سياسية

ألعاب التسلية علي طريقة الحزب الشيوعي السوداني !!


[JUSTIFY][SIZE=5]أقر السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني، محمد مختار الخطيب بأن تحالف قوي الإجماع الوطني لا يمثل الشعب السوداني ولابد من ضم من أسماهم بقوي جديدة تود الانضمام لابد من استيعابهم!!.

وبالطبع ليس الجديد هنا في (اعتراف) سكرتير الحزب الشيوعي وأحد أبرز قيادات قوي الإجماع بعدم تمثيلهم للشعب السوداني، فالرجل لم يزد عن أن أورد الحقيقة المعروفة علي لسانه، ربما لأول مرة، كما ليس الجديد هنا أن الحزب الشيوعي السوداني رغم عمره المديد في الساحة السياسية السودانية لم يكتشف (إلا ضحي اليوم) أنه وعشرات الأحزاب المنضوية تحت لواء التحالف لا يمثلون شعب السودان، فهذه كلها يمكن قراءاتها ضمن أزمة الأحزاب السياسية السودانية وأمراضها المزمنة التي لا شفاء منها.

ولكن الجديد أن سكرتير عام الحزب الشيوعي دعا في ذات حديثه الي ضرورة استيعاب من أسماها بالقوي الجديدة الراغبة للانضمام إلي التحالف!!.

الأمر هنا غريب للغاية، لأن تحالف المعارضة قضي سنوات وهو ينزف ويخرج منه من يخرج ولكنه طوال سنواته هذه لم يحدث قط أن استقبل منضماً جديداً إليه إذ أنه ومع كثرة الأحزاب السياسية السودانية الموجود غالبها في مقاعد المعارضة أو خارج الحكم فإن حزباً وأحداً من هذه الأحزاب لم يجرؤ علي الانضمام الي التحالف، إذ أن العكس صحيح، فقد خرج حزب الأمة القومي أكبر هذه الأحزاب (الصغيرة) علي الإطلاق، وفقده التحالف فقداً عزيزاً ومؤلماً، وما يزال يسعي جاهداً لاستعادته دون جدوى!.

وبالطبع لم يعط سكرتير الحزب الشيوعي أمثلة لمن يرغبون الانضمام إلي التحالف ولم يشر ولو عرضاً وتلميحاً الي حزب واحد من هذه (القوي الجديدة) الراغبة في الانضمام الي تحالف أثبتت أنه ولو امتلك كل قوة الدينا فهو عاجز وكسيح!
ولا شك أن هذه المقولة تقرأ في سياق شعور عارم بالضعف والخيبة لدي قيادة التحالف التي لم تتفق حتي هذه اللحظة علي مجرد نص دستوري تلتقي وتلتف حوله لتجعل منه (انجازاً سياسياً لها) تباهي به خصومها في الساحة.

تصور أن قوي لم تستطع أن توفر الحد الادني من التوافق فيما بينها، تنتظر وبشوق حالم أن ينضم إليهم إعجاباً، أحزاباً جديدة!!.

قوي سياسية لم تستطع الاتفاق حول هيكلة موضوعية واضحة للتحالف الهش، فتفقد حزباً كحزب الأمة لمجرد طرحه هذا الطرح البسيط، تنتظر بلهفة أن يهرع إليها منضمون جدد!!

أتراها أحلاماً لليقظة أم هي تقلبات (عامل السن السياسي) لأحزاب فان عمرها العمر الافتراضي ولم تعد سوي (قطع غيار عتيقه) ربما يستفيد منها تجار قطاع الغيار المستعملة بين الفينة والأخرى.

سودان سفاري
تحليل سياسي[/SIZE][/JUSTIFY]



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *