صحافية فلسطينية تطلب يد الرئيس عباس للزواج

وقالت الصحافية إيمان هريدي (28 عاماً) في رسالتها: “أنا المواطنة إيمان محمد هريدي، أبلغ من العمر 28 عاماً، وابنة مواطن يحلم بعيش كريم، أعمل صحافية في تلفزيون فلسطين، وأتقدم بطلب الزواج من فخامتكم، حتى أحظى بحياة كريمة، وبمعاملة إنسانية من قبل المجتمع”.
وأوضحت أن سبب طلبها الزواج من عباس، على حد تعبيرها، هو “أن أحقق طموحي وأحلامي، وأحلام الكثير من الشبان من جيلي بوظيفة كريمة وتسهيلات لحياتهم في ظل واقع اقتصادي مرير متوج ببطالة مستشرية”.
وأضافت “أنا لست ابنة رجل له نفوذ أو سلطان، أنا ابنة رجل عادي أفتخر به، لكن الواقع الفلسطيني جعلني على يقين أن الحياة والوظيفة الكريمة والامتيازات الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية هي فقط لعائلة المسؤول، وأصبحت الواسطة هي السبيل للعيش”.
وتابعت في رسالتها التي بدت كنوع من الاحتجاج على الوضع القائم: “فخامة الرئيس، أنا لدي مؤهلات علمية وأملك الخبرات، لكن ابن المسؤول يحظى بكل شيء، والأبواب موصدة أمام أبناء المواطن العادي، فخامة الرئيس أرجوك أن تضع حداً لذلك في مؤسساتكم الرسمية وغير الرسمية”.
وواصلت: “أرجوك أن تحتضن شبابنا الفلسطيني الذي يفكر مراراً وتكراراً بالهجرة، أرجوك أن تمنع الاستخفاف بعقولنا، أرجوك أن تقف معنا وتعزز انتماءنا لقضيتنا حتى نستطيع محو فكره (ابن المسؤول) في واقعنا المرير”.
العربية [/SIZE][/JUSTIFY]







انا جاهز … عمك ده كملان ؟؟؟
هذا يبين بجلاء الفرق بين المناضل النبيل والمنافق الذليل الذي يمثله الفلسطيني الذي رضي بالهوان وأختار إما الخضوع لليهودي بالداخل أو إختار المهجر (كندا، أمريكا، أستراليا والغرب عموما) ثم تبجح بالنضال على الورق من منفاه الإختياري في انتظار من يحرر له وطنا لم يدافع عنه كالرجال.
تعرف المناضل من نظرة عدوه له: فإن كان يحترمه فهو ثائر جليل (المختار ومانديلا نموذجا) أما إن احتقره عدوه فهذا منافق لا يستحق الذكر.
رحمك الله يا مانديلا، يا من كنت حرا داخل دهاليز سجون الأبارتيد.