عمر بخيت : نقبل تحدي أقصاء ليوباردز من الكونجو

وقال قائد الهلال السوداني:” في البدء انا أعتبر مباراة هلال الفاشر التي فزنا فيها بخمسة أهداف كانت خير إعداد لمباراتنا القادمة أمام ليوبار, وذلك لسبب واحد هو ان الجميع بالهلال كان يشعر بضرورة حصول اللاعبين على ثقة قبل السفر للكونجو”.
واضاف :” مباراة ليوباردز ليست سهلة, وهي مباراة أمام فريق محترم وفريق بطولات, وقدرنا هو أن نواجه فريق بطولات وتلك شيم الأندية الكبيرة مثل الهلال”.
وواصل :” أود أن أقول نحن ذاهبون إلى الكونجو لنعود بالتأهل لدور المجموعات دون أن ننتظر مباراة الخرطوم, فإذا ما سافرنا من الخرطوم ونحن نفكر في الخسارة أو التعادل فإننا سوف نكون أمام مشكلة كبيرة, فأنا أرى أن لاعبي الهلال الآن إمتلكوا خبرات كبيرة جدا وعلى إستعداد لتسخير تلك الخبرات للعودة بنتيجة جيدة تسهل علينا مباراة العودة كما فعلنا أمام الملعب المالي في دور ال32 مؤخرا”.
[IMG]http://i.kooora.com/?i=zaki%2f2014-03%2f18%2f07.jpg[/IMG]وحيا عمر متانة العلاقات بين لاعبي الهلال وتسببها في نتائج الفريق الآخيرة فقال:” أن شكل الآداء والإنتصارات في هذا الموسم يعود إلى الإستقرار الإداري والفني, ما أدى إلى الإستقرار النفسي بالنسبة للاعبين, فكل اللاعبين يمرون الآن بمرحلة نفسية وأسرية ممتازة جدا وهذا بدأ ينعكس على الآداء والنتائج داخل الملعب”.
وختم بالحديث عن إحرازه لهدفين متتاليتين في مباراة واحدة في شباك هلال الفاشر فقال:” هذا توفيق من الله, فلست من اللاعبين بحكم طبيعة وظيفتي في الوسط المدافع الذين يحرزون أهدافا كثيرة, وأتمنى أن تكون بداية لأهداف قادمة”.
[COLOR=#BB00FF]موقع كووورةم.ت[/COLOR][/JUSTIFY][/JUSTIFY][/SIZE]







سبب لقب خالد بخيت بالمعلم كما قال لى عمى بانه احرز هدفين فى مباراه واحده وكانت تلك المباراه هلال مريخ ومن ثم تحول اللقب لعمر بخيت وهاهو المعلم الصغير يثبت للجميع انه امتداد حقيقى لخالد بخيت .عمر بخيت قائد محنك وهادى الطبع ومنضبط اتمنى له التوفيق فى كل المباريات .
نتمنى ذلك يا خالد لكن الأمر ليس بالتمنى أو الكلام. فرجائى أن تنظروا لشريط مباراتنا مع الملعب المالى الذى أقصيناه فبكل صراحة كان أفضل منا فى الكرات المشتركة والتمرير الصحيح وإمتلاك الكرة وفى المظهر العام . بينما كنا نلعب خائفين لا نستطيع الإحتفاظ بالكرة لأربع تمريرات صحيحة. كتبت هذا لاننى أتمنى للهلال دوما الإنتصار و التقدم فلا تخذلونا.