[SIZE=5][JUSTIFY]أكد مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني د. نافع علي نافع أن الجبهة الثورية لن تستولي على السلطة، وأوصد الباب أمام نيتهم القيام بأي انتخابات إلا بعد القضاء على الذين يقفون ضدهم، مبيناً أن الصراع الذي يجري حالياً صراع سلطوي على أساس انتماء فكري، في وقت اتهم فيه دولاً أوربية بالتورط والضلوع في ما يحدث للدول الإفريقية، وقال إنها تريد إعادة سيطرتها على العالم في شكل استعمار جديد، بيد أنه عاد وأكد أن ثورات التحرر التي انتظمت معظم الدول أفشلت ذلك المشروع الذي يسعى إليه الغرب، وقال نافع خلال مخاطبته مؤتمر اقتصاديات الهجرة بمركز مأمون بحيري أمس إن القضية هي ذات القضية منذ العام 1989م وإن اختلفت لغة الخطاب، وقال إن توجه الإنقاذ منذ مجيئها هو الأقرب لوجدان الشعب السوداني، لافتاً إلى أن سفينتها لن تخرج عن مسارها السوداني، وجزم أن المعارضة ليست كلها ضد الدين، وزاد أن الذين يسيرون في موكب ضد معتقداتهم مصيبتهم أكبر من غيرهم، منوهاً إلى أن ذلك تجلى بوضوح في الجبهة الثورية، وقال إن أبناء دارفور ما عادت لهم صلة بدارفور ولم تعد القضية قضية دارفور، مشيراً إلى أن المعركة أصبحت صراعاً لاستئصال المشروع الحضاري، وقال: «لا بد من حوار داخلي صريح بجانب القبول بطرح أنفسنا لأهل البلد وأن نقبل حكمهم في دورات متعاقبة».
[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الإنتباهة
[SIZE=3]الناس دي بتكذب على منو , لو عاوز تعرف مكانتكم عند الشعب السوداني امشي اقيف في مواقف المواصلات واسمع بي نفسك عشان تعرفوا مكانكم عند الشعب السوداني[/SIZE]
كلا يا سيد نافخ .. الوجدان السوداني هو وجدان البداوة الممتزج بالفطرة السليمة الممتزجة بقيم الدين الممارسة وليس التدين الشكلاني الذى فرضته الإنقاذ على المجتمع0 الفطرة السليمة والوجدان السوداني يرفض الظلم والقمع ولا يستقيم مع قمع الحريات. فالوجدان السوداني غنى لجنا الماوماو في كينيا والله لى كوريا يا شباب كوريا وتعاطف مع شعب جنوب افريقيا ومنح مانيلا جوازا للسفر كما منحتموه لكل شياطين الدنيا وأولهم المجرم الرهابي كارلوس والذي بعتموه لفرنسا. هذا الشعب لم يتعاطف مع تلك الشعوب المسيحية واللادينية في كوريا الا لرفضه الفطري للظلم الذي تعرضت له تلك الشعوب، بل ان الوجدان السوداني غنى لجا كلين كندي لما استشعره من ظلم الاغتيال الذي تعرض له الرئيس الامريكي فغنى (يا جاكلين كندي مات مسكين). فظلم الإنقاذ لهذا الشعب لا يحتاج الى دليل اكبر من اعتراف كبيرًجلاوزته في 8 نوفمبر 2012م بالرياض بالسعودية وأمام السودانيين بالسفارة السودانية. ماذا قال البشير في ذلك اليوم بعد ان اسقمه داء الحلقوم؟ قال وبلسانه الذي يشهد عليه يوم القيامة بانه ظالم لشعبه وان هناك من يدعو عليه ويرجو ان يجعل الله من همرض الحلقوم كفارة لمن اذنب في حقهم ويدعون عليه. انه البشير وليس ياسر عرمان هو من قال ذلك. الراحل قالها علنا (لا اريد أسيرا ولا جريحا) في دارفور!! ولتحكم الى المنطق قبل اطلاق الأحكام. فليخرج علينا الرئيس وينفي ذلك الكلام لنزج من شهدوا بذلك من ضباط عظام بالقاعدة الغربية في السجون لينا لوا عقابهم جراء افتراءهم على الرئيس. لكن في الأساس الا يشبه هذا الكلام كلام الرئيس الذي نعت نصف الشعب بالمدغمس وغيرهم بشذاذ الآفاق. والى ان ينجلي الامر ماذا يعني عدم وجود أسير ولا جريح = آباده. اما وجدان الشعب المطبوع على حب الحرية، فيتوق للاستماع الى إذاعة ألبي بي سي ويتوق لرؤية شخصكم الكريم والليبي محمد حسين فى كاريكاتير ساخر على صحيفة حرة تصدر من الخرطوم. عشق الشعب السوداني يتوق لان يرى الترابي او الصادق او ود ابراهيم او. غازي او التجاني عبدالقادر او الأفندي او الطيب زين العابدين وهم يطرحون رؤاهم من تلفزيون السودان للشعب السوداني والأخير ان يقبل او يرفض تلك الرؤى. خليك في الانت فيه وما ليك دعوى بوجدان الشعب السوداني الذي يأكل طين البحر ويصوت للإنقاذ ب 99 في المئة كما سبقكم صدام حسين والقذافي ومبارك وشاوسسيكو وكيم ايل سونغ الرئيس الكوري المحبوب من 40 مليون كوري
[SIZE=5]وجدان الشعب السودانى إنخدع بلعبتكم القذرة التى قمتم بها فى العام 1989 وكنتم على شفا حفرة، فاما نجاح الإنقلاب وبعدها التمكين أو نهايتكم الحتمية ولذلك وعندما نجح الإنقلاب قمتم وبسرعة شديدة بتنظيف القوات المسلحة والشرطة وبقية الوطنيين وتعذيت وقتل وترهيب المعارضين حتى تخلو لكم الساحة تماما. أين وجدان الشعب الذى تتحدث عنه؟ وجداننا كان سليماً معافى قبل تسلطكم. إن كنت تتحدث عن الدين فأنت خيالى ولاترى لان لا أعين لك ولا قلب، كلما تفهمه وتعرفه هو السلطة والمال لك ولأولادك والدين برئ منك لان ماتفعله خاصة أنت نافع على نافع لاعلاقة له بالدين وكل الشعب السودانى يعرف ذلك.
ليس خطأكم أن تنفردوا بالسلطة طيلة كل السنوات، فالخطأ الأكبر هو خطأ السودانيين الذين تفرقوا على وجه البسيطة طلباً للرزق وحينها عندما تفرقوا كانوا يأملون أن مشروعكم هذا سوف يسقط من تلقاء نفسه ومن ثم يعودون الى ديارهم، كلها أخطاء تأريخية بعد أن تحول صراع المعارضة الى صراع على السلطة أكثر منه الى صراع لتحرير البلاد من قبضتكم ولذلك المعارضة بكل أطيافها داخلية وخارجية تشارككم جرم تدمير وطن كامل.
ياسر عرمان واحد من أفشل السياسيين على مر عصور السودان حديثها وقديمها، ياسر يبحث عن السلطة فقط ومايقوم به الآن يصب أكثر فى مصلحة نظامكم المتهالك وفى إعتقادى ان السودانيين خاصة الشباب منهم الذين ترعرعوا خلال فترة حكمكم سوف لن يستقبلون ياسر بالورود لان ياسر أضاع الفرصة من قبل أكثر من مرة، لقد كنت أتساءل عن كيفية تصرفه فى الأموال التى تم تخصيصها لعملية الوحدة الجاذبة إبان الفترة الإنتقالية المفصلية، كنت اتمنى أن يتم التعامل معها بطريقة حاسمة وحازمة لعمل منتديات ثقافية ، فنية وغنائية ورحلات بين الجنوب وبقية أنحاء الوطن للتعريف الحقيقى خاصة لاهل الشمال بمدى أهمية الجنوب كرقعة جغرافية وكذلك كنت أتمنى أن تساهم تلك الأموال فى تعليم الجنوبيين بمناطق السودان الأخرى فى ظروف اقل حدة من ظرف الحرب الطويلة ولكن، قام ياسر بإستخدام الأموال بطريقة عكسية لتقود الى تفتيت البلاد حتى يتسنى له القيام بدور ما ان وجد الكرسى ليعلن بعدها عن طريقة ما لتوحيد السودان. هذا ببساطة شديدة تلخيص قصير عن حالة احد السودانيين الذين يطرحون أنفسهم الآن فى شارع السياسة السودانية كبدائل جائزة للكم.
السودان دولة هامله وكل من هب ودب يمكن أن يظهر فى الصورة ويعلن للناس انه المهدى المنتظر لتخليص الناس من إستعمار الإنقاذ، والناس فى السودان تتعلق بالقشة كالغريق فى هذه المرحلة ولذلك صمت الكثيرون من أبناء الوطن المخلصين الذين ماعاد السودان بوضعه الحالى جزء من تفكيرهم وكذلك لتلك “الطفابيع” التى ظهرت على السطح وإنتشارهم من خلال المنتديات بكتاباتهم السمجة الممجوجة التى تؤدى الى الغثيان.
رحم الله السودان والسودانيين الخلصاء الذين آثرو الصمت بعيداً عن ضوضاء السياسة والسياسيين المدعين والذين تسربت الأموال الى أيديهم بطرق ملتوية بينما كانوا فقراء كبقية السودانيين الكادحين وكما يقال، “مستجدين نعمه” وهؤلاء اكثرهم بطشاً وأذى للناس.
ليك الحق ياود نافع تدجل كما تريد فما وجدته فى السودان طيلة حكمكم البغيض نحن من تسبب فيه، فأنت ومن معك من الدجالين الأفاقين سيتواصل حكمكم ولزمن طويل طالما رضينا بأمثال ياسر عرمان وغيره من الطفابيع ليكونوا البديل لحكم البلد الهامل.
كربكان[/SIZE]