أنباء عن إطلاق سراح الوزير غازي عثمان

وكانت (المشهد الآن) قد أجرت حواراً شاملاً مع القيادي بالحزب الاتحادي المسجل مالك محمد عبد الله موسى كشف فيه ضمن إفاداته للصحيفة أنه كان موجوداً مع الشريف زين العابدين الهندي بالقاهرة في العام 1992م عندما دخل عليه الأستاذان غازي عثمان جاد الله والريح النور والد الأستاذ الهندي الريح المعتمد الحالي بحكومة ولاية النيل الأزرق، يحملان خطاباً مهماً من شخصية مهمة بالمؤتمر الوطني للشريف زين العابدين تطلب منه العودة للوطن وممارسة العمل السياسي من الداخل، مؤكداً أن الأستاذ غازي قال في هذه الزيارة للشريف إن له عرضاً من حكومة ولاية الجزيرة للعمل معها محافظاً، وأنه جاء خصيصاً للقاهرة لمشاورته مؤكداً أن الشريف قد أعطاه الضوء الأخضر للمشاركة وبعد ذلك تم تعيينه في منصب المحافظ بالبطانة في حكومة الشريف أحمد عمر بدر، ثم وزيراً للشباب والرياضة في حكومة الفريق عبد الرحمن سر الختم، وبعدها تم تعيينه مديراً عاماً لشركة الجزيرة للطباعة والنشر.
صحيفة المشهد الآن
أسامة يوسف[/SIZE][/JUSTIFY]







[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]هذا شيء غير مستغرب
لكن الغريب فعلا
ان يتم نشر مثل هذه الاخبار
في الصحف ويعرف به كل اهل السودان بالذات المعارضين للحكومة
اكيد عملية النشر مقصودة في حد ذاتها
لأنه كان ممكن عملية زي دي تتم بعيد عن اعين الصحافة
خاصة وانها عملية قبيحة
[/FONT][/SIZE][/B]
يا لمهزل القضاء والحكم ..واذا كان كذلك فعليه ان يسترد الاموال المنهوبة ويلزم بيته ورقبته مكسوفة لزوجته لانها بنفسها تقول بالله انا كنت مغشوشة فيك المدة دى كلها وتراك طلعت ( تمساح كبير ) منك لله
القضاء والقدر؟؟؟؟؟ وغادر يتربى داخل هنا ولا الشيطان الرجيم .المهم المحاكمة نقطة سوداء فى صحائف الرجل خاصة الإتحاد ين يدعون وطنية أكثر من المواطن.لكن الشريف نضيييييييييييييييييييييييييييييييف والله.