سياسية
النائب الأول : إتلاف الممتلكات سيواجه بالقانون

ونوَّه طه إلى أن الشعب السوداني تفهم الإجراءات الأخيرة بإدراكٍ عالٍ، وقال إنه احتمل وصبر وصابر وتعامل مع المتغيرات والإجراءات التي تتخذ بقراءة للساحة الداخلية والدولية، وإنه يعلم أن الدواء المر أحياناً لا بد منه من أجل أن يصح الإنسان وأن تدب العافية في جسده.
وقال النائب الأول للرئيس السوداني، خلال مخاطبته احتفال ولاية الخرطوم بتوظيف خمسة آلاف خريج في الخدمة المدنية يوم الأربعاء، إن الحكومة التي تعجز عن أن تضع القرار الصحيح السليم وتتراجع أمام الوصفة الصحيحة من أجل عافية المجتمع وسلامته وتقدمه، ليست الحكومة الجديرة بثقة وتأييد ودعم الشعب وليست جديرة بالبقاء.
تضجر الحكومة
وقطع طه بعدم تضجر وتخوف الحكومة من الاعتراضات هنا وهناك بسبب ارتفاع أسعار المحروقات والإجراءات الاقتصادية الأخيرة، وقال إنها أمر مفهوم “ولكننا نرفض ونندد بكل الاحتجاجات التي تهدف إلى إتلاف الممتلكات العامة أو النيل من حقوق الأفراد وممتلكاتهم ومرافقهم”، وأضاف أنه أمر مرفوض وسيواجه بما يفرضه القانون من إجراءات لحماية الممتلكات العامة والممتلكات الخاصة.
وأكد النائب الأول تمسك الدولة بالإجراءات الاقتصادية، وقال إن الحكومة التي تتراجع عن إقامة ميزان العدل في تقسيم الخدمات وترتيب الأولويات، ليست الحكومة المؤهلة لأن تتنزل عليها الرحمة والبركات من السماء.
وقال إن اجتهادات الحكومة السودانية مهما شابها من أخطاء فإنها كانت تهدف إلى رعاية أولويات المواطن.
شبكة الشروق[/SIZE][/JUSTIFY]







اى مواطن ياسيدى النائب الذى تتحدث عنه بهذا الاستخفاف والتقاعس عن اداء الواجب ياسيد على يابن السادات اولا يجب ان تعلم بعض المعلومات عن هذا المواطن وانا متاكد انها غائبة عنك :
1) هذا المواطن هو الذى يدفع راتبك وراتب كل اجهزتك الحكونية العاطلة
2)هذا الشعب هو الذى احتمل فشلكم وفشل سياساتكم الفاشلة
3)هذا الشعب الذى لا تحترمونه كان يحترمكم لكن الان لا
3)هذا الشعب يريد التغيير شئتم او ابيتم وهذا من حقه اما بالحسنى او بالتى هى الكرباج .فرجاء الاسراع بالتغيير او سنغيركم
وكيف سيواجه اطلاق الرصاص على المتظاهرين ؟؟!!
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
ثبت بما لايدع مجال للشك ان الشعب السوداني يرفض زيادة الاسعار للمحروقات
اما اتلاف الممتلكات
النظام يتهم الجبهة الثورية بالتسلل الى صفوف الثوار والقيام باتلاف الممتلكات والسرقة
الثوار يتهمون النظام بانه زرع عناصر من ميليشياته بين صفوف الثوار وهم من قام بالاتلاف والسرقة والقتل
اصبحت الحقيقة ضائعة فيما بين النظام والثوار
لدلك يجب نشكيل محاكم تحت اشراف دولي او اممي للتحقيق وتقديم المخربين والقتلة الحقيقيون للعدالة
وهدا من العدل بمكان وعلى ايتها حال