اقتصاد وأعمال
خبراء يتوقعون صدمة اقتصادية خلال العامين القادمين

وقال الكندى يوسف وكيل التجارة الاسبق فى ندوة الازمة الاقتصادية السودانية « التداعيات والحلول « امس، ان معظم نتائج تطبيق سياسة التحرير جاءت مخالفة للتوقعات ،مؤكدا ان تصريحات المسؤولين غير المختصين اربكت قيادات الدولة فى التعامل مع الازمة ،وكشف ان ذلك ادى الى هروب 13 مليار دولار رأس مال سودانى الى مصر واثيوبيا ، وان سفر الدبلوماسيين والعلاج بالخارج شكل ضغطا على الموارد، وتوقع ان تصل عائدات الذهب الى 2 مليار دولار العام المقبل.
من جانبه، اعتبر الشيخ المك، وكيل المالية الاسبق، انفصال الجنوب السبب الاساسي وراء الازمة الحالية، وتوقع ناتجا اجماليا «سيئا» خلال العام المقبل، والقى باللائمة على الاجهزة المناط بها الصادرات غير النفطية ،ووصفها «بالفاشلة» وقال ان تصرف وزارة المالية في حساب تركيز النفط البالغ 2 مليار دولار بعد الانفصال «امر مؤسف» مبينا ان العجز في الميزان التجاري بلغ 4.5 مليار دولار.
واشار الى اتفاق مع حكومة الجنوب على منح حكومة الشمال من نصيب النفط مليار دولار سنويا يتناقص تدريحيا، بحانب ايجار خط الانابيب مما يخفف بحوالى 30 % من الفاقد الايرادي ،مؤكدا ان الانفاق الحكومي اغلبه سيادي، واضاف «ان الشعب السوداني صبرعلى الانقاذ كثيرا، وان الصبر له حدود» وقال يستحق الشعب السوداني ان يكافأ على صبره هذا .
من ناحيته، وصف محمد حسن مكاوي، السودان بأنه دولة «تابعة» ودعا حكومة الجنوب الى دفع الرسوم السيادية لعبور النفط المتعارف عليها عاليما . وتوقع الدكتور سيد على زكي، وزير المالية الاسبق، نموا سالبا يتراوح بين 1-5 % تكون له اثار سالبة على المجتمع، وان ذهاب الكثيرين الى التعدين العشوائي افقر القطاع الزراعي، وقال لايمكن للذهب ان يكون بديلا للنفط ،وكل الارقام المذكورة عن القطاع مخالفة للحقيقة ، بينما قال الاقتصادي عثمان البدري ان السودان ليس الدولة الوحيدة التى تمر بأزمة اقتصادية ،مبيناً ان المشكلة هيكلية وليست ?جزا طارئا، ودعا الاقتصادي محمد الناير الى توسيع المظلة الضريبية لمعالجة قضية الموارد، مبينا ان فقدان النفط يمثل 36 % فقط من الموارد وليس 75 % . [/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الصحافة







اقترح ان تتعامل الحكومة بنوع من الدهاء مع دولة جنوب السودان ، فوضع العراقيل و الصعوبات تعطي الجنوب الفرصة للبحث عن بدائل ولن يستفيد السودان من هذه السياسات ، ولكن عندما فتح الدلة الحدود مع الجنوب يتمكن الجنوب من نقل وارداته عبر الشمال مما يوفر فرص عمل لعدد كبير من الأيدي العاملة السودانية بالاضافة للحركة التجارية و الرسوم و الضرائب التي سوف تدخل لخزينة الدولة . على الحكومة دراسة تجارب الدول مثل سنغافورة ودبي وذلك بتشجيع دول الجوار بأن تكون كل وارداتها و صادراتها عبر السودان مما يخلق فرص تشغيلية عالية لموارد السودان البشرية منها و الطبيعية
بالله عليكم دا موضوع تتناقشو فيهو بعد 22 سنة حكم اين كنتم وفيما بقاءكم حتى تاريخه ؟
[B][SIZE=7]للاسف الدولة فاسدة ومن يتصرف في حساب التركيز كمن اؤتمن امانه وتصرف فيها ، واسواء شي ان يتصرف الساسة وكأنهم خبراء اقتصاديون ، وللاسف لا يوجد امين في دولة السودان الان حتي يؤتمن علي مال الشعب السوداني وكملما ضاقت بالمسؤلين فرضوا مزيد من الضرايب علي الشعب اما رواتبهم ومخصصاتهم ونفقاتهم وعلاجهم وابنائهم فهم براء من هذا الظغط ولو كلف السودن السقوط في هاوية الهاوية للاقتصاد وهذه هي الحقيقة المجردة وعلي الشعب السودان عدم الصبر بعد الان والقذافي مشي خبر كان لان فاسد وكذلك بن علي ومبارك كلهم ذهبوا لانهم فاسدين فكيف نصبر نحن علي الفساد في السودان [/SIZE][/B]
وهل البلاد حاليا لا تعيش صدمة اقتصادية
بطلوا شغل البيضة والحجر واللولوة
كانك طبيب غبي يخرج جثة من المقبر ويقول ستموت بعد سنتين
اقترح ان تتعامل الحكومة بنوع من الدهاء مع دولة جنوب السودان ، فوضع العراقيل و الصعوبات تعطي الجنوب الفرصة للبحث عن بدائل ولن يستفيد السودان من هذه السياسات ، ولكن عندما تفتح الدولة الحدود مع الجنوب يتمكن الجنوب من نقل وارداته عبر الشمال، مما يوفر فرص عمل لعدد كبير من الأيدي العاملة السودانية بالاضافة للحركة التجارية و الرسوم و الضرائب التي سوف تدخل لخزينة الدولة . على الحكومة دراسة تجارب الدولالأخرى مثل سنغافورة ودبي وذلك بتشجيع دول الجوار بأن تكون كل وارداتها و صادراتها عبر السودان مما يخلق فرص تشغيلية عالية لموارد السودان البشرية منها و الطبيعية