سياسية

بقيادة (غازي صلاح الدين وود إبراهيم وعسكريين وبرلمانيين) يتقدمون بمذكرة لرئيس الجمهورية

[SIZE=5]بسم الله الرحمن الرحيم
السيد رئيس الجمهورية … المشير عمر حسن أحمد البشير
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد،
* حزمة الإجراءات الاقتصادية التي طبقتها الحكومة مؤخراً أحدثت آثاراً قاسية على المواطنين دون مبررات مقنعة
* الإجراءات لم تجز من قبل المجلس الوطني، بل هي لم تعرض عليه أصلاً رغم اشتمالها على تعديلات أساسية في بند إيرادات الحكومة
* هذه الإجراءات لم تجد قبولاً حتى من قبل قطاعات المؤتمر الوطني
* قدمت بدائل من أفراد وخبراء وقوى سياسية لكن البدائل لم تنل اعتباراً وأصرّت الحكومة على تطبيق الإجراءات كما هي غير مبالية بآثارها ومدى قدرة المواطنين على احتمالها
* خطاب الحكومة عند تقديم حزمة الإجراءات عبر وسائل الإعلام كان مستفزاً للمواطن ولم تبد الحكومة الاكتراث اللائق لمشاعر المواطنين
* لم تسمح الحكومة للمواطنين بالتعبير السلمي عن آرائهم وفق ما يكفله لهم الدستور. وبعدم توفر فرص التعبير السلمي تغلبت العناصر التي تستغل هذه المواقف للتعبير العنيف مما أدى إلى خراب كثير وإزهاق لأرواح عزيزة من بين المواطنين والشرطة وقوات الأمن في مواجهات استخدمت فيها الذخيرة الحيّة
السيد الرئيس
لقد جاءت الإنقاذ بوعد كبير هو تطبيق الشريعة. ونحن نعلم أن من أهم مقاصد الشريعة تعظيم حرمة الدماء، والعدل بين الرعية، ونجدة ضعفائها، ورحمة فقرائها، وإحقاق الحقوق ومن بينها حق الاعتقاد والرأي والتعبير عنهما. لكن حزمة الإجراءات التي طبقتها الحكومة وما تلاها من قمع للمعارضين لها أبعد ما يكون عن الرحمة والعدل وإحقاق حق الاعتقاد والتعبير السلمي.
السيد الرئيس
في ضوء ما يجري نطالبكم بما يلي:
* وقف الإجراءات الاقتصادية فوراً
* إسناد ملف الإجراءات الاقتصادية لفريق اقتصادي مهني وطني، يمكن تطعيمه بعناصر من القوى السياسية المختلفة، وتكون مهمته الاتفاق على وصفة للمعالجات العاجلة للأزمة في غضون أسبوعين
* تشكيل آلية وفاق وطني من القوى السياسية لمعالجة الموضوعات السياسية الهامة ومن بينها الإطار السياسي الذي تحل فيه الأزمة الاقتصادية
* إيقاف الرقابة على الصحف ووسائل الإعلام
* إطلاق الحريات كما يكفلها الدستور ومن بينها حرية التظاهر السلمي
* إجراء تحقيقات محايدة حول إطلاق الذخيرة الحية على المواطنين ومعاقبة المسئولين عنه
* تعويض المواطنين المتضررين جراء القتل والجراحات والتخريب
السيد الرئيس
هذه حزمة من الإجراءات المعجلة لمعالجة الأزمة الحادة الراهنة، وهناك إجراءات أخرى مؤجلة لكنها ضرورية سنتعرض لها وفق تطور الأحداث. وإننا ننصحكم بالتعامل مع هذه المطالب تعاملا حكيماً، فإن بيدكم درء الفتنة أو إثارتها، وإن مشروعية حكمكم لم تكن على المحك كما هي اليوم.
28 سبتمبر 2013
الأسماء:
١/ د.غازي صلاح الدين العتباني – عضو المجلس الوطني
٢/ أ.حسن عثمان رزق – عضو المكتب القيادي للمؤتمر الوطني
٣/ د. احمد عبدالملك الدعاك – أستاذ جامعي
٤/ عميد معاش / صلاح الدين محمد كرار
٥/ المهندس/ احمد خليل حمزة
٦/ د. فضل الله احمد عبدالله – أستاذ جامعي – عضو المجلس الوطني
٧/ مهدي عبدالرحمن أكرت – عضو المجلس الوطني
٨/ ابراهيم بحر الدين عضو المجلس الوطني
٩/ جعفر الشريف – ولاية القضارف
١٠/ د. عطيات مصطفي – عضو المجلس الوطني
١١/ د. عائشة الغبشاوي – أستاذه جامعية – عضو المجلس الوطني
١٢/ د. سامية يوسف هباني – عضو المجلس الوطني
١٣/ أ. آمال عبد الفتاح ابراهيم – أستاذه جامعية
١٤/ د. صفية عبدالرحيم – أستاذه جامعية
١٥/ أ. عواطف محمد علي الجعلي – محامية – عضو المجلس الوطني
١٦/ د. أسامة علي توفيق – طبيب
١٧/ بروفسير / محمد سعيد حربي – أستاذ جامعي
١٨/ أ. الدخري علي مركز – محامي
١٩/ عمر عبد القيوم – الطلاب
٢٠/ أ. أسامة سراج خالد – أستاذ جامعي
٢١/ الدومة حسن ابراهيم – مهندس تقني
٢٢/ لواء شرطة معاش / عبدالرحيم احمد عبدالرحيم
٢٣/ عميد ركن / ود ابراهيم
٢٤/ عميد شرطة / معاش مصطفي عبدالرحيم
٢٥/ العقيد معاش / فتح الرحمن عبدالله سليمان
٢٦/ عقيد شرطة معاش / صلاح الدين ميرغني
٢٧/ مقدم معاش / مصطفي الزين ممتاز
٢٨/ نقيب شرطة معاش / أسامة الحاج حسن
٢٩/ ابراهيم تمساح – عضو المجلس الوطني
٣٠/ محمد صالح الصافي – عضو المجلس الوطني
٣١/ سامي عبدالوهاب الأمين – الطلاب[/SIZE] البيان منشور على العديد من صفحات فيسبوك

‫16 تعليقات

  1. [COLOR=#FF0055][SIZE=5]الله اكبر معاكم طوالى اذا كنتوا خط للاصلاح والمحاسبة وبتر المفسدين والحسم لصالح الوطن الغالى[/SIZE][/COLOR]

  2. نهني الدكتور غازي فقد اثبت انه رجل شجاع يقف مع الحق وليس من شزدمة العنتفعين والماجورين…..ونشهد له بالعفة فقد لم ينغمس في فساد الانقاذ المالي …..وهو بهذا يتخذ وزملاءه الموقعين علي البيان موقف بطولي سنظل نذكره له وندعوك وإخوته في حالة عدم الاستجابة لهم بغسل أيديهم من الانقاذ والانضمام لركب الثوار ……ولا نامت أعين الجبناء

  3. لن يوافق راس النظام و مساعديه على مذكرتكم و سبق و أن قدمت مذكرة الانشطار المشهورة و وتمسكن حتى تمكن راس النظام و كانت ضربة معلم وهيمن على مفاصل الدولة و كان التمكين و تشريد الالاف من شاغلى المراكز و المدراء والعمال وذهب الى ابعد من ذلك اذ فرط فى جنوب الوادى و بكا اريحيه و تفاخر و سلم جزء عزيز من الوطن الى الحركة الشعبيه حلالا بلالا وبثرواتها فرحا يتراقص ناسيا متناسيا أن هناك دماء ذكيه ازهقت و شهداء سقطوا من أجل أن يكون الوطن و احدا وموحدا ولن نفرط فى شبر واحد و توالت التنازلات و التفريط فى ارض الوطن للمصرين و اثيوبيا و القادة الموقعين وهم بالمعاش الم يكونوا ضمن منظومة قواتنا المسلحه ؟
    خوفكم من زوال النظام الذى اسستوا له و سطوتوا على السلطه فى ليلة سوداء على الشعب و الوطن ؟
    لماذا لم تستعيدوا ما فقدناه من اراضى سدانيه الفشقة و حلايب وشلاتين و ابورماد ؟
    ماذا قدم النظام للمواطن و الوطن لكى يستمر فى حكمه قسرا بعد أن اوصلنا الى الهاية و الجوع و الفقر و المرض و انعدام الامن و الامان و شرد من شرد والمعتقلات تعج بالابرياء و ما يمارسه جهاز امنكم من تعذيب و اغتصاب وتشهير و ارعاب و ترهيب من الاسلام فى شىء ؟
    الاسلام شوهتوه بافعالكم و ممارساتك التى لا تنتمى الى الاسلام ولم نسمع بها فى السدان الشاسع الواسع فى كل الانظمة السابقة ولكن الشعب قال كلمته و خرج و لن يعود وأن شاء الله سيجد كل من أجرم فى حق هذا الشعب الصابر الصبور ما يرضيه من حكم عادل وقضاء نزيه غير مأدلج او مسيس او نفعى او مرتشى او معول هدام و منفذ للتوجيهات التى تأتيه من القمة …

  4. الحقيقة لم تراعي الحكومة مشاعر المواطنين ولم تأبه لها.ومازال المواطن يستغرب في وجود الوزراء (الربع قرن ) الذين عقمت حواء السودانية ان تنجب غيرهم والذين ثبت فشلهم بالممارسة الفعلية في حين ان كفاءات كثيرة غادرت المواقع رغم نجاحها.بسبب لايك ودس لايك.
    لم تقنع الحكومة الشعب السوداني بمحاسبة مؤسسات التجنيب واموالها الطائلة ولا اقنعته اين تذهب ايرادات الشركات الحكومية العملاقة المعفية من الجمارك والضرائب ولا اين انصبة الحكومة في الشركات مثل كنانة سوداتل دافوديو وشركات البترول وشريان الشمال وس وزادنا وشركات الشرطة والامن وبشلئر وقادرة وغيرها وغيرها..اليست اموال عامة؟
    ثم ىيطلب من الشعب الفضل شد الحزام!!!!!

    هل نست الحكومة انها تحكم الشعب السوداني الابي ؟؟؟؟
    هل نست الحكومة انها ببمارساتها هذه تغيرت كثير من قيم الشعب السوداني الي السالب
    هل نست الحكومة ان هناك يوم قيامة وحساب وميزان لا ينفع فيه مال ولابنون ؟

  5. [COLOR=#FF002E][JUSTIFY][SIZE=7][FONT=Simplified Arabic]الدكتور/غازي صلاح الدين العتباني ، رجل لاغبار عليه والكثير من هؤلاء معروف بمواقفه القوية التي لاتقبل محاباة أحد وهم يقولون كلمة الحق، نأمل أن يستجيب الرئيس البشير الى هذه المذكرة ودراستها في أسرع وقت ممكن ، ونرجو أن لايلتفت الى المطبلين في حزب المؤتمر الوطني والمنتفعين من الاحزاب الاخرى، لأن في ذلك حقن لدماء السودانيين ، وليقل أهل الرأي كلمتهم فهناك الكثير من المختصين الذين يحترم الشعب السوداني كلمتهم، والشعب السوداني ضحى كثيرا وسيضحي كثيرا بشرط وضوح الرؤيا، وأول شيء نطالب به بعد الاتفاق هو اعلان حرب شاملة على الفساد والمحسوبيةالتي طالت الكثير وساهمت في فساد الأخلاق، وأدت الى التدهور المريع للاقتصاد السوداني، واعادة النظر في الجبايات والرسوم التي أرهقت كافة المواطنين، وخاصة سياسات التجنيب التي تسببت في تدهور ايرادات الدولة . والله أكبر والعزة للسودان [/FONT][/SIZE][/JUSTIFY][/COLOR]

  6. [SIZE=6] غازي ده عايز يمسك العصاه من وسطها ايد وايد هناك …….. وصلاح دولار ده الجابو شنو ههههههههه خلاص فلس ورجع تاني ……… ريحة المؤتمر الشعبي واضحه في الموضوع ويجب ضرب هولاء بيد من حديد ونار وابعادهم نهائيا” من الساحه ثم النظر في موضوع رفع الدعم ….[/SIZE]

  7. اولا :- ربنا يوفقكم جميعا

    ان شاء الله تلقي من يسمعها وويقرأ هذه المزكرة
    وبصراحة انا عندي راي في وزير الماليه ده بحس انه
    ما عندو سياسة اقتصاديه واضحة .غير السياسات التي تجئ
    مباشرة علي المواطن البسيط .. ماسمعناه يوم يتكلم عن
    الاموال المهدره في الفساد ..وتقليص الحكومه والصرف الحكومي
    يا سعادة الوزير :- حياة المواطن البسيط مرتبطة ارتباط غير
    مباشر بالمواد البتروليه .

  8. يا أيها الأخوة نحن في السودان نمر بمنعطف خير للغاية وإذا لم نتريث وندرس خطواتنا جيدا وننتقي بعناية الوسائل والحلول الناجعة فسوف لا نفشل فحسب بل سنزيد الحال سوء وشدة . يجب أن نأخذ العبرة من الأمم من حولنا ونستفيد من تجاربهم وليس ما حدث في مصر منا ببعيد . تذكرون حينما قامت الثورة المصرية وجاء الأخوان المسلمون إلى سدة الحكم ليديروا دولة علمانية بكل ما تعني الكلمة من معنى بإسم الإسلام ؟! كيف واجهتهم العقبات والصعوبات التي كانت تصنعها الدولة نفسها وبكل فئاتها ! ذلك لأن الأخوان إعتقدوا أنه بإزالة رأس النظام فقد سقط النظام ونسي الناس أو فات عليهم أن يدركوا النظام كان متمثلا في رأسه (حسني) وكذلك في الدولة أي الوزارات إبتداء من وكيل الوزارة وإنتهاء بأصغر موظف فيها وكذلك الأمر في القوات المسلحة والشرطة والأمن وحتى في القضاء والإعلام وفجأة وجدوا أنفسهم أمام الأمر الواقع تماما كحال القط الذي وجد نفسه موضوعا على رأس وبين قرني ثور هائج فما كان بإستطاعته أن يفعل غير أن ينتظر مصيره المحتوم ! وكذلك نحن في السودان يجب علينا نعي وضعنا جيدا وأن نعرف أن الأنقاذ ليس نظاما يمكن إسقاطه في ليلة وضحاها بل الآن هو الدولة السودانية بأكملها أبتداء من الرئيس وإنتهاء بأصغر موظف حتى في وزارة الثروة الحيوانية أو السياحة ! إذا كيف يمكننا أن نسقط الدولة بأكملها ونلقي بها إلى الشارع في يوم واحد ! هذا ليس مستحيلا فحسب بل لم يحدث مثل هذا في تاريخ البشرية . ما نحتاجه اليوم هو عملية جراحية في داخل النظام (الدولة) وببعض من أركان النظام نفسه أي بالجزء الأصلح فيه والذي يتمتع بقوة وإمكانيات داخل النظام وفي نفس الوقت يخالف سياسات الفساد والإفساد ويجب أن يكون التغيير جزئيا وتدريجيا ببتر الأعضاء المريضة التي أودت بنا إلى هذا الحال تماما كما كان التمكين تدريجيا إلى أن وصل إلى ما وصل إليه الآن. فلا مفر من ذلك وأنظروا وإعتبروا من المعارضة وأيامها المئة .

  9. اذا تم نهب او كسر او تخريب بيت او محل تجاري لاحد منكم كنتم عرفتم معنى الامن .. ثم انكم اشتركتكم في هذا النظام لاكثر من عشرين عاماً يادوب تتحدثون عن الفساد وعن الاصلاح وعن وعن ..!!! تفسير مذكرتكم هذه فقط تريدون ان يكون لكم موطئ قدم في المرحلة القادمة وهبهات ..

  10. من اعان ظالم ولو بخياط نعاله فهو ظالم وهذا البيان لن ينجيكم من عذاب الله

  11. [B]32/ [SIZE=5]عبدالله عبد الحميد ضوينا _ مواطن
    اضف صوتي للمجموعة وذلك اضعف الايمان[/SIZE][/B]

  12. التحية لجميع الموقعين علي البيان ولكن ما الاسلوب المستفذ الذي كتب به البيان فليس المناصه بهذه الطريقة بل هي بيان انقلاب واني كمواطن سودان وليس لي اي نشاط سياسي الان بل مغترب ومجمد النشاط ولكن ادين وبشدة للبيان واطالب بسحب البيان واعادة اسلوب الطرح وان لايكون حكر علي اشخاص كانهم لديهم ضغائن شخصية مثل العديد من الاسماء الواردة بالكشف فهل هم هولا الممثلين فقط للشعب السودان الذي يريد التغيير وماهي الواجة التي يمثلونها للتحدث بهذة الطريقة المستهجنة وبلاش التراشق واسلوب المزكرات التي تنمي عن اطماع دفينة لمكاسب شخصية لرد الاعتبار الشخصي للشخوص المشاركين ومحاولة تطعيمهم ببعض الواجهات

  13. شكرا دكتور غازى ولكل الذين وقعوا على المذكره وانتم تعلمون تماما ان هذه المذكره لن تفعل شيا على الاطلاق لانكم فى غير مواقع القرار ولانكم من المغضوب عليكم داخل اروقه المؤتمر الوطنى … وهى مجرد مذكره وتذكير سوف لن يعمل به الصقور الذين يحلبون البقره . هل توافقنى د/ غازى بانه لن يسمع الرئيس ولا على عثمان ولا نافع ما جاء بالمذكره .. وسوف نموت تباعا جوعا او تصفيه بالرصاص … ونحسب ان الموت اهون لانك عندما تموت تدخل الى ملكوت الله الذى لا يظلم عنده احد وهو كريم عفو متجاوز … واقول لصلاح كرار لقد كانت لك مقوله مشهوره عندما كنت فى السلطه وكنت صاحب الامر والنهى قلت بانكم على استعداد لقتل وتصفيه ثلثى سكان السودان وحكم الثلث المتبقى وها هو الموت بالرصاص يشمل حتى تلاميذ مرحله الاساس … هذا هو المشروع الاسلامى الذى انقلبتم على الديمقراطيه من اجله …وانتم الان تحصدون ما زرعتم …اما المذكره اقول لكم موصوها واشربوا مويتها . . ولا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم .

  14. [SIZE=7][B]ياريتو لو يسمع كلامكم وتتحل المشكلة دى . بس مع ناس نافع ما اظن يشتغل بيكم الشغلة[/B][/SIZE]

  15. عندما جاءت الإنقاذ جاءت بذريعة تدهور البلد والإقتصاد والناس جاعت والبلد أوشكت على الإنهيار، حسب خطاب العميد آنذاك عمر البشير،رئيس الجمهورية منذ قيام الإنقاذ وحتى تاريخه ، وهذا نص خطابه نورده هنا لعل الذكرى تنفع المؤ……، واخطاب يقول:–((((([COLOR=#FF0045]لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف هذا التدهور عن تحقيق قدر من التنمية، فازدادت حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل، واستحال على المواطنين الحصول على ضرورياتهم إما لانعدامها أو لارتفاع أسعارها، مما جعل كثيراً من المواطنين أبناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة وقد أدى هذا التدهور الاقتصادي إلى خراب المؤسسات العامة، وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطل الإنتاج وبعد أن كنا نطمح أن تكون بلادنا سلة غذاء العالم، أصبحنا أمة متسوِّلة تستجدي غذاءها وضرورياتها من خارج الحدود، وانشغل المسؤولون بجمع المال الحرام حتى عمّ الفساد كل مرفق من مرافق الدولة، وكل هذا مع استشراء الفساد والتهريب والسوق الأسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراءً يوماً بعد يوم بسبب فساد المسؤولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظام!!.[/COLOR])))……. والآن للمقارنة فقط ، كلام الليل يمحوه النهار بعدما يقرب من ربع القرن؟ هل نعيش الآن بوادر إنقاذ جديد؟وبعض من رفعوا هذه المذكرة كانوا من مؤسسي الإنقاذ الأولى ، فهل يريدون أن يؤسسوا لإنقاذ أخرى .الله يستر على السودان ،والشعب السوداني الله كريم عليهو.