السنوسي : “رئيس الوزراء المصري ووزير الداخلية والسيسي لن يفلتوا من العقاب”

وقال ممثل الجالية المصرية بالسودان محمد عبدالملك، إن ما يحدث في مصر هو إعداد للشعب المصري لمواجهة المرحلة القادمة.
واستنكر صمت بعض الدول العربية إزاء الأحداث الجارية في مصر، مشيراً إلى أن النصر قادم لا محالة.
من جانبه، وصف الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، الزبير أحمد الحسن، ما يجري في مصر أنه عداء للإسلام وللحرية والديمقراطية.
وطالب الزبير لدى مخاطبته المسيرة، الحكومة القيام بوساطة لحقن دماء الأشقاء في مصر, داعياً إلى أهمية توحيد الحركة الإسلامية للتصدي لدول البغي والعدوان التي تريد النيل من الإسلام والمسلمين.
وقال “وحدة المسلمين هي التي تخرجنا من الاستضعاف الذي نمر به وإن النصر في وحدتنا والمذابح البشعة التي ارتكبتها قوات النظام المصري أكبر انتصار لسلمية الثورة”.
موقف العرب
”
السنوسي: خيانة كبرى حدثت مع الرئيس الشرعي محمد مرسي ولن يفلت من العقاب رئيس الوزراء المصري ووزير الداخلية
”
إلى ذلك، استنكر نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي السوداني، إبراهيم السنوسي ما يجري في مصر.
وقال إن هناك خيانة كبرى حدثت مع الرئيس الشرعي محمد مرسي ويريدون القضاء على الإسلام، وأضاف: “ما حدث في مصر من القوى الباغية يمكن أن يحدث في السودان وهذا ما تسعى إليه دول العلمانية والصهيونية”.
وأكد السنوسي أن الحركة الإسلامية السودانية هي امتداد للإخوان الملسمين وحركة البنا، مشيراً إلى أن المعركة مستمرة ضد الإسلام والمسلمين، وأضاف أن الشعب السوداني يقف مع الشعب المصري في محنته.
ودعا إلى أهمية الوحدة الإسلامية القوية وإلى الجهاد ضد الطغاة، وقال “كونوا وحدة قوية إسلامية”. وقال كنا نتوقَّع من القادة العرب الوقوف مع أبناء الشعب المصري.
وأضاف السنوسي: “رئيس الوزراء المصري ووزير الداخلية والسيسي لن يفلتوا من العقاب”.
استهداف الأمة
من جانبه، وصف الداعية الإسلامي د. عصام أحمد البشير، أن ما يجري في مصر استهداف للأمة الإسلامية، مندداً بالمجازر البشرية التي ارتكبتها قوات النظام المصري في حق أبناء الشعب المصري.
[عصام: ما يجري بمصر استهداف للأمة]
عصام: ما يجري بمصر استهداف للأمة
وتحدث خلال المسيرة عدد من رموز الأحزاب السياسية، مؤكدين وقوف الشعب السوداني بطوائفه كافة مع الشعب المصري في محنته التي يتعرّض لها من قبل الطغاة وحكام مصر وطالبوا بإطلاق سراح الرئيس الشرعي المنتخب مرسي.
وشارك في المسيرة الاتحادات والروابط والهيئات ومنظمات المجتمع المدني، فيما ستنظم اللجنة العليا لمناصرة الأشقاء في مصر يوم الجمعة المقبل مسيرة غضب كبرى أخرى.
ورفع المشاركون شعارات تؤكّد أن ما يحدث في مصر يشير إلى توقعات مالا تحمد عقباه، وهتفوا مؤكدين أن النظام في مصر يسعى لتحويل واقع شعبها شبيهاً بأفغانستان والعراق وسوريا.
شبكة الشروق + وكالات[/SIZE]







إنتوا مالكم,المصريين بستهزوء بيكم
وفي تدخلاتكم تابعوا تعليقات المصريين
في المواقع والله سذاجتكم وهبالتكم نوعه براها.
ن خلف نظاره سوداء تحجب البصر والبصيره يدار حٌكم اكبر دوله عربيه!! لذلك ازهقت قرارات الجنرال الكارثيه آلاف الانفس البرئيه من الرجال والنساء والاطفال والشيوخ المسلمين(الصائمين) العزل في اسبوع واحد بدون سبب مقبول!! وكانت الجريمه النكراء التي ارتكبها هولاء الابرياء هي ( التعبير عن الرأي بالتظاهر السلمي ) في الميادين العامه واقامه شعيره الصلاه الجماعيه في بيوت الله!!حدث هذا بعد ثوره شعبيه خرج فيها ملاين المصرين وسقط فيها شهداء وكسر(حاجز الخوف)من ارهاب الدوله البولسيه ثم اسقط اكبر نظام قمعي في المنطقه العربيه!! ولم يستوعب صاحب النظاره السوداء هذه الحقائق الواضحه فقام بانقلابه العجيب في توقيته الاعجب بالتنسيق التام والتمويل من ( فلول) حكم الفرعون السابق والصهيونيه والغرب واجهزه استخباراتها وبعض المتنفذين من دول البترو-دولار في محاوله بائسه لارجاع عقارب الساعه الي الوراء للابقاءعلي مصر ومقدراتها ككنز استراتيجي لاسرائيل والحفاظ علي عروش ممالك البترول من الاهتزاز الذي صاحب الثورات العربيه وجاء بالاسلام السياسي للسلطه.
القمع الوحشي للانسان المسلم اعاد الي الاذهان الذركيات المؤلمه التي احدثها غزو المغول!! والحروب الصليبيه!!الاستعمار الفرنسي الانجليزي للمنطقه!!ووضع الجنرال اسمه مع كبار القتله الظالمين امثال جنكزخان وهولاكو وهتلر وموسوليني ولنينين وستالين الذين لفظهم التاريخ في مزابله تلاحقهم لعنات شعوبهم داخل قبورهم.
حريه الفكر والتعبير!! وشوري حكم المسلمين!! والانتخابات لاختيار ممثين للسلطه الشرعيه لايمكن الغائها بانقلاب عسكري وبعد مظاهرات مفبركه اعلاميا!!مموله صهيونيا!!مسنوده من فلول نظام تم قعله بثوره شعبيه!! الحق والعدل يعلو وايعلي عليه ولو بعد حين !! ويقلع الجنرال النظاره السوداء لينظر كيف كان مصير الفرعون الذي حكم ام الدنيا لثلاث عقود وللقذافي والاسد لعله يراجع تهوره ورعونته!! وليخرج من دائره المكر الصهيوني الذي يركبه بلجام لتدمير الجيش المصري من بعد العراقي والسوري ووضعوه في مواجهه التيار الاسلامي وكراهيه الشعب المصري وتركوه ليواجهه مصيره ومعه جيش المسلمين الاقوي من بعد همسوا باذنه بالانقلاب. والله من وراء القصد… ودنبق