رأي ومقالات
الهندي عز الدين : وزير المالية .. أول الضحايا المرتقبين!!

{ أحرق المتظاهرون عدداً من (بصات الولاية) في مربعات “جبرة”، وأغلق شباب صغار السن عدداً من شوارع “أم درمان” و”بحري” والخرطوم بإطارات السيارات (المحترقة) على مدى أيام وليالٍ. لم تصل الاحتجاجات إلى مرحلة (الثورة)، ولم تستوفِ شروط (الانتفاضة) على نحو ما حدث في مارس/ أبريل 1985 حيث اجتمعت التظاهرات بالاعتصامات والإضرابات فالعصيان المدني، فسقط نظام المشير “جعفر نميري” بعد (9) أيام فقط من اندلاع الثورة من “أم درمان” إلى “الخرطوم”.
{ مرت احتجاجات العام الماضي بسلام، وامتص الشارع زيادات “علي محمود” (المدعومة) بتأييد وتصويت (نواب الشعب)، وكتم المواطنون آلامهم وأحزانهم، لأنهم يتمسكون باستقرار باهظ الفاتورة، خوفاً وهلعاً من (البديل) الذي يرتبط في مخيلاتهم بالفوضى الشاملة، وحكم (المليشيات) القبلية والعنصرية، وذوبان الدولة في بحر المجهول وانهيار ما تبقى من (مداميك) الأمل!!
{ ولكن الخوف من المجهول الكارثي، لا يبيح للحاكمين أن يطلبوا من الشعب ما يتمنون، ويحرمونه من بعض أمانيه في قليل من الرخاء والرفاهية.
{ مرور احتجاجات (رفع الدعم) العام الماضي، لا يعني أن قرارات رفع الدعم (السنوية) ستمر كسابقاتها كما يتمنى وزير المالية الذي تعود على إنتاج مسلسلات (رفع الدعم) قبيل كل شهر (رمضان)!! تماماً كما يفعل منتجو المسلسلات العربية استعداداً للشهر الكريم، وبينما تبث تلك الدراما الرمضانية على شاشات (MBC) و(الحياة) و(النهار) و(دبي)، فإن (دراما الحزن) السودانية يتم إعداد السيناريو فيها بوزارة المالية، وينتقل التصوير إلى مباني مجلس الوزراء ثم إلى قاعة المجلس الوطني، ثم تُعرض الحلقات على شاشات الطلمبات والبصات والبقالات، والجزارات والمدارس والبيوت!!
{ استسهال إجازة قرارات رفع الدعم عن الوقود (الاسم الحقيقي هو زيادة أسعار المحروقات) يعني فقدان خاصية وحاسة (الاستشعار من بعد).. وهذا لعمري خطر ما بعده خطر..!!
{ زيادة أسعار المحروقات متزامنة مع ارتفاع أسعار (الدولار) في السوق الموازية بعد أن شهد انخفاضاً كبيراً في شهر أبريل الماضي، يعني أن هذا الصيف سيكون ساخناً جداً، بحيث سيكون أول ضحاياه وزير المالية نفسه فلن يكون هناك من خيار سوى التضحية به وآخرين حال إقرار الزيادات، واستمرار تصاعد (الدولار)، واستمرار ارتفاع درجات الحرارة!!
صحيفة المجهر السياسي[/SIZE]







فليذهب وزير الماليه الي بيته مودعا بلعنات فقراء السودان الذين جعل منهم (الحيطه القصيره) لسفاهات صندوق النقد التي يقوم بتفيذها هذا الوزير فاقد الابداع والخاضع لتوجيهات الصندوق الذي يعمل باستراتيجته ثابته لافقار الدول الناميه واعاده افقارها كلما حققت نجاحات تبعدها عن الخط المرسوم!! وكانما الوزير الخاضع لايعلم بهذه الاستراتيجيه القبيحه ولم يسمع عنها لانه ببساطه يقع في براثنها بعد كل زياره لوفود الصندوق للسودان ويعمل حرفيا بتوجيهاتهم!! والسؤال الملح الذي يطرح تفسه وهو اليس هناك بدائل اصلاحيه غير رفع الدعم؟ ام انه خضوع اعمي لنظريات اقتصاديه مفلسه؟ ام هي ضغوط سياسيه لاطاقه لوزاره الماليه بتجاوزها؟ ام هناك اسباب اخري؟ كالانبطاح والانبراش والخضوع لوصفات جهات عالميه سريه تسير بعض المسؤلين كما تقول الشائعات الخبيثه ويؤكدها الواقع المؤلم والسياسه الخرقاء!!
الم يري الوزير مافعله مجرمي (الجبهه الثوريه) في امروابه وابوكرشولا !!وسال نفسه هل ياتري بان الذين يقفون من خلفهم بعيدون عن سياسات صندوق النقد والبنك الدولين االمدمره للعالم الثالث ام ان (روبرت زوليك) الذي كان مهندس ووسيط اتفاقيات دارفور في ابوجا ولبس قناع مدير الصندوق غير نهجهه واصبح حملا وديعا يعمل لتطوير اقتصاديات الدول التي اصدر ضدها مجلس الامن خمسه وثلاثون قرارا مجحفا في زمن قياسي!!الاقتصاد يدير السياسه الان ومخططي الحصارالاقتصادي والسياسي جهه واحده تعلم العلاقه الوثيقه بينهم وتعمل به فهل نحن مستيقظون لهذه الحقيقه البسيطه!! ام كل جهه في السودان تعمل كواحه منعزله عن الاخري!! فنخسر بالاقتصاد مانكسبه بالسياسه!!
في اعتقادي الخط السياسي انعدل وصار مطابقا للشرع الحنيف !!فلنعدل الاقتصادي بتكوين لجنه متحصصه لايجاد البدائل اذا استعصي الحل لوزير الماليه !!اما زياده اسعار الطاقه فلا مجال لها الان. والله من وراء القصد… ودنبق
وزير المالية لاقينو الحيطة القصيرة . يجب أن يقع علي مجلس لبوزراء الذي يصادق علي رفع الدعم وبدرجة أكبر علي البرلمان الذي يجمع ممثلي الشعب وحامي مصالحه، الذين يمررون هذه المقترحات. وزير المالية فرد واحد لا يمكن أن يخدع كل هؤلاء، وإن فعل، فهذا يعني أنهم أغبياء ولا يمكن لومه علي غباء غيره
أخي الهندي ….المعاناة حقيقية و لكن طرحك لها بهذا الاسلوب يشتم من خلاله رائحة التحريض !!!! الباصات التي تم حرقها العام الماضي هي ليست ملك للسيد وزير المالية انما هي من أملاك هذا الشعب الصبور و اذا كان هنالك تقصير فمن اؤلئك الذين ينوبون عنا في اتخاذ مثل هذه القرارات !!!! تغيير وزير المالية لن يغيير شيئا ما داموا هم على هذه الشاكلة !!!!! و اسلوب العام الماضي لم يكن حضاريا و شعبنا من افضل شعوب المنطقة من حيث الفهم و الثقافة …دعك من جعجعة الاخرين فهم خواء !!! نحن الان نمر بمرحلة خطيرة جدا فعلينا أن يكون اسلوب الطرح يخدمنا نحن (الشعب) لا يخدم أعداءنا المتربصين بنا… و بالوطن.
اذا كان الضحية وزير المالية فإنها هينة الخوف فى ان تكون الضحية الحكومة
الاخ الهندي عز الدين سلام عليكم
اخي الا تلاحظ ان هناك تناقض كبير في الخطاب الرسمي والحقائق والواقع وان الحكومة تستغل كل خبر لزيادة معناة الشعب المكلوم
فنلاحظ ان الزيادة السابقة لاسعار السلع والمحروقات تزامنت مع قرار ايقاف ضخ نفط الجنوب والزيادة الحالية بنفس المنوال حالما اعلن الرئيس ايقاف مرور بترول الجنوب فالقاسم المشترك هو خروج بترول الجنوب من الميزانية وتابعا الايام الماضية كل الخطابات وكل وزير طلع يتشدق بان بترول الجنوب خارج الميزانية منذ سنتين وليس هناك أي تاثير والسؤال ماذا يحصل في البلد ؟ ؟؟ وهناك قصة حقيقية تحكي عن رجل قابل الداعية الشيخ العريفي في المانيا وهو ايطالي ويريد ان يتعرف علي الاسلام وعندما ساله العريفي عن جنسيته ذكر انه ايطالي ومعروف ان معقل المسيحية في ايطاليا الفاتيكان والبابا وقال له العريفي ماذا يدفعك لذلك قال له مارايته في المسيحية من ظلم ونصب وحكي ان الكنيسة طلعت ذات يوم بخبر مفاده انها سوف تبيع بيوت في الجنة وتصدر صكوك تملك فورية والاختيار للمشتري اذا كان يرغب في الشراء جوار نهر العسل او نهر اللبن او الفردوس الاعلي وتجمعوا الناس للشراء وبدا البيع ولكن حضر احد الاثرياء وتخيل المشرفون علي البيع انه سوف يشتري عدة بيوت وفي المناطق المميزه زي كافوري عندنا بس في الجنة ولكنه طلب شراء النار وتمت مراجعتة واصر علي شراء النار وتم بيع النار له ودفع القيمة وطلع علي الناس وخطب فيهم وقال لهم لاداعي لشراء بيت في الجنة لاني اشتريت النار ولن ادخل احد اليها ونحن نحتاج من يشتري النار اليوم قبل بكرة لنضمن عدم دخولنا اليها ودخولنا الجنة يبقي مضمون نسبة لان الدخول اما للنار او الجنة فمن ياتري سوف يكون بديل من يريد ان يبيع لنا الجنة ؟؟ سلام ياوطن
وزير المالية واضح جداً أنه طابور خامس ويعمل تحت إمرة دولة أجنبية ولا يهمه إن خرج الشعب أو عمت الفوضى السودان كله لأن هذا مبتغاه وهو ينفذ تعليماتهم حرفياً وكما تلاحظون أن العدو نفسه طويل ففي كل مرة يخرج لنا العدو بمشكلة عن طريق طابوره الخامس : من مشكلة إلى مشكلة – من معضلة إلى معضلة – من فتنة إلى فتنة – إلى قتل – إلى تدمير ، ومن الذي ينفذ ذلك للأسف هم أبناء جلدتنا ونحن نراهم رأي العين ونعلم بهم تماماً .
المشكلة في حكومة الإنقاذ التي ترى ما يحدث ولكنها مكتوفة الأيدي عن فعل أي شيىء – فكيف يبقى وزير المالية الذي لم يستطع إصلاح مالية البلد في موقع خطير كهذا بينما السودان مليء بالجهابزة الذين ساهموا في بناء دول الخليج .
طالما أن وزير المالية فشل في تقويم مالية البلد وطالما أنه لن يقدم إستقالته لأن تعليمات الدولة الأجنبية صادرة له بالبقاء حتى الموت ، على حكومتنا الرشيدة إقالته وتعيين آخر في هذا الموقع الهام والخطير وأن لا يكون الذي تم تعيينه له علاقة بالأيدي الخارجية .
وأيضاً أي وزير فاشل في وزارته يجب تبديله بمن هو أقدر .
أعتقد بأن المتعافي خرب الزراعة في السودان ويجب تغييره .
وزير المواصلات رفع سعر التذاكر ويجب تغييره .
على وزير الداخلية أن ينتبه للأمن أكثر وأن يعطى فرصة أخيرة لتنظيف البلاد من النيقرز والحرامية وزوار الليل .. الخ
على وزير الدفاع أن يعطى فرصة لتنظيف البلاد من دنس المتمردين .
هنالك وزراء كثر لا ندري ماذا يفعلون غير الإجتماعات والسفريات وصرف الرواتب والبدلات وهلمجراً .
أما زعيم حزب الأمة الصادق المهدي وزعيم الحزب الشعبي حسن الترابي عليهم أن يصمتوا إلى الأبد ويتوبوا إلى الله وأن يعملوا عملاً صالحاً يرضاه الله وأن يكتفوا من تعذيب الشعب مقابل عرض دنيوي زائل عسى الله أن يدخلهم فسيح جناته.
أخيراً لا أدري إن كان تعليقي هذا سينشر أم لا !!!!
لو اولاد نيفاشا ووزير الماليه
ختو الرحمن ف قلوبهم و سحبو بعض الاموال بالخارج لو كانت موجوده لافراد من السودان لتكون ان شاء الله دين لحين ميسره وبالتراضي
+
قعدو بعض الاثرياء التابعين ليهم وناس البزنس ف الواطه و قالو ليهم بس شهرين اخدو اجازه
من البزنس الضخم و خلو ارجع للخزينه العامه
+
وزير الماليه لو فهمو ع قدرو اغيرو لو كراعو ما خضراء اغيرو
+
اضبطو السوق و انشاء قانون طواري للسوق و مراقبه للاسعار من اجل المواطن المسكين
ده كلو بساااوي = الرخاء ان شاء الله
+
من الموكد رضوخ حضره الصول سابقا سلفاكير و اولاد قرنق لطرد الحشرات الثوريه قريبا جدا جدا
و عوده البترول لمجاريه
اخيرا
رفع الدعم عن المحروقات خط بمبي اعلي من الاحمر
ختو الكوره واطه و الخير جاي باذن الله وطلعو خبراتكم الطويله و اعصرو الدولار و اكتمو نفسو و خلو ارجع لاقل من ال 5 لانو ح اكون مفتاح فرج ان شاء الله
” ما اتوقعنا كلام اكبر رجل ف الحركه الاسلاميه شيخ الزبير الوزير السابق للماليه
و هو يقاتل و يتكلم بكل القوه امام البرلمان من اجل رفع الدعم و ده ما كان العشم من شيخ شيوخ
الحركه الاسلاميه و الامين العام”
[SIZE=5]…وهل وزير المالية يأتي بالسياسات من فكره واختراعه فقط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذه سياسة ياعالم سياسة دولة ..وليس وزير المالية هو المسؤول وحده!!!!!!!!!![/SIZE]
مسألة تذبذب سعر الدولار هي فشل للبنك المركزي أيضاً ووزير المالية ليس من حقه رفع دعم أو زيادة ضريبة؛ ولكن للأسف لأن المجلس الوطني لا يعرف حتى صلاحياته فأصبح وزير المالية كما ترون؛
مسلسل رفع الدعم دا مسلسل طويل وماحينتهي الابنهاية وزير المالية لانو كل عجز في الميزانية يضعو في ظهر الشعب المسكين .والله المستعان وربنا يرفع الضيق والفتن والغلاء عن الشعب السوداني وينزل علينا الرخاء ويجنبنا الفتن
سلام عليكم
لقد تأكد لي تماما أنه ليس في السودان برلمان… ولكن قد يكون في الخرطوم شارع برلمان..
عفوا: نرجو المقارنة بين الكلمتين الآتيتين: البرلمان … بر الأمان