سياسية

افتتاح 8 معابر حدودية مع دولة جنوب السودان

[SIZE=5][JUSTIFY]أعلن المهندس إبراهيم محمود حامد وزير الداخلية افتتاح ثمانية معابر حدودية بين السودان ودولة جنوب السودان عقب انتهاء موسم الخريف لتسهيل عبور المواطنين والتجارة ، بجانب اختيار شارع الإسفلت الذي يربط بين ربك الجبلين الرنك ، والردمية التي تربط بين هجليج فآريان حتى ولاية الوحدة والسكة حديد التي تربط نيالا بمدينة واو إضافة إلى النقل النهري بين كوستى جوبا .
وقال الوزير عبر برنامج (مؤتمر اذاعى) الذي بثته إذاعة أم درمان اليوم إن هدف زيارته مؤخرا إلى جوبا كانت من اجل تطبيع العلاقات بين الخرطوم وجوبا وتعزيز المصالح المشتركة بينهما .
واعلن وزير الداخلية اتفاق البلدين لتنفيذ الحريات الأربعة بين الخرطوم وجوبا لتمكين المواطنين من حرية الحركة وفتح المعابر الحدودية وتنشيط التجارة بصورة سريعة .

وأشار محمود إلى قيام زيارات متبادلة بين وزراء التجارة في البلدين لتسهيل عملية التجارة وزيارات بين وزراء المالية والبنوك المركزية في كلا البلدين لتسهيل التحويلات المشتركة مؤكدا بداية الإجراءات العملية لتنفيذ تلك الاتفاقات.
وكشف الوزير عن الاتفاق على إعفاء المواطنين بالمنطقة الحدودية من الإجراءات المتعلقة بالهجرية وما يتصل بها من قوانين وترك مسألة الأمن للسلطات الأمنية والمحلية كما أشار لعقد مؤتمر للولاة في السودان وحكام الولايات في الجنوب لتنسيق هذا الأمر في القريب العاجل .[/JUSTIFY][/SIZE]

سونا

تعليق واحد

  1. (( واعلن وزير الداخلية اتفاق البلدين لتنفيذ الحريات الأربعة بين الخرطوم وجوبا لتمكين المواطنين من حرية الحركة وفتح المعابر الحدودية وتنشيط التجارة بصورة سريعة ))…….. من الذي سمح لكم بالتوقيع على (الخريات الأربعة)؟ ألم ينتهي الكلام عن هذه الخريات منذ إنتهاء وفد( شبير شد) إدريس وجماعته. وإليكم الفقرة التالية من مقال “الحريـــات الأربـــع .. إطـــلالـــة جـــديـــدة”صدر اليوم وردت فيه جزئية لقيادي في المؤتمر الوطني شجب فيها الخريات الأربعة ورفضها تماماً، ليس هو فقط بل وكثير من قيادات المؤتمر الوطني كما قال ، وإليكم ما قاله السيد التجاني حاج موسى القيادي بالمؤتمر الوطني:((
    [COLOR=#FF0045]حول ما يدور من اتفاق بشأن الحريات الأربع في ظل ظروف التوتر في العلاقات وقوله إنه ينطوي على مخاطر، قال لم يكن هناك اتفاق على الحريات الأربع ولكن ظل الجنوبيون يتحدثون عن ذلك وكان في الاتفاق السابق الذي وقع في أديس ابابا هناك كلام عن الحريات الأربع، ووجد هذا معارضة كاملة من المؤتمر الوطني وأنا في المكتب القيادي وأتذكر أنه لا يوجد عضو واحد دافع عن هذه الاتفاقية بل أنها رفضت من كل الأعضاء، وحقيقة الحريات الأربع كلها مخاطر لأنها تعطي الشخص الجنوبي الحرية الكاملة في أن يفعل ما يشاء بأمر الإقامة وحق التملك والجنسية، وهذه الحريات لا يمكن أن تحدث لأنها دائماً توقع مع الجهات التي بينكم وبينها مصالح مشتركة وناس لهم أخلاق ويوفون بتعهداتهم والتزاماتهم، والجنوبيون غير ذلك، فلا يمكن أن نوقعها معهم لتصبح لنا حصان طروادة، فكلهم أعداء لنا[/COLOR]
    هل بعد هذا القول هناك من يريد خريات أربعة مع الجنوبيين؟ يا عالم ما هذا الذي تُخطرفون به؟ ومن فوّضكم للتوقيع على هذا الزفت،حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم وهذا، قسماً بالله العظيم إستمرار لفريضة الإنبطاحات والتخاذلات من سوءات نيفاشا لعينة المصدر وسيئة الذكر أوردت الشعب السوداني المهالك.