السودان يرفض توفير مصر ملاذاً للمتمردين

وقال السفير علي في حوار مع صحيفة (الشروق)المصرية نشر ،يوم السبت، “نشعر بقلق شديد لوجود هذه الحركات المسلحة في القاهرة، مع علمنا أنهم لا يتلقون دعماً مسلحاً من مصر، غير أن وجودهم بها يوفر لهم غطاءاً سياسياً، وهو ما يقلقنا”.
وأشار إلى أن الحركات تتحدث بمصر عن وثيقة كمبالا لإسقاط النظام وهو الأمر الذي يمكن أن يعمل على توتر في العلاقات ويجعلنا نتعامل مع الأمر بحساسية.
وقال السفير السوداني “نحن لا نعترض على استضافة مصر لأي معارضة سلمية وإنما فتح الباب لمن يحملون السلاح لإسقاط الدولة السودانية، هذه مسألة مرفوضة”.
واضاف”ومن جاءوا ليتحدثوا عن تدشين «ميثاق الفجر» الجديد الذي يتضمن حلّ الجيش السوداني والمؤسسات، بمعنى آخر يتحدث عن إسقاط الدولة المركزية في السودان. ونتساءل هل هذا يرضي مصر؟”.
وبشأن مشكلة حلايب وشلاتين قال السفير السوداني حسن “لن نسمح بتعكير صفو العلاقة بين البلدين، لذلك قدّمنا رؤية باعتبار أن هذه المشاكل تحل في إطار التقارب بيننا، وستظل مشكلة، ولكن عن طريق الإخاء والعزيمة الشعبية، لن تفرق بيننا حدود”.
الشروق[/JUSTIFY][/SIZE]







..[SIZE=5]هو محمد مرسي شبيه لمحمد حسني؟؟؟؟؟؟؟يعني نصوم ونفطر على …….خير ان شاء الله[/SIZE]
ولسه حتشوفوا من اوراق الضغط والمساومة على السودان المصري مصري لو بقي عندي دقني ورا ودقت قدام ..انذل واكثر انسان لا امان معه
قال السفير علي في حوار مع صحيفة (الشروق)المصرية نشر ،يوم السبت، “نشعر بقلق شديد لوجود هذه الحركات المسلحة في القاهرة، مع علمنا أنهم لا يتلقون دعماً مسلحاً من مصر، غير أن وجودهم بها يوفر لهم غطاءاً سياسياً، وهو ما يقلقنا”.
…. هل نسيتم الفرق بين النظامين السوداني و المصري وكيفية وصولهما للحكم بغض النظر لإتباعهما التيار الأخواني ….. السوداني جاء بالعسكر يعني الشرعية غير ماخوذة من الشعب …. أخوان مصر يفضلون أخوان السودان وفي نفس الوقت ينئون عنهم …. لان لهم رقيب هو الشعب ضمن منظومة الربيع العربي …. الشئ الذي ينقصه النظام السوداني رغم محاولاته التلصق به أقصد بالربيع العربي …. السؤال …. لماذا لم يذور الرئيس مرسي السودان حتي الآن ؟؟؟؟؟ رغم زيارة البشير للقاهرة بعد الثورة مباشرة … الواجب رد الزيارة ولا شنو ؟؟؟!!! … النظام في مصر حجّْم دور العسكر في دوره الطبيعي وقوته مستمدة من الشعب … بالرجوع للموضوع لايستطيع نظام مصر تحجيم أئ دور للمعارضة السودانية بمختلف أنواعها …. مالم تقم بعمل عسكري من داخل الاراضي المصرية وهذا مستحيل .. لذا لا يجرؤن وينفذون طلب النظام السوداني بطردهم .. ويكونوا بذلك سلكوا طريق غير طريق الثورات العربية .. بغض النظر عن تجربة الثورة الليبية التي تضررت منهم .
[SIZE=7]حلايب خط [COLOR=#FF1F00]احمر[/COLOR]،ماتقولوا مطقة تكامل ، بلا انبطاح معاكم.[/SIZE]
[JUSTIFY][COLOR=#FF006C][SIZE=7][FONT=Simplified Arabic]وبشأن مشكلة حلايب وشلاتين قال السفير السوداني كمال حسن علي”لن نسمح بتعكير صفو العلاقة بين البلدين، لذلك قدّمنا رؤية باعتبار أن هذه المشاكل تحل في إطار التقارب بيننا، وستظل مشكلة، ولكن عن طريق الإخاء والعزيمة الشعبية، لن تفرق بيننا حدود”.
بالله تأملوا مثل هذا التصريح العجيب!! والذي يصدر عن سفير دولة أرضها محتلة عسكريا من قبل دولة جاره وهي مصر. أليس هذا تهاون وخزي لأبناء وشعب السودان. أين الدبلوماسية في هذا التصريح؟ هذا اعتراف بتبعية حلايب لمصر؟؟؟ لك الله ياسودان.أولم يعلم هذا السفير الهمام أنه وبرغم احتلال ايران لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى التابعة لدولة الامارات فإن دولة الامارات وبرغم صغرها أمام قوة ايران العسكرية لم تدلي يومابتصريح مشين كتصريح سفيرنا الذي ينتظر حل المشكلة عن طريق الاخاء والعزيمة الشعبية؟؟؟ يا للهوان يا للهوان!!! بئس القوم اذا جبنوا وخافو من عدوهم، والله أكبر والعزة للسودان ولانامت أعين الجبناء.[/FONT][/SIZE][/COLOR][/JUSTIFY]
المعامله بالمثل
الثوار من نوبه مصر نفتح لهم مكاتب و قناه فضائيه و نمدهم بالمال من اجل الانفصال من مصر
و لانهم الاحق بارض مصر
وكما حسني العميل ساعد الجنوب علي الانفصال لازم نساعد نوبه مصر للانفصال و الرهيفه التنقد
قوه الجيش المصري دي اكبر كذبه
و قوه المخابرات المصريه دي اكبر كذبه
وذكاء الانسان المصري دي اكبر كذبه
و ما ضيع الوطن العربي و السودان الا المسلسلات و الافلام المصريه !!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
خمس الف دفعة أولى +خمس الف دفعة ثانية من الابقار هدية من حكومتنا الرشيدة لاطعام الشعب المصرى بدعوى حكومة أسلامية مضافا الى ذلك سيارات ومبالغ مالية الى لاعبى المنتخب المصرى وهذا هو الجزاء . متى تعى الحكومات السودانية مدى أحتقار الحكومات المصرية ونظرتها الدونية لكل ما هو أت من السودان.
بناء السدود والتوسع فى الاراضى الزراعية هو ردنا وانشاء مشاريع استثماريه مع اثيوبيا ودعم سد الالفية سوف يسبب جلطة للمصرين اشقائنا واحبابنا ورفقاء المصير المشترك ووووو…..
معضلة الكيزان هي ادارة السياسة الخارجية عن طريقة “التفكير بالتمني” .. فبعيد انقلابهم على الديمقراطية 1989م طفقوا يرسلون الوفود تلو الوفود للخليج والسعودية تسولا بزعم تطبيقهم للشريعة فقوبلوا بالرفض والاستنكاف عن فريتهم مما أدى الى وقوفهم المخزي والانتهازي مع صدام حسين البعثي لغزو الكويت حتى اذا ما استبان انهيار بغداد بالضربات الجوية ظل أئمة الكيزان يخدرون البسطاء بانتظار النصر عندما تبدأ “الحرب البرية” ولم ينالوا الا الاحباط. ظلوا ينافحون بان علاقتهم بالصين ستحول دون موافقة مجلس الامن على احالة الرئيس البشير للجنائية، وما علموا ان علاقة الصين بامريكا اقوى الف مرة من علاقتهم بها حتى حددت أقامة رئيسنا وصار لا يجرؤ الا للتجوال في زواريب العالم الثالث. هللوا وطبلوا لمجئ الاخوان، فاذا باخوان مصر يشيدون بكل التجارب الاسلامية في تركيا وماليزيا ويفرون من اخوانهم في جنوب الوادي فرار السليم من الاجرب وها هو مرسي يقابل رئيسنا بفتور ظاهر دع عنك مجرد تفكيره في زيارة البشير. ويجب الا ننسى ان ممارسات الاغبياء في الامن و”المخابراط” باعتقال الصحفية العملاقة شيماء عادل التى زلزلت اركان دولتنا قد وفرت الخيرة اللازمة للتظاهرات التي انتظمت القاهرة مطالبة بالتوقيع على اتفاقية روما لمنع البشير من زيارة مصر بل ان العديد من رؤساء الصحف والاحزاب رفضوا دعوة مرسي للغداء على شرف الرئيس السوداني. وها هو وزير خارجية امريكا في القاهرة لتطويع اخوان مصر على القالب الامريكي بينما كيزان الخرطوم يجترون شعارات امريكا قد دنا عذابها .. لكيزان السودان نقول .. احلموا وتمكنوا وتنمردوا وانهبوا وافتروا وافسدوا وتناسلوا بس “خليك محلى”
يا جماعة صلوا على الرسول مهما اختلفنا مع مصر الشقيقة بنرجع تانى احباب مافى داع للفتن
نظام مرسي لم يأتي الا بعد أن أتي بموثق للأمريكان بأنه سيظل يتعامل مع الملفات الاستخاباراتية والتي كانت بحوزة عمر سليمان بنفس الاسلوب السابق والكل يذكر التحول الكبير في السياسة الامريكية قبل الانتخابات المصرية عندما قالت كلنتون بأن امريكا لا تمانع في وصول الأخوان للحكم في مصر. ثم الشواهد الأخرى مثل سياسة مصر مع غزة تحولت إلى الأسواء حيث لم تغلق الانفاق فقط ولكن غمرت بالمياه. وكذلك السياسة مع السودان على الرغم من التقارب بين النظامين عقائديا، الا ان السياسة لم تتغير. والمصرييم ما زالوا يؤمنون بأن تقدم وتطور السودان ليس فس صالح مصر وهي نظرية مصرية قديمة. ويجب على الحكومة السودانية تغيير طريقة تعاملها مع مصر والانتباه الى المصريين يضعون منفعتهم فوق مصالحنا.
ياسلام على هذه الاريحيه ياسعادة السفير هم يؤون الحركات المتمردة وانت لن تعكر صفو العلاقه معهم بسبب حلايب وشلاتين…..اى هوان هذا واى مسؤلين هؤلاء….ان كل الشر لاياتى للسودان الا من باب مصر التى تصفونها بالشقيقه… الاستعمار التركى البريطانى والذى كانوا شركاؤه من الذى انهى الدولة السودانيه المهديه انه خبث المصريين…من الذى اغرق حلفا انهم المصريين من الذى قدم قرنق للعالم العربى والاسلامى انهم المصريين وبعد كل هذا نصاب بالغبن صباح مساء من السعى المذل لحكومتنا لاسترضاء المصريين الذين لم يراعوا حرمة لجوار …
أين الأمانة الصحفية يا ود النعيم ؟؟؟؟؟؟