سياسية
رئيس وفد تفاوض دولة جنوب السودان باقان أموم : هذا سبب دعوة سلفا للرئيس البشير!!

الجيش الشعبي موافق وملتزم بالاتفاقيات الموقعة.
هنالك مرارات لكن فرصة التعاون لا زالت قائمة.
(…) هذا سبب دعوة سلفا للرئيس البشير.
كان من المعتاد أن يعود وفدا تفاوض دولتي السودان وجنوب السودان إلى بلديهما ليعلنا فشل المباحثات المنعقدة في أديس، وكان من الطبيعي إن عادا ليعلنا النجاح، أن يفشل الاتفاق المبرم بينهما في أيام.. لا أحد بإمكانه الجزم أن جولة التفاوض ناجحة وإن انتهت بالنتائج الجيدة الإيجابية.. هذه المرة اتفق الوفدان على مصفوفة محددة بجداول زمنية في كافة الاتفاقات التسعة المبرمة بينهما في سبتمبر الماضي.. رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت أمر بانسحاب قوات الجيش الشعبي من المنطقة العازلة، ثم أتبعها بدعوة الرئيس المشير البشير بزيارة جوبا، كخطوتين عمليتين تدعمان الاتفاق.
وهنا في الخرطوم بدا الارتياح على الصعيد الرسمي والشعبي واضحا بالوصول إلى نتائج محددة خلال هذه الجولة التفاوضية، وأعلن الرئيس البشير قبوله دعوة سلفا كير بالقدوم إلى جوبا وأكد بالأمس خلال لقائه وفد التفاوض التزام الحكومة بتنفيذ الاتفاقات روحا ونصا.. (السوداني) طرحت أسئلة هادئة جدا على رئيس وفد التفاوض لدولة الجنوب باقان أموم عقب انتهاء الجولة في حوار قصير، حيث كان دبلوماسيا وواضحا في إجاباته، فأكد أنهم ملتزمون بالتطبيق الفوري في جميع الاتفاقات، فإلى ما أدلى به:
حاورته من جوبا: لينا يعقوب
* باعتبارك رئيس وفد التفاوض لدولة جنوب السودان.. هل كنت تتوقع نجاح هذه الجولة؟
طبعا نحن ذهبنا إلى المفاوضات على أمل الوصول إلى اتفاق خاصة أن الاتفاقيات تمت في سبتمبر الماضي، والمتبقي كان فقط تنفيذ الاتفاقية، والحكومة السودانية هي التي قامت بوضع عراقيل من خلال وضع شروط جديدة ووصلنا لتوقيع على المصفوفة وبدأنا بتنفيذ الاتفاق.
* وهل تنازلت الحكومة السودانية حول العراقيل التي كانت تضعها، أم تنازلت دولة الجنوب؟
الدولتين توصلتا إلى اتفاق في سبتمبر الماضي والآن فقط اتفقنا على تنفيذ الاتفاقيات التسعة ولم يكن هناك تنازل من أي دولة في هذه الجولة، لقد تم تجاوز العقبة المتمثلة في التنفيذ والتطبيق.
* هل جميع الاتفاقيات مرضية ومقنعة بالنسبة إليكم؟
نعم.. هذه الاتفاقيات جاءت بعد فترة طويلة من التفاوض وتعبر على ما اتفق عليه الطرفان سواء كنا نحن أم دولة السودان.
* هل الدولتان جاهزتان لتنفيذ هذه الاتفاقيات فورا، أم لازالت هناك إشكاليات في التطبيق؟
دولة جنوب السودان على أتم الاستعداد لتنفيذ جميع الاتفاقيات ونحن مع التنفيذ الكامل، وأؤكد أن لنا الإرادة الكاملة لتنفيذ أي بند وقعنا عليه، وهذا تأكيد من جانبنا، لكني لا أستطيع أن أتحدث عن دولة السودان.
* رغم التوقيع لكن كانت هناك اشتباكات ومخاشنات على الحدود بين الدولتين.. هل تعتقد أن بإمكانها التأثير على تنفيذ أي من الاتفاقات؟
ليس لي أي علم بوجود اشتباكات على الحدود.
* هل الجيش الشعبي موافق على الاتفاق الذي وقعتموه؟
نعم.. الجيش الشعبي جزء من الدولة ومن القيادة السياسية والمدنية داخل الحكومة.. والجيش الشعبي ملتزم بتنفيذ كافة الاتفاقيات حسب ما وقعنا.. كان ممثلو الجيش الشعبي موجودين في العاصمة أديس أبابا وهم ممثلون في اللجنة السياسية الأمنية المشتركة المكونة من القوات السياسية والعسكرية في وزارة الدفاع.
* هل تعتبر دعوة رئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت لرئيس الجمهورية عمر البشير عربونا لفتح صفحة جديدة بين الدولتين والحكومتين؟
الرئيس سلفاكير وحكومة دولة جنوب السودان يريدون فتح صفحة جديدة في العلاقات وبناء علاقات جيرة حسنى وتعاون في كل المجالات لخدمة المصالح المشتركة للشعبين.. وأؤكد أن دولة الجنوب كدولة وليدة تريد أن تقيم علاقات مع كل الجيران وتعيش في سلام مع جميع الدول، وبالتأكيد السودان من هذه الدول، نحن نريد تركيز الجهود والموارد في بناء الدولة وهذه من مهامنا التاريخية والتي نسعى لتحقيقها.. دعوة الرئيس سلفاكير تأتي من هذا المنطق أنه يريد ويرغب في علاقات إيجابية وجادة وجيدة مع السودان.
* هل تعتقد أن الدولتين أو بالأدق الحكومتين تستطيعان العيش بسلام، أم أن هناك طرف لن يتمكن من الاستمرار مع الطرف الآخر؟
لم لا؟.. للدولتين إمكانية بأن يعيشا سويا ويبنيا علاقات إيجابية بلا شك.. صحيح أن هناك مرارات تاريخية وصعوبة في العلاقة الآن لذلك التاريخ المرير، لكن الوضع الحالي يتيح الفرصة لبناء علاقات سلام وتعاون في كل المجالات بين الدولتين وهذا أمر ممكن.
* هل حقا مارس المجتمع الدولي عليكم ضغوطا للاتفاق على المصفوفة؟
هذه الاتفاقيات جاءت بالتفاوض والتباحث بين الدولتين وليس بسبب ضغوط من أي جهة أو طرف، صحيح يوجد وسطاء ساعدوا في الوصول إلى الاتفاق الحالي، لكنها في نهاية الأمر تعبر عن إرادة الدولتين ومصلحتهما في الاعتبار الأول.
* هل تخشون من وقوع شيء؟
نحن ذهبنا إلى المفاوضات بهدف تنفيذ الاتفاقيات التي وقعناها مسبقا وكنا في نفس الموقف ولازلنا متمسكين بنفس الموقف وبتحقيق مصالح شعب جنوب السودان، وإن حدث وتراجعت حكومة السودان في التنفيذ سنستمر في العمل إلى أن نصل لاتفاق.
* هل هناك تعديلات حدثت فيما يخص اتفاق النفط وأسعاره؟
اتفقنا على مصفوفة تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها في سبتمبر الماضي ولا يوجد أي تعديل على أي اتفاق كل ما هنالك أننا اتفقنا على جدول زمني في التنفيذ.
* هل تم التطرق لقضية أبيي وهل تملكون حلول؟
نعم.. في المصفوفة تم ذكر أبيي وللعلم الرئيسان سيجتمعان لبحث المسألة والاتفاق على الوضع النهائي للمنطقة.. نحن نؤمن طبعا على مقترح ثابو مبيكي الذي تم اعتماده من قبل مجلس الأمن والسلم الأفريقي.
* وفيما يخص جنوب كردفان والنيل الأزرق، هل عرضتم أي حلول؟
طبعا هذه القضية “سودانية سودانية”، وليست قضية تعني السودان وجنوب السودان، سمعنا في الإذاعة أن السودان اتفق على التفاوض المباشر مع القطاع.
حاورته من جوبا: لينا يعقوب
صحيفة السوداني[/SIZE]







ملاحظ دايما بعد كل توقيع مصفوفه يتم دعوة الرئيس البشير لزيارة جوبا؟ العالم السكرانين ديل ماعندهم عهد ولازمه وممكن تحصل كارثه للرئيس فى هذه الزياره-احذر السيد الرئيس من الذهاب الى جوبا ومافى اصلا داعى للزياره-الهدف الاساسى هو المصفوفه وتم توقيعها معناها فيه اهداف اخرى لو ما وقتيه ممكن تكون بعد فتره كما حصل للشهيد ياسر عرفات من تسمم.الحذر الحذر سيادة الرئيس-فأنت مستهدف من جهات بعيده وراء البحار وقريبه فى جوبا
اوفوا بعهدكم و بيضوا قلوبكم لانها اخر فرصه لكم و لاول مره كل الشعب مع الجيش و القياده
الشعب السوداني لن يعطيكم فرصه اخري
و عجبي من شخص الله اعطاه الخير و المال و يفتش للشر و الحروب و الفقر تاكد عزيزي باقان لا خنازير امريكا لا خنازير اليهود بحلوك اذا تم الغدر و الخيانه والشعب السوداني و ليس الحكومه اعطاك اخر فرصه لبناء بلدك و ابعاد من مخك السودان الجديد و الكلام الفارق البتحلم بيهو عارفيين انكم شعب طيب لكن الحشرات الثوريه خربوا مخكم
طبعا لابد ان تكون مبسوطا فقد اعاد لك المنبطحون ضخ النفط ومنحوك الحريات الاربعه البديل الامثل لمشروعك الفاشل(السودان العلماني الجديد)والذي ماكنت انت ولاحركتك المتمرده بمستطيعيه والغرب من خلفكم ولو بعد الف عام!! وانقذوكم من اخطائكم القاتله التي حشركم الغرب وحقدكم الدفين وغبائكم السياسي فيها !! فضخ النفط ماكان ان يعود الا بعد من بعد ابعادكم عن السلطه!! واعاده تركيب الحركه وهزيمه خطها السياسي وابعاد نهجكم ونهج الغرب العدائي ورفع المقاطعات الظالمه الي الابد!!
اما لوفدنا فلايمكن لمنبطح اخذ حقنا كاملا من حفنه امتهنت قتل الانفس وتدمير الممتلكات وورثت الحقد والكراهيه في كنائس الضالين!! ومحاطه بامكر المستشارين الصهاينه القانونيون والماليون الذين يقطرون حسدا وجشعا علي الاسلام ويعملون لتحميل بلادنا مالاتطيق من احمال المديونيات المتراكمه والمركبه!! لايمكن له ان يستوفي حقنا بتسويه ولدت ميته!! أصل الدين لا يزيد عن اربعه مليارات والبقيه غرامات تاخير سداد وفوائد ربوبه مركبه نتيجه للمقاطعه الماليه التي تفرضها الولايات المتحده علي السودان منذ عقدين وهذه المسأله تحتاج لخبراء تسويه ديون لشطبها نهائيا كونها ديون هالكه وميته!! اننا لانشكك في كفائه شخصيه اونحاول الحاق الاسائه باحد فالكل علي العين والراس احتراما وتكريما؟ ولكنه الاختيار السئ للرجل الغير المناسب في المكان الغير المناسب لذلك تجدنا نحقق نتائج كارثيه!!فخطأ ايقاف النفط وحشر الغرب ووكلائه في زاويه لم يجد من يستغله الاستغلال الامثل ورفع العقوبات الظالمه!! والاستراتيجيه العدائيه!! وحلله كل الخلافات المفتعله من قبل الحركه الشعبيه العميله وحركات الهامش المسلحه وتركها لكبير الحاقدين ليفرح بها !!
لذلك اظن ستكون المحصله النهائيه هي ضخ النفط وبقاء كل البلاوي ساكنه الي حين شراء الاسلحه!! وسيعاود الجرح نزفه…ونري صعاليك الدينكا في الشمال لنقوم مرغمين بتقديم الخدمات لهم كمواطنين كاملي الدسم!! ولكن لغفله ما… لايحق لنا طردهم مهما اسائوا لانهم محصنون بقانون الحريات الاربع اللئيم التي اقرها المفاوضون ورئيسهم المنبطح !! فبئس ماجئتم لنا به. والله من وراء القصد …. ودنبق
هل بالمال وحده تتغير السلطات الحاكمه والثقافات والاديان واللغات !! وهل السلطات الجديده بعد ان تحكم( سلطه السودان الجديد) تستطيع نزع الايمان من النفوس!! واللغات من الالسن!!والدين من القلوب ذات الفطره السليمه الخاليه من الكفر والالحاد والشرك!!
انها محاولات خائبه !! لاناس اشقياء !! ورويبضات ضاله !! والتجارب الانسانيه المريره السابقه لفظتها ورمت بها في مزابل التاريخ لقبحها ولما ارتكبته من ماسي انسانيه يندي لها الجيين.
ومن عجب ان الانظمه الرأسماليه الاحتكاريه والصهيونيه تدعم بالمال والسلاح حركات تتبني مبادئ الاشتراكيه العلميه الثوريه وتضم قياداتها بقايا الشيوعيون والبعثيون!!
انه اتحاد لقوي الكفر!! ولان الكفر مله واحده فقد جمعت الصهيونيه تحت سقف واحد كل المتناقضات طالما الحرب ضد الاسلام والانظمه الاسلاميه!! فالرأسماليه تحالفت مع الشيوعيه والبعثيه والنصرانيه وامدت حركه (الفجر الجديد) والرويبضه سجمان بالمال والسلاح لاسقاط الانقاذ واقامه نظام علماني جديد ونهب خيرات شعب مسلم. وقد قال الله تعالي: ان الذين كفروا سينقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسره ثم يغلبون) صدق الله العظيم. انها كلمات قليله العدد لكنها نافذه . والله من وراء القصد…ودنبق
اولا يا المدعو الجعلى الحر انت تسئ الينا باسمك هذا لان الجعليين كلهم احرار بلا استثناء وكفاية فضائح وجهل والا انت تسمى نفسك بهذا الاسم النكرة لتمرر اجندة مكشوفة …….ويا وليد نبق خير ما فعل وفد السودان ذلك الاتفاق لنتدارك نفاشا اخرى وسقوط كبير
نحن نتكلم في امر يهم كل الناس(السياسه)!!ولكل منا وجهه نظر مختلفه والارض ارض الله خلقها للانسان مكان للاقامه والممات والنشور!!فحيث ماتكون معايشك تكون اقامتك!! والانسان المسلم والمؤمن ليس له خيار في قبول الشريعه من رفضها فهي فريضه و(العواره) ليست لها علاقه!! وتطبيق الشريعه يبدأ من الفرد ثم الاسره والمجتمع واخيرا الحاكم يعني ممكن تكون في الا سكيمو او واق الواق او الشكينيبه وتتطبق شرع الله !! وهذا ينطبق علي الفرد النصراني او اليهودي اذا اراد اي منهما تطبيق شريعته وان نسخت!! والولايات المتحده لها ان تختار ماتشاء من الانظمه ولن تكون محصنه من الانهيار ان لم تكن آيله!! وبالولايات مسلمون حقيقيون خير من كثير ولانزكي علي الله احد !! وقد يعيد الله انتشار الاسلام من امريكا ان اراد !!او كندا مكان اقامتكم التي تنظر منها للشريعه بكيير من عدم الاحترام الناتج عن عدم المعرفه بها !!
اما كون الاتفاقيه منعت وقوع نيفاشا اخري فهذا صحيح ياود جعل وحياك الله ولكن الا تظن معي بان حشره الجماعه انفكت بدون ثمن يوازيها من الاحمال التي وضوعها علي ظهورنا من مقاطعات ظالمه؟؟ تخيل لو كنت مكان رئيس الوفد هل ستكون منبطحا قبل وبعد خطأ وقف ضخ النفط ؟ ام مستفيدا من الفرص المتاحه!! والله من وراء القصد…. ودنبق
المسمى نفسة الجعلى الحر دا عنده عقدة نقص وهو يسئ حتى على اثنية الجعلتة
نحن نتكلم في امر يهم كل الناس(السياسه)!!ولكل منا وجهه نظر مختلفه والارض ارض الله خلقها للانسان مكان للاقامه والممات والنشور!!فحيث ماتكون معايشك تكون اقامتك!! والانسان المسلم والمؤمن ليس له خيار في قبول الشريعه من رفضها فهي فريضه و(العواره) ليست لها علاقه بالموضوع بتاتا!! وتطبيق الشريعه يبدأ من الفرد ثم الاسره والمجتمع واخيرا الحاكم يعني ممكن تكون في الاسكيمو او واق الواق او الشكينيبه وتتطبق شرع الله !! وهذا ينطبق علي الفرد النصراني او اليهودي اذا اراد اي منهما تطبيق شريعته وان نسخت وحسابه علي الله!! والولايات المتحده لها ان تختار ماتشاء من الانظمه السياسيه ولن تكون بعيده من الانهيار ان لم تكن آيله ونظامها المالي تحت الترقيع وداخل غرف الانعاش ولامنقذ له الا تخفيض (الفائده الربويه الي صفريه) كما يقول الخبراء الماليون وهو اسم الدلع الغربي لتطبيق شريعه الله في المعاملات الماليه.!!وبالولايات مسلمون حقيقيون خيرمن كثير كغثاء السيل ولانزكي علي الله احد!! وقد يعيد الله انتشار الاسلام من امريكا ان اراد !!او كندا مكان اقامتكم التي تنظر منها للشريعه بكثير الازدراء الناتج عن عدم المعرفه بها!!وابشرك يااخي بانني قد سمعت في محاضره من رئيس كرسي القانون بجامعه هارفارد قبل عشره سنوات بان حل كل مشاكل امريكا الماليه يكمن في تطبيق فقه المعاملات الاسلامي.!!
اما كون الاتفاقيه منعت وقوع نيفاشا اخري فهذا صحيح ياود جعل وحياك الله وحيا ود الانتباهه وحيا حاكم ولكن الا تظن معي بان حشره الجماعه انفكت بدون ثمن يوازيها من الاحمال التي وضوعها علي ظهورنا من مقاطعات ظالمه؟؟ تخيل لو كان احدكم مكان رئيس الوفد هل سيكون منبطحا قبل وبعد خطأ وقف ضخ النفط ؟ ام مستفيدا من الفرص المتاحه!! والله من وراء القصد…. ودنبق
يجب الحزر السودان فيه من القيادات الصالحه كثير ولاكن فى الظرف الحالى اختفاء البشير خطر زيارته الى جوبا لامعنى لها . الفريق عطا ماهى الضمانات
يا عمر ابعد من الشر و غنيلو
الناس ديل انت مالك و مالم
ديل شر عديل الله يكفيك شرهم مصفوفه و وقناها زياره شنو تحبس انفاس الشعب السودانى. انا شخصيا لا اثق فى المدعوا باقان