كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

دراسة: المتقاعدون “الأكثر خطرا” على البيئة بين البشر


شارك الموضوع :

[JUSTIFY]ترى دراسة جديدة أشرف عليها معهد ماكس بلانك الألماني أن أكبر قاتل للبيئة بين البشر هم المتقاعدون، أو فئة غير العاملين من سن 65 سنة فما فوق، مشيرة إلى أنهم يتسببون بإطلاق كمية هائلة من غاز ثاني أكسيد الكربون تزيد على 14,9 طن في اليوم.

وقالت الدراسة إن المتقاعدين وبسبب حالة “اللاعمل” يقودون سياراتهم القديمة كثيرا في تنقلاتهم، ويدفئون منازلهم بلا انقطاع ولا يكفون عن مشاهدة التلفزيون. بل إنهم يتركون التلفزيون يعمل في الصالة، والراديو يبث بلا انقطاع في المطبخ، بينما يعلو صوت جهاز الاستريو في غرفة النوم.

وجاء في الدراسة أن إطلاق ثاني أكسيد الكربون يبدأ في الانخفاض مع “عودة الشيخ إلى صباه”. فكمية غاز ثاني أكسيد الكربون المنطلقة عن نشاطات البشر بين 30 – 50 سنة تنخفض إلى 12 طنا في السنة. أما المقتصدون فعلا في الطاقة، أو أقل فئات العمر ضررا على البيئة، فهم الأطفال تحت 10 سنوات لأنهم يطلقون طنين من ثاني أكسيد الكربون في السنة.

وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية فإن القائمين على الدراسة توصلوا إلى أن الفقراء أرحم من الأغنياء بالبيئة. ويزداد انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون عن نشاطات الإنسان كلما زاد دخله الشهري. وهذا ينطبق أيضا على الشعوب المختلفة، لأن سكان العالم الغني يلوثون البيئة أكثر من سكان العالم الفقير.

الدولار، وفقا للدراسة، متهم أيضا لأنه العملة القياسية في العالم. فلكل دولار أميركي يدفعه المواطن العالمي للكهرباء يؤدي إلى انبعاث 8,7 كلغم من غاز ثاني أكسيد الكربون، وكل دولار يدفع للبنزين يؤدي إلى انبعاث 6 كلغم من نفس الغاز.

تجدر الإشارة إلى أن معهد ماكس بلانك هو عبارة جمعية علمية مقرها في العاصمة الألمانية، و تقوم معاهدها بالبحث العلمي في شتى فروع المعرفة اعتماداً على البحوث الأساسية في مجالات العلوم الطبيعية والاجتماعية والإنسانية، وتعمل بالتنسيق مع الجامعات الألمانية، إلا أنها تبقى مستقلة عنها.

وتعتبر جمعية ماكس بلانك من أهم مراكز البحث العلمي في ألمانيا، ولها سمعتها المعروفة عالمياً.[/JUSTIFY]

العربية نت

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس