كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

لوائح جديدة لدستوري ولاية الخرطوم تحدد نوع السيارة والأثاث



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]أصدرت ولاية الخرطوم عدداً من اللوائح تمثلت في تقييد الدستوريين بنوع سيارات محددة (لم تحدد اللائحة طبيعتها أو ماركتها)، بجانب تقييدهم بطبيعة أثاث مكتبي موحد لجهة عدم تباري الدستوريين في أنواع أثاث مكاتبهم، على أن يتقيد الدستوريون بالوظائف الشخصية فقط (سائق وسكرتير وحرس) وقال والي الولاية عبد الرحمن الخضر لدى مخاطبته أمس الاحتفال المقام على شرف حكومته الجديدة إن هذه اللوائح جاءت ضمن المعالجات التي انتهجتها ولايته لتقليل الصرف الحكومي وتخفيف كلفة الدستوريين، وبلغ عدد الدستوريين بولاية الخرطوم نحو (26) دستورياً بما فيهم الوالي بعد أن ألغت الولاية الهيئات عدا هئية المياه والصرف الصحي وأشار الخضر الى أن إلغاء الهيئات هدف منه تقليل الصرف باعتبار أن رواتب رؤساء الهيئات أعلى من رواتب الدستوريين، مؤكداً أن إلغاء الهيئات لا يعني تشريد الموظفين، واعتبرت حكومة الولاية أن النظافة والمواصلات من أكبر التحديات التي تواجهها قاطعة بالسعي لمعالجتها عبر التنسيق مع الوحدات الإدارية.

صحيفة الجريدة
حوازم مقدم
ع.ش[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        سائق وسكرتير وحرس لكل دستوري ” كم عدد الدستوريين ؟ ترف وبذخ ، نحن في دولة فقيرة فماذا لا يقوم الدستوري بنفسه بقيادة سيارته ؟ ولماذا الحرس ؟ من منو يحرسه ؟ وسكرتير ليه ؟ هو قاعدين يكتبوا أو يقولوا حاجة ” سكرتير واحد يكفي مثلا كل أعضاء مجلس تشريعي الخرطوم ” هم عددهم كم ياترى ؟ ياجماعة حكومة امريكا مافيها عدد دستوريين بعدد دستوريي ولاية الخرطوم فقط فمابالك من جميع الدستوريين في حكومة السودان , وبرضه تقولوا لي الإقتصاد تعبان ومنهك ؟ كل الموارد تذهب لهؤلاء ولا شئ للتنمية والخدمات ؟

        الرد
      2. 2

        الخرطوم بس فيها26 وزير الله المستعان يمهل ولا يهمل:mad: 😡

        الرد
      3. 3

        لو كلو واحد رافع سلاح وبيقول مهمش وتلقاهو بعد شوية دستورى ودايس بورى ومحروسى وسكيرتورى وهكذا فقدت الدولة هيبتها الله يرحمك يادراج المحن ابعاج لقد بكى عباس فليب غبوش وبكت بنت احد الوزراء لاخراجه من السجن وعمنا الثعلب هرب وعاد بمكر جديد وامامنا الطالح المعدى سماها ثورة محمية بالسلاح وجون قرنق كان يجعجع من اثيوبيا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس