سياسية
وزير الداخلية يتفقد سير العمل بمصنع الجواز الالكتروني

وأكد وزير الداخلية بتطوير انظمة السيطرة الهجرية من خلال مشروع الجواز الالكتروني والسجل المدني وازالة كافة العقبات التي ترتبط بسير استخراج الجواز مشيرا الي اهمية التوافق البياني بين الجوازات والسجل المدني وضرورة تكييف باقي الانظمة مع نظام السجل المدني باعتباره القاعدة البيانية التي يرتكز عليها العمل المعلوماتي .
ومن جانبه أوضح الفريق اول هاشم عثمان الحسين مدير عام قوات الشرطة ان الجواز الالكتروني الآن في مرحلته الثانية تحت اشراف شركة تعمل علي مراجعة البيانات مضيفا ان المصنع يقع علي عاتقه استخراج البطاقة الشخصية التي اصبحت مرتبطة ارتباطا مباشرا بالسجل المدني .
وعلي صعيد متصل ابان اللواء شرطة احمد عطا المنان مدير الادارة العامة للجوازات والهجرة ان مشروع الجواز الالكتروني الآن في نهايته مبينا انه تمت معالجة كافة الملاحظات التي وردت بالمشروع مؤكدا ان المشروع جاهز للانتشارعبر الولايات والسفارات وتعتبر هذه المرحلة الثانية لتركيب النسخة الثانية من مشروع الجواز الالكترونى .
واشار الي ان هذه المرحلة تتطلب توقف النظام من يوم 13 يوليو حتي 19 يوليو القادم بغرض نقل البيانات الي ( الداتا سنتر) الخاصة بالجواز الالكتروني ومن ثم انزال كل البيانات ومعالجة كل المجمعات بالنسخة الجديدة ودعا المواطنين للتحوط وخاصة من لديه اجراءات سفر في هذه الفترة .[/SIZE] سونا







ضبط الاوراق والوجود الاجنبي وكشف من تلاعب واستخرج اوراق بغير
وجة حق
كلها من. الوطنية الملايين في السودان يجب ابعادهم
يا وزير الداخلية احزر امثال هولاءفى الولاية شمل كل المناحى ومرده يعود الى ان القائمين بامر الولاية في وادى والاجهزه الرقابيه في وادى اخر وما الفائدة من تدوين الملاحظات والاعتراضات وحبسها في ادراج المسئولين . الخدمة المدنية في الولاية وصلت الحضيض . فيها هرج ومرج . تعينات استثنائية تاخذ دورة لجنة الاختيار لتكملة الاجراءات فقط. صعود بعض الافراد كانوا مؤقتين الى اكثر من ثلاث درجات في الهيكل واصبحو قيادات . السؤال اين الوحدات الرقابية ودور المستشاريين القانونيين في الضبط واحكام الرقابة وفئات اخرى من الموظفين يقدمون المصالح الشخصية على المصلحة العامة فهدمو مؤسسات كانت تعد على اصابع اليد في السودان ( ترحيلات جنوب دارفور) واصبحو سماسرة سوق وامتلكوا موسسات استثمارية مشبوه من خلال الصفقات المشتركة مع شاكلتهم من الموظفين في المصالح المتكاملة فكيف لموظف عام يحول المشروعات وخير مثال استغلال تمويل بنك التنمية الصناعية في بداية التسعينات لتمويل الصناعات الصغيرة وبحكم موقعه الادارى استأثر بالتمويل وقام بامتلاك المشاريع بالمنطقة الصناعية ( اكثر من ثلاث مواقع بالمنطقة القديمة)وحرم الحرفين من الاستفادة من التمويل وانطلق الراجل بالتصدىللعامة بحل مشاكل التمويل بمذكرات للبنك . لم يشبع من ذلك انفتحت نفسه بشراه في كل موقع مربه شركات ومنظمات و….. وحينما شبع وتمكن تحدى حزبه فنزل منافسا للحزب فى دوائر المجالس وحتما سقط في الانتخابات وقدم استقالته من الحزب ثم عاد للحزب واستتاب بدعم قبلى وهرع بعد الاستتابه في توظيف اقاربه ليس في مداخل الخدمة بل قفز في الدرجات كما يجيد التحرك من خلال رسم وتبنى الخطط لاسرتة ( قبيلته) ومعرض نيالا التجارى اكبر مثال حيث انحصر في قبيلة معينة بالولاية مما افرغ المعرض من محتواه وهدفه وماغريبه عنده الغايه تبرر الوسيلة
اقرا المزيد: http://www.helalia.com/showdetails.php?Action=ShowFullText&token=Sg34DFl32v&Identifier=12359#ixzz1zFg6OP7H