إسحق أحمد فضل الله: بيع حلفا وسنار والجنيد

.. والمذيع الذي يصحب عبود إلى بلغاريا كان يردد كيف أن
: الرئيس أبدى دهشته وإعجابه بما رأى.
.. وبلغاريا كانت أكثر بلاد الله بؤساً.. لكن بعض ما رآه عبود هناك كان حلاً رائعاً لمشكلة مياه بورتسودان.
.. والهندسة البلغارية كانت تخبر أن «أبو حمد» مرتفعة بما يكفي لجعل المياه «تنحدر» إلى بورتسودان دون جهد.
.. «وأكتوبر الأخضر» يوقف الحل هذا.
.. وأسامة عبد الله يطرح الآن نهر عطبرة ورافعات تفلح حتى الآن في رفع الضجيج.. فقط.
.. و «إيلا» اليوم في الخرطوم.
.. وإيلا وأسامة ومياه بورتسودان مثلث سوف يتخلى عن أحد أضلاعه هذا الأسبوع.
«2»
.. والمثلث هذا هين مفهوم.
.. فالهندسة السودانية وحدها هي التي تعرف كيف تجمع كل أشكال الأرض في سياسة واحدة.
.. فالسودان ــ بعد المعاناة الهائلة لقيام سكر النيل الأبيض يسعى لأن ــ لبيع المصنع هذا.
.. وبيع حلفا وسنار والجنيد.
.. لتلحق بالمصانع التي نشير إليها «كلها ناجح متألق حتى إذا بيع تهدم وسكت».
.. وفي السودان السيد وزير المالية يضج ضجيجاً حول أنه
.. أبواب الجنة تنفتح متى ما رُفع الدعم عن الوقود.
.. والدعم يُرفع..
.. و«جحيم» علي محمود يبقى على حاله.
.. والسيد علي محمود يضج ضجيجاً ليجزم بأن
: المعاناة سببها ارتفاع الدولار.
.. والشهور الماضية الدولار ينخفض إلى النصف.. ويرتفع إلى الضعف.. ثم لا شيء يتبدل هنا أو هناك.
«3»
وأسلوب رائع في الاستثمار لا يكون إلا في السودان وحده.
.. ففي السودان ــ للاستثمار ــ يكفي أن يمشي أجنبي تحت عقال تحت زعم الاستثمار.. وسوداني إلى جانبه.
.. وفي السودان يجعلون له مساحة رائعة من الأرض.
.. والسوداني ــ وبأوراق الأرض هذه ــ يستدين من بنك السودان ما يعادل ثمن الأرض وضعف الثمن.
.. ثم يجعل الأرض قطعاً سكنية للبيع «لأنه لا أحد هناك يتابع قيام المشروع المزعوم».
.. وبيع الأرض يجلب ضعف الثمن.
.. والسوداني يعيد للأجنبي أمواله.
.. وللبنك أمواله..
.. ويحتفظ بما حصل عليه من مليارات.
.. ثم لا أحد يرفع حاجباً أو عيناً.
.. ثم .. ثم..
.. الدولة اذن.. وتحت أصابع علي محمود تعطي مصانعها لآخرين.
.. وأرضها لكل سمسار.. ودولاراتها للمصارف.
.. وهذا كله هين.. فالشقوق تحت الأرض تحتضن الآن من أفاعي المخابرات ما يثير الرعب.
صحيفة الإنتباهة[/SIZE][/JUSTIFY]







في مصر اوقفت الحكومة مشاريع الخصصة جميعها وتم منع بيع أي مشروع للخصخصة وكلنا يعلم كيف أن الرئيس الأمريكي بوش الابن منع بيع موانئ نيويورك لشركة موانئ دبي وقال هذا مرفق استراتيجي وكان في نفس الوقت الحكومة تفكر في بيع ميناء بورتسودان لمواني دبي لكن ربنا لطف باهلنا في الشرق بسبب الازمة المالية التي عصفت بدبي .. وحتى الآن لم نأخذ العبر من خصخصة الخطوط الجوية وفندق السودان الكبير رغم أن كتاب الله العظيم أمرنا بالتدبر وأخذ العبر حيث جائت الطامة الكبرة بتخصيص مشروع الجزيرة والمناقل بطريقة سريعة وغريبة وعجيبة بين عشية وضحاه بيعت الهندسة الزراعية والمحالج والبيوت والأراض ولأول مرة في التاريخ يتم تسريح ولاية كاملة للمعاش الاجباري واصبح سكانها فقراء والآن جاء الدور على مشاريع السكر ومن ضمنها مشروع الجنيد الذي لاتدفع له الحكومة أي مبالغ وهو ناجح وسكان المنطقة والعاملين في راحة تامة فجاءة يأتي من يفكر نيابة عن اسرائيل ويقول توجد منطقة في السودان سكانها لسع مرتاحين لم يتم تشريدهم لذا يتم تشريدهم وهكذا دواليك إنه السودان الذي لاوجيع له .. رحم الله الفريق ابراهيم عبود الذي أنشىء هذا المصنع لكن كما قال شاعر ام درمان هذا زمانك يامهازل فأمرحي قد عد كلب الصيد للفرسان …. اللهم جود علينا بوال من عندك ترضاه لنا ونرضاه
النيل العوض الحليو
ولاية الجزيرة ـ قرية السوريبة
هل من المعقول أن السودان بكبر مساحاته وجهابزته ليس فيه غير وزير المالية الحالي على محمود .
لماذا يا عمر البشير ويا علي عثمان لا تقوموا بتغيير هذا الشخص بشخص وطني يحب السودان ويضعه في حدقات عينيه ويعمل صالحاً لوجه الله سبحانه وتعالى ؟؟
لماذا دائماً وزارة المالية يأتيها العملاء والمأجورين والطابور الخامس ، الذين يعملون لمصلحة العدو – هل يعقل من حمدي إلى محمود إلى المتعافي – وكل ما فعلوه ظاهر ومعلوم للكل فهم في هذا الموقع يعتبرون أنفسهم أقوى من الحكومة وأقوى من الشعب فيفعلون كل ما يريدون لصالح العدو الصهيوني دون أن يرف لهم جفن ، ثم نتركهم في مواقعهم بل بالعكس من خرج منهم نتكرم عليه بلقب خبير اقتصادي – ما هذه المهازل ؟؟
سيدي الرئيس يجب تغيير هذا الشخص بشخص آخر يخاف الله وهم كثر .
إلا إذا كنتم تخافون منه لأنه ربما يمسك عليكم أشياء تجعلكم ترتجفون منه ، فلماذا تحتفظون بشخص يضر بمصلحة الوطن والمواطن ؟؟
يا شيخ أسحق أرجو أن تكون دقيق فيما تورده في مقالك . فالدولار لم ينخفض للنصف خلال الشهور الماضية كما ذكرت . كما أن بنك السودان لا يقدم تمويلاً للأفراد ولا للقطاع الخاص .
بقيت اشك ف وزير الماليه
طابووووور خااااااااااااااااااااامس
[B][SIZE=3]في شركةاسمها سوقطره شركة استثمار سعودية-يمنية-سودانية تبيع اراضي الخرطوم باعت خمس مخططات وان تبيع في مخطط الاقصى في جبرة القطعة 330 الف ريال الى 500 الف ريال؟ لماذا يذهب ثمن اراضي الدولة للاجانب والمنتفعين السودانيين بأسم الاستثمار ولما الاستثمار الاجنبي والمحلي في اراضي الخرطوم؟ لماذا لاتبيع مصلحة الاراضي هذه الارض لصالح الدولة[/SIZE][/B]
[frame=”6 100″]
[JUSTIFY][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]الباشمهندس إسحق من الذين إحتفلوا بإنفصل الجنوب بذبحهم للثور الأسود (مجموعة منبر السلام العادل)، وقالوا منتظرين يذبحوا الثور الأبيض عند إنفصال دارفور.
لذلك ليس غريبا عليه أن يكون متحاملا على وزير المالية بهذه الدرجة – طالما أن الأخير غرباوي ومن دارفور.
كثيرة هي الجهات التي تتحامل عموما مثله على معظم الماليين ومن يعمل في المحاسبة والشؤون المالية والمراجعة، لإعتقادهم الخاطيء بأن هؤلاء الماليين هم أصل المشكلة – متناسين أنهم في الأول والأخير ما هم إلا مختصين في مجالهم ينظمون المسائل المرتبطة بالشؤون الإقتصادية التي لها عدة مدارس تنظم تلك الشؤون. ودائما ما تكون إجراءاتهم موجعة وجافة، لأنها إجراءات لغتها الأرقام.
وزير المالية لديه مستشارون وفرق عمل وإدارات ويخضع عمله للمراجعة، ولا أعتقد إنه ذلك العنتر الذي يحمل سيفه لينفذ أهواؤه.
مصيبة السودان الجريح هي في من في يده القلم من من يفترض أنهم أبناؤه! وهذا راي شخصي.[/FONT][/SIZE][/B][/JUSTIFY][/frame]
[SIZE=5]المشكلة ليس في وزير المالية الماسوني كما يقول دائما الاستاذ اسحق
(هههههه) المشطلة في التماسيح التي تبتلع أموال السودان
فتدخل جيوبهم وحساباتهم بالخارج ولا تدخل خزينة الدولة،، فهل تسطيع
ان تتحدث حول هذا الموضوع هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه [/SIZE]