نهاية رجل شجاع أم طمّاع؟؟؟
مسيرة توجها سلبيا بتعاطي المخدرات ووقوف بلده كللها معه بدءا برئيس البلاد كارلوس منعم السوري الاصل وانتهاء بزعيم كوبا فيديل كاسترو الذي عامله كواحد من ابنائه حتى خرج من محنته اقوى مما كان … ولا ننسى مشاكله مع الإعلاميين لدرجة وصلت حد اطلاق النار على أحدهم …
مارادونا المثير للجدل وصل لسدة ترديب منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم وخلالها ( تبهدلت الأرجنتين ) فخسرت بالستة من بوليفيا في سقوط هو الأعظم تلاه سقوط ثلاثي المفعول أمام الأكوادور والبرازيل ( في الأرجنتين ) ثم أما الباراغواي وكان مصير تأهل المنتخب لكأس العالم على كف مليون عفريت وأكلت الصحافة ووسائل الإعلام على قصص مارادونا وعدم صلاحياته التدريبية ودخل بلاتيني وبيليه على الخط وقيل على لسان إبن المدرب السابق للأرجنتين آلفيو بازيلي إن ماردونا تآمر على والده كي يطيح به ويستولي على منصبه وسمعنا من مراسلنا في جنوب إفريقيا ” عمار علي إ” نه ألتقى بإعلاميين أرجنتينيين عقب السقوط العظيم أمام ألمانيا وشاهدهم فرحون بالخسارة شامتون بمارادونا لأنه كان سيعزو أي أنتصار يحققه المنتخب لنفسه وشخصه وسيقول أنه من جاء بكأس العالم للأرجنتين وليس المنتخب من جاء به فيما قطع الشامتون والحاقدون صيادو المياه العكرة والفنيون في جسد ماردونا ونزعوا عنه أية صفة تدريبية وقالوا أن بين يديه صفوة لاعبي كرة القدم في العالم ولكنه لم يعرف كيف يقودهم …
نهاية غير متوقعة لرجل أعتقد انه كان شجاعا في مسيرته الرياضية التي تلونت بكل شئ وأنتهت نهاية مأساوية على يد الماكينة الألمانية التي فرمته وفرمت مستقبله التدريبي وربما أنهت حياته الكروية ليعود ( زميلا مذيعا ) كما كان ….
مدونة مصطفى الآغا – MBC.NET
Agha70@hotmail.com