كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

في بيان لها : القوات المسلحة تكبد مرتزقة مناوي خسائر فادحة في الارواح والعتاد بمليط



شارك الموضوع :
أدانت القوات المسلحة في بيانٍ لها اليوم الهجوم الغادر لفلول مرتزقة مني اركو مناوي ومحاولتهم اليائسة لزعزعة الأمن والاستقرار وترويع المواطنين بمدينة مليط بولاية شمال دارفور .
وأكد البيان تصدي القوات المسلحة للمتمردين وتكبيدهم خسائر فادحة في الارواح والعتاد ، وأكد البيان استقرار الاوضاع الأمنية وسير الحياة بشكل طبيعي في المدينة .

وفيما يلى تورد (سونا) نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان :
قال تعالي ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
ايها الشعب السوداني الأبي :
على الرغم من حالة الإستقرار التي صنعتها القوات المسلحة في كامل ولايات دارفور ، لاتزال قوات المرتزقة وفلول مايسمي بالحركات المتمردة تستهدف المواطنين الآمنين في مدنهم وقراهم ، وفي محاولة يائسة لزعزعة الأمن والإستقرار حاولت مجموعة من مرتزقة مني إستهداف مدينة مليط بولاية شمال دارفور ، حيث حاول فلول المرتزقة الدخول الي المدينة مساء أمس الخميس الموافق 13-3-2014م عند الساعة الخامسة والنصف ، وتصدت لها قواتكم المسلحة الباسلة ومنعتها من الدخول الي المدينة وكبدتها خسائر كبيرة في الارواح والمعدات ، فولت قواتهم هاربة تاركة قتلاها ومعداتها امام المواقع الدفاعية ، واحتسبت قواتكم المسلحة عدداً من الشهداء والجرحى لتنعم المدينة الآن بالأمن والإستقرار ، وتسير الحياة فيها على طبيعتها ، ولازالت قواتكم تطارد المرتزقة خارج المدينة ،
الخلود للشهداء الابرار ، وعاجل الشفاء للجرحى .
والله اكبر والعزة للسودان .
الخرطوم 14-3-2014م(سونا)

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        لدى سؤال اين استخبارات الجيش السودانى عن معرفة تحركات العدو وتوجيه ضربات استباقيه قبل دخولهم المدن او القرى والمحليات الصغيرة فى دارفور ؟ واين طائرات الاستطلاع بمعنى هناك عدم تخطيط واضح وقصور مهنى وانا ما عسكرى ولكن بالثقافه والاطلاع على مجلات الدفاع الميت ببعض المعلومات الثقافية وامل بان يكون العمل الميدانى اكثر دقة وتكتيك لمفاجئة العدو ؟ وليس العدو هو الذى يبادر وبالتالى خطتكم ليست محكمه والعبرة بالتائج يا جيش الخبرة والتحرير والله المستعان ؟ ولدينا كوادر وكفاءات وخبرات اين موقعهم الان من الحاصل ؟ بدون اعذار واهيه والنصر لامه السودانيه ؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس