سياسية

ترحيل المفاوضات الامنية الى اديس بعد فشلها فى الخرطوم

[JUSTIFY] اخفق اجتماع الالية السياسية الامنية المشتركة بين الخرطوم وجوبا امس فى التوصل الى تفاهمات حول الملفات قيد النقاش ,وقرر وزيرا دفاع البلدين ترحيل الجولة الى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا بالتزامن مع اجتماعات لمجلس السلم الافريقى مخصصة لنقاش قضية ابيى يوم السبت القادم .

وقالت مصادر مأذونة لسودان تربيون ان وفد جنوب السودان وصف اشتراطات الخرطوم الموضوعة لتسوية الملف الامنى بالتعجيزية وغادروا الاجتماعات غاضبين .

وكشفت مصادر اخرى عن اتفاق الطرفين على جدول أعمال المباحثات المتصلة بتطبيق اتفاقية أديس أبابا الأمنية عدا عقبة واحدة هي آليات تنفيذ البند الخاص بعدم دعم المعارضة المسلحة فى البلدين والتحقق منها.

وقالت إن وفد دولة جنوب السودان رأى أن الضمانات الموجودة كافية للتحقق من ذلك بعكس وفد السودان الذي يعتبرها غير كافية وكشفت عن مقترح للوساطة الإفريقية بعقد اجتماع فوق العادة في أديس أبابا برئاسة ثامبو أمبيكي لتقريب وجهات النظر حول تلك النقطة الخلافية.

وقال وزيرا دفاع الدولتين إن البلدين طلبا من الاتحاد الأفريقي المساعدة في التوصل إلى تفاصيل سحب مقترح للقوات من المنطقة الحدودية المتنازع عليها.

وقال وزير الدفاع الفريق عبد الرحيم محمد حسين في تصريحات للصحفيين انه اجتمع مطولا بنظيره فى دولة الجنوب الفريق جون كونق بمشاركة مبعوث الامين العام للامم المتحدة للسودان وجنوب السودان هايلي منكريوس وممثل الوساطة الافريقية, وبحثوا برتوكول التعاون الموقع بين البلدين.

وأوضح حسين ان اجتماعات الطرفين التي امتدت ليومين خلصت لمواصلة الحوار بشأن البرتوكول الامنى في الخامس عشر من ديسمبر بالعاصمة الاثيوبية بحضور رئيس الالية الافريقية رفيعة المستوي ثامبيو امبيكي ورئيس بورندي السابق ابوبكر وبايويا.

ومن جانبه قال وزير دفاع دولة الجنوب جون كونق ان الاجتماعات بين الطرفين تمضي بنجاح وأردف “لا شيء يجعل الاجتماعات تتوقف .. نحن نمضي بنجاح”لافتا الي وجود بعض القضايا العالقة وان الجولة ستعاود الالتئام السبت المقبل متزامنة مع اجتماعات مجلس السلم والامن الافريقي بشان الوضع النهائي لابيي.

وأوضح كونق ان ارجاء المفاوضات ونقلها الي اديس ابابا لا يعني وصول الطرفين الي طريق مسدود لكنه بعض القضايا ينبغي التفاوض حولها تحت اشراف الوساطة الافريقية رفيعة المستوي وفق قوله.

ويشترط السودان ان تقوم جوبا بنزع سلاح مقاتلي حركة تحرير السودان شمال قبل تطبيق بقية البرتوكولات المتضمن في اتفاقية التعاون الموقع عليها في 27 سبتمبر الماضي. وذلك في الوقت الذي تنفي فيه جوبا وجود صلات لها بالتمرد في جنوب كردفان .

وكان كبير مفاوضي جنوب السودان باقان أموم قال عقب محادثات فى الخرطوم الاسبوع الماضى إن صادرات النفط ربما تستأنف هذا الشهر. لكن جوبا أرجأت إعادة تشغيل آبار النفط والتي كانت مقررة في 15 نوفمبر.

وقال السودان الأسبوع الماضي إنه لن يسمح بتدفق نفط جنوب السودان عبر أراضيه ما لم تقطع جوبا علاقاتها مع الحركة الشعبية قطاع الشمال وتطرد قيادات الجبهة الثورية من الجنوب.

s sudan s defence minister john kong nyuon l speaks with sudan s defence minister abdel rahim mohamed hussein r during a news conference in khartoum dec 10 2012 reu ee2a2

سودان تربيون [/JUSTIFY]

‫4 تعليقات

  1. [FONT=Arial][SIZE=5][B]
    والجنوب قال في عدة منابر أنو ما عندو صلة مع المتمردين وماداموا في المناطق الشمالية فهي مسوؤلية الحكومة…
    طيب الحكومة دي ما تحرك الجيش لمعركة واحدة حاسمة برا وجوا حتى تستأصل التمرد نهائياً دون النظر لأمم متحدة أو غيره.. [/B][/SIZE][/FONT]

  2. الجنوبيين مزنوقين زنقة كلب في طاحونة، وعلى حكومتنا الوقوف عند كلمتها وهى الأمن اولا وتسريح ونزع سلاح الفرقتين التاسفة والعاشرة وحكاية ليس لهم أي إرتباط بهما هذا ” مابتمش علينا” والعالم كله يعلم ويعرف بأنهما تابعتان للجيش الشعبي ، لن تمر نقطة بترول واحدة قبل الإتفاق على الترتيبات الأمنية أولا. ودي فرصتنا فيهم وعلينا إستغلالها إستفلالا ممتازا “والماعاجبه يشرب من البحر” وبترول الجنوب ليس له أي ممر إلا عبر الشمال لإعتبارات كثيرة وماتروج له الحركة الشعبية من البدء في إنشاء خط ناقل عبر اثيوبيا أو كيننا هذا كذب ولن تستطيع أي شركة بناء هذا الخط لإعتبارات كثيرة كما ذكرنا ومنها وعورة المنطقة والإرتفاع الشاهق والحاجة إلى دفايات لتسخين الزيت في الإنابيب حتى لا يتجمد في الإنابيب للبرودة الشديد للجو نتيجة الإرتفاع الشاهق للهضبة الأثيوبية بالإضافةإلى أن المناطق هذه غير آمنة مما يعرض الأنبوب للكسر وسرقة الزيت كما يحدث في نيجيريا ووجود المستنقعات في منطقة البحيرات وكل هذه عوامل تجعل من المستحيل مرور النفط بأي جهة أخري غير الشمال حيث الأمن والأمان وإستواء سطح الأرض وخلافه.

  3. يا خى بدل الجيش ما يكون شركة وكل الناس قالو ليكم الناس ديل جوة بيتكم ليه دايرين الجنوب يشتغل ليكم شغلكم ……..والله مع انو بنحترم وزير الحرب لكن شكلو ما فاهم الحاص شنو ونرجو من البشير ان يحفظ ماء وجهنا ويحول دكتور الجاز الدفاع وعبدالرحيم الطاقة ونحنا راضييييييين ومقتنعين لانو بكرة الدولار ح ينزل الى 4 دولار مش عشان البترول بس للتبادل التجارى لمن تكون الحدود امنة ومستقرة نسبة لان النيل ينساب من الجنوب الى الشمال فالدولار ايضا سينساب من الجنوب الى الشمال…….كفاية خرمجةالتاريخ لا يرحم ولا ينوم

  4. حكومة جنوب السودان ما عندها مقدرة عسكرية عشان تجرد تحالف كاودا من السلاح
    فلو ارادت تحالف كاودا ان تحتل جوبا لفعلت
    لم يبقي لحكومة البشير سوي ان تستعين بالحرس الثوري الايراني