كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

البرلمان: فك الإرتباط يمثل ضربة قوية لقطاع الشمال



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]أكد المجلس الوطني أن فك إرتباط الحركة الشعبية بقطاع الشمال يمثل ضربة قوية للقطاع لكونه سيقطع عنه أي دعم بسبب وجود رقابة على الحدود مما سيؤدى ذلك لعزل القطاع تماماً.
واعتبر محمد الحسن الأمين رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان في تصريح لـ(smc) أن إتفاق أديس أبابا الأخير بين جوبا والخرطوم يمثل بداية النهاية لقطاع الشمال.
وكشف الأمين أن حكومة الجنوب تشعر بحرج شديد لعلاقتها السابقة مع عناصر قطاع الشمال بحكم أنهم كانوا جزءاً منها وقاتلوا معها طوال الفترة الماضية ولكن مصلحة البلدين إقتضت قيام الإتفاقية تجنباً لأي تدخل في أي من الدولتين مستقبلاً.
[/JUSTIFY]

SMC

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        سبحان الله شوف الفرق ما بين هذا وذاك فهم يشعرون بالحرج لمجرد انهم حاربو معهم ونحنا هنا تركنا اخوة لنا فى مهب الريح ونلتقى معهم فى أعظم الاشياء فديننا وثقافتنا ولكن تركناهم فى مهب الريح وبعناهم بثمن بخس فاين نحن ذاهبون عند اليوم العظيم …..واه يا زبيرا وموسى على سليمان ومختار محمدين ودزمحمود شريف وعبدالاله خوجلى ومبارك قسم الله ماذا سنقول لكم عند اللقاء عنده

        الرد
      2. 2

        ما فى داعى للتعليقات الفارغة من الدبلوماسية والحكمة فمثل هذه التعليقات تهدم الاتفاقية بل لا تخدم السودان بشى هل ياسر عرمان ومن معه على خطا اذا كانو يطالبون بالحق وهو حل مشاكل السودان عامة من يقول هذا الكلام يحمل فى دواخله الخير لاهل السودان حتى ولو لم يفهموا اهل السودان هذا فبوما ما لن يقبل هذا الشعب الابى سوى الحقيقة الواصحة والرويا المستقبلية لوطنهم التى اتضح من كل ما عاصرناه من اتفاقيات ابرمها الموتمر الوطنى انها بلا رؤية ولا حكمة والغالب فيها المصلحة اللحظية التى سرعان ما تنتهى وتبين الاتفاقية انها عوراء ومشوهة بل غير شرعية ونرجع مرة اخرى الى مربع الحرب والدمار وكانك يا ابوزيد ما غزيت
        فنرجو من ناس الموتمر الوطنى الاحذ يالحكمة والدراية حل المشاكل وليست بالارتجالية وان تمنع وزارة الخارجية المسئوليين من التحدث الا بعد الرجوع اليها خاصة فى الامور الغامضة وسوف نصلى من اجلكم لاخراج السودان من محنه ومشاكله لان هذا الشعب يستحق افشل من هذا ونسال الله التوفيق لولاة الامور

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس