رأي ومقالات

إسحق أحمد فضل الله : شيء يحدث تحت معركة الشراسة ضد الشراسة

[JUSTIFY] أيـــن وصلـنـــا؟!

.. وأمس نقص مشهد مؤتمر وزراء الخارجية العرب «29» وزيراً.. والذي يخاطبه رئيس إسرائيل .. سراً..
> ويصفقون له
>..
> ونسأل القارئ عن
: العدو الآن للعالم العربي المسلم.. هو إسرائيل أم إيران؟
> ونقول أمس للقارئ .. إنه يعجز عن الإجابة!!
> لكن صحفاً عالمية تنقل أمس أن الأمير الوليد بن طلال لا يعجز عن الإجابة
> وصحف تنقل عن الأمير قوله : العدو الآن للعالم الإسلامي ليس هو إسرائيل.. العدو الآن هو إيران
> وأسلوب جديد في الحديث الآن يخلقه أسلوب جديد في التعامل اسمه «تجاوز الحدود»
> والصحف التي تنقل عن الأمير حديثه هذا تقول إن الأمير طلال مليادير خبير بالمال وليس بالسياسة.
> لكن الصحف تعرف أن وزراء الخارجية العرب الذين يخاطبهم رئيس إسرائيل ويصفقون له هم خبراء في السياسة.
> والصحف العالمية هذه لعلها تلاحظ بعد قليل أن عدم خبرة الأمير بالسياسة هي شيء يجعله أكثر دقة.. وتلاحظ أن الجملة.. من مقطعين. التي يرسلها الأمير هي أكثر فصاحة فالأمير كان يستطيع أن يقول
«العدو للعرب ليس هو إسرائيل».
> يقولها .. ويسكت
> لكن الأمير يمضي ليقول «العدو هو إيران»
> وتجاوز الحدود في القول يخلقه نوع غريب من تجاوز حدود الفعل تجاوز هو ما يصنع أحداث العالم الإسلامي منذ نصف قرن
> وإيران ومن قبلها أمريكا ومن قبلها الاتحاد السوفيتي كلهم يتجاوز كل حدود الشراسة.
> ثم يفاجأ برد الفعل الذي يجعله يتجارى في كل اتجاه يبحث عن مخرج.
> والشهر الأخير إيران تصل مع أمريكا إلى اتفاق حول القوة النووية.. اتفاق يجعلها تمسك «الكرباج» للعالم الإسلامي
> وإيران تتباهى بالتهديد هذا
> لكن إيران تفاجأ بأن الوجه المرعب للتهديد الشيعي.. الوجه الذي تكشفه إيران.. عمداً وتتجاوز به الحدود.. يجعل رد الفعل العربي يتجاوز الحدود.
وإلى درجة التحالف مع إسرائيل!!
> والذي يعلن أن العدو هو إيران!!
> وإيران ..التي «تنخلع» و منذ بداية الأسبوع هذا ترسل «ظريف» ليطرق كل باب في الخليج ويقسم بالطلاق والعتاق أن إيران ليست عدو الخليج
> وإن إيران «تقبل دعوة السعودية إن قدمت السعودية دعوة لطهران»
> و… و…

«2»

> شراسة القوة التي تتجاوز الحدود كانت هي «العامل الوحيد» الذي يصنع أحداث المنطقة الإسلامية ومنذ عام 1970
> والسوفيت ومن بعدهم أمريكا كلاهما يطلق شراسة القوة ويتجاوز كل الحدود في تعامله مع أفغانستان.
> وكلهم يفاجأ بردة الفعل التي توقظ .. وتصنع.. الجهاد الإسلامي
> بعدها كان حديث السادات وشراسته ضد الإسلاميين شيئاً يصنع جماعات التكفير والهجرة.
> والتي قتلت السادات.
> «وتجعل بعضهم الآن يتحسس كرشه».
> و… و… وألف نموذج آخر.
> وشيء يحدث تحت معركة الشراسة ضد الشراسة
> والعالم العربي يهرس الآن إلى درجة أنه لم يبق منه إلا الاسلاميون.. هل تجد مقاتلاً غيرهم الآن؟
> والإسلاميون.. ينطلق الآن العمل ضدهم وبأسلوب جديد.. أسلوب
: إسلاميون ضد الإخوان..!
و«سلفيون ضد الإخوان» ينطلق من الخليج وغيره للعمل ضد الإخوان في مصر.. وفي السودان.. وغيرهما»
> وروسيا وأمريكا «وآخرون» كلهم ما يجعله يؤجل مؤتمر جنيف «لحل المسألة السورية» هو.. الحسابات عندهم التي تجد أن المقاومة الساخنة للأسد من يقودها الآن هم الإسلاميون.
> وأنه يجب الانتظار حتى يستطيع العالم تكوين قوة أخرى ترث سوريا.. بعيداً عن الإسلاميين
> ولعل تجاوز الحدود هناك في إبعاد الإسلاميين يأتي بردود فعل تشبه النماذج أعلاه.
> و«حتمية / تاريخية»!!
> وتجاوز الحدود ضد الإسلاميين في السودان يتخذ أسلوباً جديداً ويجيد التخفي إلى درجة بعيدة.
> وبأسلوب الضفدع أمس.

صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/JUSTIFY]

‫5 تعليقات

  1. [HIGHLIGHT=#0061FF][SIZE=4]نحن علبنا بالاسلام وليس الاخوان او غبرهم فهمت الدين كتاب وسنة مش جمعات فكرية همها الاول تطبيقه عبر ادارة البلدان[/SIZE][/HIGHLIGHT]

  2. كل حركات الاسلام السياسي جائت بدعم قطري .. وقطر هي ربيبة اسرائيل في المنطقة .
    هذه الحكومات مرضي عنها تماما في الغرب .. وتنفذ الاجندة بدقة … والا فاخبروني .. لو ارادت اسرائيل بنا شرا هل كانت ستفعل اكثر ممافعله هؤلاء الدجالين باسم الاسلام?

  3. الاجابة بسيطة كلاهما اشد خطورة على العالم الإسلامي من الآخر ولكن الشيعة يزيدون درجة
    انظر إلى البحرين، اليمن، العراق،سوريا، لبنان ، المنطقة الشرقية للملكة بلإضافة إلى ان اليهود هدفهم واضح على عينك يا تاجر والشعوب ( ليس الحكومات) منتبهة لهم .

    ماهى التقية ومافضائلها عند شيوخ المذهب الشيعية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  4. لم يتم تدمير العالم العربى والاسلامى غير هؤلاء المتأسلمون الذين يطلقون على انفسهم اسلاميون
    ليتكم جميعا تذهبوا الى مزلة التاريخ

  5. كلام فارغ كالعادة وليس له أي معني , جمل متقطعة ومتقاطعة . وهذا الاسلوب ( اسلوب المنوعات ) بالمناسبة لا يصلح أبدا لكتابة المواضيع السياسية وذلك لضرورة تأطير الفكرة وتحليلها- وأسلوبك افندي اسحق يصلح لحل الكلمات المتقاطعة فقط ولايرقي أبدا لأسلوب ( المقالات ) التي لها رؤية وفكرة , وأظنك كذلك بلا رؤية ولا فكر مثلك مثل إسلامييك الذين تتباكي عليهم ليل نهار و ( 25 ) عام قضوها في مشروع هلامي يشبه كتاباتك ولم ولن يفعلوا شيئا ( وقد اعترفوا بأنفسهم ) بفشلهم الذريع في كل مناحي الحياة – والعاقبة للمتقين .