سياسية

الميرغني يستبعد انسحاب حزبه من الحكومة

[SIZE=5]استبعد زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني، محمد عثمان الميرغني، انسحاب حزبه من حكومة الرئيس عمر البشير في الوقت الحاضر، قائلاً إن الانسحاب ليس نزوة ولا مغامرة ولا استخفافاً فهو مسؤولية وطنية وقومية تماماً كمسؤولية قرار المشاركة.
وشدد الميرغني في حوار نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، يوم الخميس، على أن قرار مشاركة حزبه في الحكومة فرضته الاعتبارات الوطنية ومواجهة المخاطر المحدقة بالوطن.

وأعلن الميرغني استعداده لزيارة عاصمة دولة جنوب السودان جوبا إذا تعهدت حكومة الجنوب بوقف العدائيات ضد المواطنين وممتلكاتهم داخل حدود السودان، والتعامل كدولة بجدية في الحفاظ على الحدود المشتركة للبلدين.

ووصف الميرغني المفاوضات بين وفدي دولتي السودان بأنها مثيرة للقلق، لأن الجانب الجنوبي يأتي بمفاجأت تربك المفاوضات وآخرها تقديمه لخريطة جديدة للجنوب تضم مناطق داخل حدود السودان.

إعلان حرب:
وأضاف الميرغني: “إذا أخذت الخريطة الجديدة بمحمل الجد فإنها ستكون بمثابة إعلان حرب”.

وطالب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي بالتعجيل بوضع دستور السودان بمشاركة كل القوى السياسية والوطنية للترتيب للانتخابات العامة وإنهاء الفترة الانتقالية.

وحذّر من المهددات التي يمكن أن تطيح باستقرار ووحدة السودان، وحث على وضع معالجات اقتصادية فورية لرفع المعاناة عن المواطنين.

واعتبر الميرغني الوضع المعيشي والاقتصادي لكل المواطنين في بلاده صعباً للغاية، وشدد على أن أي إصلاحات اقتصادية يتحتم أن تكون لصالح تخفيف معاناة المواطنين وليس زيادتها بأي حال من الأحوال.

وبالنسبة لمصر التي يرتبط حزبه بها تاريخياً، طالب الميرغني الرئيس المصري الجديد، د.محمد مرسي، بأن يكون رئيساً لكل المصريين، وأن يعمل على تحقيق أهداف ثورتها.[/SIZE] شبكة الشروق

‫4 تعليقات

  1. تمسك بخيوط العنكبوت يا ميرغني الى ان تمسحك الكتاحة وانت والمؤتمر الوثني

  2. اولا مولانا على حق الخريطة التىقدمتها دولة الجنوب هي بمثابة اعلان حرب
    اما
    الانسحاب او البقاء في الحكومةالامر سيان لافائدةيجنيهاالمواطن من ذلك

  3. الميرغني حليف استراتيجي للحركة الشعبية وكان هو رئيس التجمع في اسمرا وقام بتفجير انبوب النفط -وقال يجب ان يكون النفط في باطن الارض –وهو سبب رئيسي في تقوية الحركة -ولولاة لانقرضت الحركة من زمان –والميرغني من كبار تجار الدين -وصاحب الطريقة الختمية -والتي تعني ،انها الخاتمة وبعدها تقوم القيامة–ويدّعي إنة من نسب الرسول ص —وهل كان الرسول ص اسمراً –إنة اخطر من الترابي في تجارة الدين

  4. برهنت يا مولانا أنك ابن بار للسودان واهله وتقف موقف الرجال يوم الحارة وهذا ما يريده السودان ويفتقده من بعض احزاب المعارضة التي ما فتئت تحلم وتنادي بثورة شعبية ربما تمتطي بها صهوة جواد الحكم لتسحق ما تبقى من قيم أهل السودان الفاضلة وهم يمنون النفس بذلك لكن ليس من مستجيب لمناداتهم حتى بعض انصارهم لم يستجيبوا لنداءات هدم الوطن. فأنت يا مولانا قائد حزب كبير وعريق امتد تاريخه من قبل استقلال السودان وما زال وهذا الموقف اعتبره تجديد وتأكيد لوطنية حزبكم فسيروا الى الامام الله معكم ولن ينساكم التاريخ ولنبني السودان بأيدي أبنائه المخلصين أمثالكم خاصة في مرحلته الصعبة الحالية، فلابد لنا من التكاتف والتعاضد وليس الاقتتال والانتحار.