منوعات

السلطات تشكو تعاطي الشباب للأدوية المخدرة

[JUSTIFY][SIZE=5]كشف الأمين العام للمجلس القومي للصيدلة والسموم د. محمد الحسن عكد، عن إشكالات تواجه المجلس، أكبرها يتمثل في تعاطي وتداول الشباب لبعض الأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية المضرة التي تؤثر بصورة كبيرة على عقول هذه الشريحة.

وأكد محمد الحسن لقناة الشروق، أن المجلس يعمل بجهد لضبط وترشيد صرف الأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية عبر بعض الضوابط التي تمت إجازتها.

وأشار إلى أن أغلب تلك الأدوية يأتي من دول الجوار عبر التهريب، منوهاً إلى أن المجلس يعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة والقوات النظامية لمحاربة تسربها للداخل والسيطرة عليها.

وأبان الأمين العام لمجلس الصيدلة أن عدم وجود أفرع للمجلس بالولايات يجعل مهمته صعبة في ترشيد صرف الأدوية المخدرة.

وأعلن عن قيام المنتدى الاقتصادي الدوائي الأول يوم الثلاثاء برعاية وزير الصحة الاتحادي، رئيس المجلس، بحر أبوقردة، بحضور علماء ومصانع أدوية وشركات مستوردة للدواء.

وقال إن المنتدى يبحث المردود الاقتصادي المتوقع خلال الشهور القادمة بالوفرة الدوائية التي ستحدث جراء تسجيل أصناف عديدة من الأدوية أخيراً، موضحاً أنه سيكون ضربة البداية لتصدير السودان الأدوية لدول الجوار ما يرفد الخزانة العام بعائدات مقدرة.

وأكد أن السودان يسعى للاستغناء من واردات الأدوية عبر إحلال المنتجات الوطنية من الأدوية، خاصة بعد أن أثبتت كفاءتها.

شبكة الشروق[/SIZE][/JUSTIFY]

تعليق واحد

  1. ***الحريات الأربعة نظريه فاشله وغير مجدية ، والمستفيد الأكبر منها المصريين ، وجلبت للسودان مرض الكبد الوبائي والفساد الإقتصادي والإجتماعي والجريمة المركبة والجرائم المعلوماتية والفساد الأخلاقي والجرائم الإلكترونية وفتحت البلاد أمام المصريين سراح ومراح بدون تأشيرة دخول و فحص طبي ، مما تسبب في البطالة والعطالة والكساد الإقتصادي وغلاء الأسعار وضيق المعيشة وتفشي ظاهرة النصب والإحتيال والإنفلات الأسري والمخدرات المستوردة مثل الماكس والبتاجون والهيروين والمخدرات ، مما أدى لعدم توفر الأمن والطمأنينة بالسودانوتفشي ظاهرة الإنفلات الأمني
    ***والشعب المصري شعب خسيس ونذل ومعروف عنهم بالجشع والطمع والأنانية والسعي وراء مصلحتهم الشخصية ومصلحة بلادهم فقط وحصولهم على مايريدون بشتى الطرق والأساليب الملتوية والدهنسة وبيع الكلام
    ***ونحن الشعب الوحيد الذي لم ولن يفهم المصريين طالما نظرتنا لهم نظره بريئة ، والتاريخ ملئ بالحكايات والرويات التي تحكي عن مصر والمصريين ومكرهم وخداعهم ونذالتهم ، وعمرنا لم نسمع بدوله او مدينه في العصور الوسطى تفتح أبواب قلاعها أو أسوارها للطامعين الغزاة
    ***سؤال بسيط هل يتوقع السودان بهذا الإسلوب في تسييس وتسيير امور وشؤون الدولة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية بأن ينصلح حال البلاد والعباد وأن يعم الأمن والأمان والطمأنينة ربوع السودان : الإجابة لا ، لأن هذا الوضع هو مايريده أعداء السودان والرجعين والتقليدين والمتسلقين والمرتزقة والنفعيين
    ***المصريين يريدون أن يستحوذوا على خيرات السودان وأن يكون السودان مصدر خير لهم ويرون أن السودان تابع ذليل لهم ، لذلك يجب عليهم أن بؤلبوا كل الدول ضد السودان بإسلوبهم الماكر والمخادع والنأي به عن قضية ( مثلث حلايب ) ، وإشغال السودان بمشاكله الداخلية والخارجية بمشاكل وهمية كسد الألفية وأضرارة وتكرار إرسال الوفود لتحسيس السودان بأن مصر ترغب في شراكه إقتصاديه مع السودان ، ولعلمهم التام بأنهم يرغبون في سرقة موارد السودان الزراعية والإقتصادية بالمكر والخديعة وبثمن بخسد ، ولعلمهم بأن إسلوبهم مكشوف للكل فضلوا تغليف ذلك بوقوف مصر مع السودان ضد أي تدخل أجنبي … والحقيقة أنهم سيكونون أول المستفيدين من كل مصيبه تحصل للسودان وهذا ما يريدونه ، وما العراق ببعيد عن خزلان المصريين لهم
    ***وبالحريات الأربعة إنتشر المصريين في السودان وبالتالي توهج مجال العمل الإستخباراتي المصري بالسودان وتشعب وأصبح له أزرع أخطبوطية داخل الأحزاب والحركات المسلحة والكل يغنى على ليلاه
    ***أصبح السودان مصدر خير للمصريين ، ومصدر شر لأمريكا وبريطانيا تحديدا ، وهذا ما يريده المصريين وحلفائهم من العرب للإستحواذ على خيرات السودان وموارده الزراعية والإقتصادية والمعدنية ومثلث حلايب …
    ***بالله عليكم كيف نريد من دوله مثل أمريكا وبريطانيا عرفت معني التقدم والتطور أن تأتي وتتعامل مع السودان الذي إختار أن يفتح بلاده لكل من هب ودب بالحريات الأربعة ، وأصبح السودان مرتع للجرائم المركبة وبالتالي أدى ذلك إلى إنعدام الأمن والطمانية
    ***حسبنا الله ونعم الوكيل من المصريين وحلفائهم