تحالف المعارضة يبحث تجميد عضوية حزب الأمة

لكن حزب الامة القومي، قلل من الخطوة معلنا استمراريته داخل تحالف المعارضة بعد قبول مقترحاته بشأن اجراء اصلاحات جذرية لفعالية تحالف المعارضة، وعقد ورشة خلال اسبوعين لمناقشة عدم فعالية المعارضة.
وكان حزب البعث العربي قد دفع بطلب للهيئة العامة لقوى الاجماع الوطني في فبراير الماضي بتجميد عضوية حزب الامة القومي داخل تحالف المعارضة حال عدم تراجعه عن مواقفه غير الواضحة والتقارب مع النظام الحاكم على حد قوله.
وقال ممثل حزب البعث العربي في تحالف المعارضة فتحي نوري عباس لـ»الصحافة» ان حزب الامة درج على ان «يغرد خارج السرب» وينبغي ان يفارق تحالف قوى الاجماع الوطني الى غير رجعة لانه خصما عليه بمغازلته غير المبررة للحكومة بين الحين والآخر، واضاف «هذا الحزب احرج حلفاءه ولم يعد مرغوبا في التحالف».
وقال عباس ان التحالف ارجأ اجتماعه الدوري الاسبوع الماضي الى بعد غد الاربعاء للاصطفاف خلف قرار موحد يقضي بتجميد عضوية حزب الامة داخل صفوف المعارضة بعد ان رفض الاعتذار والتراجع عن تصريحات زعيمه الصادق المهدي، موضحا ان حزب الامة تجاهل مقترحا بعقد لقاء بين لجنة من التحالف والمهدي لمناقشة تصريحاته وانتقاداته لقيادات التحالف والوصول الى صيغة مشتركة.
وحول ما اذا كانت عملية التجميد والابعاد ستؤثر على علاقة التحالف وقواعد حزب الامة، قال عباس «هذا غير صحيح. جماهير حزب الامة منزعجة من مواقف حزبها ولا اعتقد ان علاقتها مع المعارضة ستتأثر بهذه الخطوة»،
واشار الى ان الاحزاب المكونة لتحالف المعارضة تؤيد الموقف الداعي الى تجميد عضوية حزب الامة القومي ونقل ممثليها رؤيتهم بشكل واضح في الاجتماع الاخير، واظهروا امتعاضهم وانزعاجهم من مواقفه المتذبذبة على حد قوله، وتابع «جميع الاحزاب تؤيد قرار التجميد».
لكن ممثل حزب الامة القومي داخل تحالف المعارضة عبد الجليل الباشا، قلل من الخطوة وقال ان التحالف تجاوز الاجراءات المتعلقة بإبعاد حزبه من التحالف ودفع بمقترحات لاجراء مزيد من الفعالية على تحالف قوى الاجماع الوطني المعارض وانزال برامجه الى السودانيين فيما يتعلق بالتغيير.
ونقل الباشا لـ»الصحافة» ان التحالف قرر عقد ورشة خلال اسبوعين لمناقشة مشاكله واجراء هيكلة على مؤسسة الرئاسة داخل التحالف، والذي يضم رؤساء الاحزاب السياسية وتابع «هذا الجسم غير فعال».
وردا على اتهامات بتعطيل حزبه لحركة التغيير، قال الباشا ان حزبه لا يمنع الاحزاب السياسية المعارضة من التعبير عن مواقفها في الشارع لكنه قال ان بعض الاحزاب لا تمتلك الارادة اللازمة لمثل هذه الخطوات الفعالة ولذلك تلجأ الى اثارة معارك واهية لتغطية فشلها.
واضاف الباشا «حزب الامة طرح مقترحات جريئة في الاجتماعات الاخيرة وقبل التحالف تلك الاقتراحات ومن المرجح عقد ورشة لوضع حلول ملموسة بشأن فعالية المعارضة، وتابع «نريد ان نعرف حجم الوجود الحقيقي للمعارضة في الشارع العادي ومعالجة جموده» واردف قائلا «نتطلع الى ان يتفاعل السودانيون مع المعارضة وهذا غير ممكن الا في اطار اجراء اصلاحات جذرية وفعالة داخل صفوف تحالف المعارضة.. من يتحدثون عن ابعاد حزب الامة هم من يغردون خارج السرب».
صحيفة الصحافة [/JUSTIFY][/SIZE] [IMG]http://www.alsahafa.sd/imagesgallary/17358.jpg[/IMG]







[SIZE=5][B][COLOR=undefined]كل هذه الضجة وكل هذا الغبار فى الشارع السياسى السودانى والذى تحدثه ما تُسمى بالمعارضة أو تحالف المعارضة فى رواية أخرى كما تحلو التسمية لأبوعيسى يتم بواسطة احزاب صغيرة وخفيفة الوزن لا شعبية ولا سند لها ولا جماهير معها ، ولكن هؤلاء ولأنهم يعرفون حقيقة وضعهم البائس فى الشارع السودانى يحاولون عبثاً التعويض عن فقدانهم للسند الشعبى بالضجيج وعلو الصوت بما لا يتناسب وحجم هؤلاء فى الساحة السياسية السودانية ولهذا يعتمد هؤلاء على الحنك السنين واللسان الطويل لإثبات وجود معدوم أصلاً ، ويأتى على رأس هؤلاء أحزاب الشعبيين والشيوعيين والبعثيين والعروبيين والعلمانيين واللبراليين والعنصريين والجهويين ومن لف لفهم من الذين يعارضون وطنهم وليس النظام الذى يحكم لأن مُعارضة الوطن مُحرّمة ومعارضة النظام الحاكم هو واجب المعارضة الهادفة والمسؤولة والتى لا تعارض من أجل المُعارضة وفقط .[/COLOR][/B] [/SIZE]