كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

جوبا تراوغ وتطلب تأجيل اجتماع لجنة الحدود إلى مايو



شارك الموضوع :

رفضت الحكومة السودانية رسمياً اقتراح دولة الجنوب بتمديد الفترة المقررة للرد وتبادل المقترحات بشأن الحدود بين البلدين بواسطة خبراء الاتحاد الإفريقي، وتمسكت بانتهاء أجل الفترة في 15 فبراير الماضي، ونقلت الخرطوم في خطاب لرئيس الآلية الإفريقية ثامبو أمبيكي رفضها القاطع لطلب جوبا بتمديد فترة التبادل لثلاثة أشهر أخرى، في الوقت الذي قدمت فيه جوبا طلباً رسمياً للآلية الإفريقية بتأجيل اجتماعات اللجنة الأمنية المشتركة ولجنة الحدود حتى مايو المقبل، وفي المقابل اعتبرت الحكومة طلب جوبا بمثابة المحاولة لفتح باب جديد للنقاش والتفاوض حول مرجعية معتمدة ومتفق عليها بين الطرفين حول الحدود، ولفتت في خطاب بعث به رئيس وفد الحكومة المفاوض إدريس عبد القادر إلى أن جوبا قدمت في خطابها الخاص بطلب التأجيل التزاماً بالتسوية في ما يخص المناطق المختلف حولها، وذكرت أن هناك مناطق مختلفاً حولها، وأكد إدريس أن طلب جوبا بالتمديد تراجع صارخ عن الشروط المرجعية المتفق بشأنها حول الحدود.
وأكد عدم استعداد الخرطوم لقبول أو فتح تفاوض جديد أو تغيير أو تعديل في ما اتفق عليه بشأن الحدود، وأضاف أن فريق الخبراء قدم تقارير شفهية للطرفين، وطالب سابقاً بتمديد فترة تبادل البيانات حتى 15 فبراير، وأكد إدريس أن الخرطوم جاهزة لتقديم البيانات المطلوبة في التاريخ المحدد، وقبل طلب جوبا بفترة تمديد.وفي سياق موازٍ قال سفير دولة الجنوب ميان دوت في تصريحات له أمس إن بلاده تقدمت بطلب رسمي إلى الوساطة الإفريقية رفيعة المستوى لتأجيل اجتماع لجنة الحدود إلى مايو المقبل، لافتاً إلى أن جوبا قدمت طلب التمديد لإعطاء مزيدٍ من الوقت للجان الفنية الخاصة بوضع الخرائط وتحديد المناطق المختلف عليها، وأكد أن جوبا لم تتسلَّم حتى الآن رداً من الوساطة الإفريقية بالرفض أو القبول.

صحيفة الانتباهة

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        كل مرة الجنوبيين هم المبادرة بيدهم ونحن فى سنة أولى سياسة

        الرد
      2. 2

        يا اخوانا سموا الاشياء باسمائها دى ما مبادره دى مراوغه

        الرد
      3. 3

        يا ناس الحكومة عوووووووووك الناس ديل حقروا بيكم احسن تعلنوا الحرب

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس