب بطريقة مباشرة او غير مباشرة بجمع التبرعات باسم رئيس الدولة او والد رئيس الدولة او اي مسمى اخر كان الاولى بها تاهيل هذا الجامع الكبير الذي يقع في وسط الخرطوم وهو قبلة اهل العلم من السودانين وغيرهم ولكن لمن تقول البقرة في الابريق انها ((السياسة))