[SIZE=5]تعتزم إدارة الآثار والمتاحف بوزارة السياحة ابتعاث فريق من المختصين اليوم لفحص “كنز الذهب” الذي كشف عنه طبيب سوداني بواسطة جهاز صممه خصيصاً للكشف عن الذهب والمياه المعدنية والعملات المزيفة، والذي كانت أولى تجاربه الكشف عن كنز من الذهب في المنطقة التي تتواجد فيها مشرحة مستشفى الخرطوم . ولم يستبعد مدير إدارة الآثار والمتاحف بوزارة السياحة حسن حسين- في تصريح لـ(الأخبار) أمس- وجود مثل هذا الكنز؛ لجهة أن منطقة مستشفى الخرطوم كانت بها أقدم الحضارات (حضارة الخرطوم القديمة) والتي استخدمت فيها أعلى المهارات في صناعة الفخار وزاد أن إدارته ستبعث فريقا متخصصا اليوم لزيارة مشرحة الخرطوم للوقوف على حقيقة الأمر، وإجراء العمليات اللازمة، ومن ثم التأكيد على وجود الكنز من عدمه، مطالبا في الوقت ذاته الجهات التي تتوصل إلى اكتشافات جديدة بضرورة الاتصال والتنسيق معهم وعدم الإعلان عن تلك الاكتشافات قبل التأكد منها، معتبراً أنه وفي حال عدم وجودها فإنها تمثل إحباطاً كبيرا. [/SIZE]
صحيفة الأخبار
اولا سجلوا المستشفى باسم حكومة السودان وبعدين اتاكدوا من الكنز من وجوده وعدمه احسن واحد يطلع ويقول ان المستشفى والموقع ملك له كما يحصل الان فى كل اماكن الاكتشافات بترول او ذهب والسودان هو البلد الوحيد فى العالم الدولة لا تملك شيرا واحد للدولة وكمان يطلع هذا المدعى من دولة مجاورة
نحنا عندنا ذهب ضائع من سنة ستة سنة المجاعة قام جدي بوضعه في برم فخارية ودفنه في مناطق مختلفة منها الخرطوم والى اليوم لم يستخرج معظمه لان الانجليز ايضا كانوا يبحثون عنه بعد ان اسخدم جزءا منه في تحرير عبيد من يد الزبير باشا والانجليز وقبلها شراء قمح وذرة من الانجليز زمن وانا هسي شايل طوريتي وماشي المشرحة اطلع كنز جدي الحبيب
هذا كلام لا يدخل العقل ابدا هل هذا الطبيب بشرى ام طبيب فى كشف المعادن داخل الارض هذة مؤامرة مكشوفة من المؤتمر الوثنى لبيع موقع مستشفى الخرطوم والموية تكذب الغطاس
قيام مستشفي الخرطوم في موقعها الحالي من قبل سلطات الاستعمار الغرض منها طمس معالم اثرية للخرطوم تحدد من كان يسكن الخرطوم قديما
وكشفها في الوقت الراهن ليس في مصلحة الفئة العنصرية التي تحكم السودان الان الذين يحاول ان يكون مثل الاشراف والسادة في مكة وهم دخلاء علي السودان الخال الحلبي
بديري دهمشي اصيل من شمال السودان بس ماعنصري