تحقيقات وتقارير
(السائحون) منزعجون: أمين حسن عمر ومحمد الأمين خليفة يحللان الأوضاع في الجنوب

عصمت اختصر الحل في إتاحة الديمقراطية في الحزب والدولة، وعن موقف الحكومة السودانية قال عصمت إنه كان ذاهلاً عما يحدث في أول الأمر، ودعا إلى تحرك السودان لاحتواء ما يحدث في الجنوب مدفوعاً بالوازع الأخلاقي المتصل بالحفاظ على حرمة الدماء بالوقوف على مسافة واحدة من الطرفين، وحذر من تكرار الوقوع في المستنقع الذي وقعت فيه مصر أيام جمال عبد الناصر عندما تدخلت عسكريا في حرب اليمن.
د. محمد الأمين خليفة رئيس وفد التفاوض مع الحركة الشعبية أول أيام الإنقاذ قال إنّ الإنقاذ عندما اعترفت بحق تقرير المصير أرادت تعزيز الثقة وليس الانفصال باعتباره آلية لإعطاء إنسان الجنوب حرية الاختيار وتوقع حدوث أسوأ الاحتمالات للسودان وجميع دول الجوار إذا لم تتم السيطرة على الأمور بمعاونة من السودان وأكد أن السودان مؤهل أكثر من غيره لاحتواء الخلاف الجنوبي الجنوبي عبر مظلة الإيقاد باستقدام سلفا ومشار للخرطوم وإجراء حوار حقيقي بينهما داعيا جميع الكيانات السودانية للمبادرة والدخول في الوساطة وفتح مدخل إنساني بتوفير المأوى والكساء للنازحين وعزز الرأي الذي يقول إن الصراع ليس قبليا ووصفه بالخلاف بين الجسم العسكري والمدني لافتا إلى حقيقة أن اليد العليا في الجنوب من نصيب الجيش الشعبي.
أما د. أمين حسن عمر عضو وفد التفاوض الذي توصل إلى نيفاشا بدأ حديثه بالإشارة إلى مقال سابق قال فيه إن الاتصال بين السودان وجنوبه لا ينفصل أبدا وهو أكبر من الجغرافيا السياسية ووصف ما يحدث في الجنوب هذه الأيام بالمشكلة العميقة التي تحتوي على أبعاد فكرية وسياسية لافتا إلى أن كل قيادات الجنوب ضباط في الجيش الشعبي. وكرر أمين ما قاله د. عصمت واصفاً الحلف بين مشار والقيادات السابقة للحركة الشعبية بالمرحلي، ضاربا مثلا بالخلاف السابق بين باقان ومشار، وأشار الدكتور أمين إلى إجماع قيادات مشار وسلفا على إبراز الصراع باعتبار أنه صراع سياسي ضاربا المثل باستعراض سلفا للقيادات من غير الدينكا الذين وقفوا في صفه كرياك قاي وجيمس هوت ولام أكول بينما عين مشار ربيكا رئيسا لوفده المفاوض وأكد وقوف الحكومة السودانية في منطقة وسطى بين الجانبين كاشفا عن قتال مجموعة من الجبهة الثورية إلى جانب مشار وأخرى ضمن قوات سلفاكير
الخرطوم – أحمد عمر خوجلي: صحيفة اليوم التالي [/SIZE][/JUSTIFY]







محمد الأمين ×ليفة يناقض نفسه فهو يعلم عندما تآمر على الحكومة الديمقراطية أن الهدف كان نسغ (مبادرة السلام السودانية او اتغاقية الميرغنى/قرنق) والتى وصفوها غى كتيبهم(الأنقاذ فى عام) بمؤامرة الميرغنى/قرنق/بطرس غالى وكان مخخط الجبهة القومية الاسلامية اقامة(الدولة الاسلامية) وان لم يرغب الجنوبيون لا ما نع من انغصالهم وهذا ما حدث .
السودانيون ليسو سذجا لدرجة ان يضحك عليهم محمد الأمين الخليفة وأمين حسن عمر وبقية جماعة الجبهة الاسلامية انتم السبب فى انفصال الجنوب ونرجو ان تقف الأمور عند هذا الحد ولكنها تسير نحو الأسسوأ وربما لا يتبقى من السودان حتى(مثلث حمدى).